العدد 4382 - الجمعة 05 سبتمبر 2014م الموافق 11 ذي القعدة 1435هـ

مرحلة جديدة... وتصحيح فالنسيا

حسين الدرازي Hussain.Rashid [at] alwasatnews.com

.

سيكون منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم على موعد اليوم مع مرحلة جديدة وهامة من مسيرة إعداده نحو المشاركة في كأس الخليج بالرياض مابين 13 و26 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وكذلك التواجد في أكبر محفل كروي على صعيد القارة، وهو كأس آسيا 2015 بأستراليا من 9 إلى 31 يناير/كانون الثاني، إذ سيتدرب الأحمر اليوم وسيُغادر غداً إلى الكويت لملاقاة منتخب بلادها يوم 9 الجاري.

هذه المرحلة هي الثانية مع المدرب العراقي الجديد للأحمر عدنان حمد، والذي وجد نفسه بين ليلة وضحاها هو القائد الفني لمنتخبنا في معسكر اسبانيا بعد أن كان الانجليزي أنتوني هيدسون على رأس القائمة وهو من خطط للمعسكر الاسباني في فالنسيا تحديداً.

الانتقادات كانت كثيرة بالنسبة لذلك المُعسكر، ليس على صعيد مكانه أو أمر آخر، بل إنما على صعيد التوقيت وكذلك المباريات الودية، ففي كل سنة تقريباً يدخل اتحاد الكرة في صدامات مع أكثر من نادٍ بخصوص تفريغ اللاعبين للمعسكرات الطويلة في فترة الصيف، فبعض الأندية ترفض تسريح لاعبيها لأسباب منطقية تتعلق بالعقود والقوانين واللوائح وبسبب الرغبة في إبقائهم لديهم خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بينما هذه المعسكرات دائماً ماتكون خلال فترة حساسة، ولا أرى نفعاً كثيراً الآن لإقامة مثل هذه المعسكرات الطويلة والتي دائماً مايقول المسئولون عنها أنها ناجحة، وإذا كان كلامهم صحيحاً، أليس من المفترض أن ينعكس ذلك على أداء اللاعبين والمنتخب ويتطور الأداء للأفضل؟، في الحقيقة نحن لا نُشاهد تطوراً في مستوى المنتخب، بل بالعكس في السنوات الأخيرة نجد أن هنالك تراجعاً لايُنكره أحد، وحتى لو البعض قال إن هنالك تطوراً نسبياً بسيطاً، فهل كل هذه الخسائر المادية والصِدامات الخفيفة مع بعض الأندية تجعلنا نستحملها من أجل تطور نسبي بسيط لايُغني ولا يُسمن من جوع؟، تصوروا لو لم يتم تأجيل بطولة الخليج الأولمبية، فنادي المحرق مثلاً كان سيخسر أكثر من 15 لاعباً موزعين مابين المنتخب الأول والأولمبي في فترة هامة من الإعداد، فأي نادٍ سيقبل هذا الوضع؟، وحينها سيتدخل من يتصيد في الماء العكر ويُشكك في وطنية الأندية!، على الرغم من أن الأندية على حق وهي التي تتعامل باحترافية كان من الأجدى للاتحاد أن يكون عليها في البداية.

ثم إن موضوع المباريات الودية في معسكر اسبانيا هو موضوع منفصل بحد ذاته، فهل من المعقول أن يخوض منتخب يستعد لبطولتين هامتين مباريات ودية مع أندية من الدرجة الرابعة أو الخامسة في اسبانيا؟، علماً بأن هذا المشهد بات يتكرر أكثر من مرة، صحيح أن بعض المدربين يلجأون أحياناً لفرقٍ أقل منهم في المستوى من أجل تطبيق بعض الأمور التكتيكية، لكن لا يصل الحد بهم إلى خوض مباريات مع فرق من الدرجة الخامسة!، ما الفائدة التي سيجنيها في هذه الحالة؟، وإذا كان سيلعب مع مثل هذه الفرق فليُلاقي فرقاً محلية أو خليجية أفضل، خفضاً للتكاليف والنفقات ومنعاً للمشاكل مع الأندية.

أتمنى أن يكون الاتحاد قد استوعب الدروس السابقة من خِلال عدم جدوى مثل هذه المعسكرات، والاستعاضة عنها بتجمعات قصيرة في فترات متقطعة، مع إقامة مباريات ودية أقوى في هذه التجمعات، لأن جدواها أكبر بدلاً من المعسكرات الأوروبية الطويلة.

إقرأ أيضا لـ "حسين الدرازي"

العدد 4382 - الجمعة 05 سبتمبر 2014م الموافق 11 ذي القعدة 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 7:31 ص

      انشالله الخير

      السلام
      بنسبة الي معسكر فالنسيا حسب ما خبرنا من مصادرنا في الاتحاد انه كان ناجح. وحتي الوديات ليس الخطا ء من الاتحاد انهما من الوكيل. المباريات و بنسبه بتقول لي ليش ماكنسلوا المعسكر !! لانه اذا كنسلوا المعسكر الاتحار راح يخسر عقد السكن المدفوع و تذاكر سفر غير مرجعه وتكلفتهم عاليه جدا ،، فاريت تسوضح معلوماتك قبل ما تنتقد

اقرأ ايضاً