العدد 4468 - الأحد 30 نوفمبر 2014م الموافق 07 صفر 1436هـ

خسارتان تاريخيتان لـ «الأصالة» و«المنبر الإسلامي» في انتخابات 2014

صناديق الاقتراع قلصت من مقاعد «الأصالة» و «المنبر»
صناديق الاقتراع قلصت من مقاعد «الأصالة» و «المنبر»

كما أشارت «الوسط»، فقد منيت جمعيتا الأصالة والمنبر الإسلامي بانتكاسة تاريخية، بعد فوز الأولى بمقعدين والثانية بمقعد يتيم في برلمان 2014، ليخرج على إثر ذلك 9 مترشحين من الجمعيتين بهزائم موجعة.

ونجحت جمعية الأصالة في إيصال رئيسها عبدالحليم مراد وعضوها علي المقلة لمجلس النواب، لكنها فشلت مع كل من: عبدالرزاق حطاب، خالد المالود، عدنان المالكي، وعبدالناصر المحميد.

الأسوأ، ما واجهته جمعية المنبر الإسلامي، والتي لم تفلح جهودها إلا في الحصول على مقعد يتيم عبر مرشحها محمد العمادي، ولتفشل مع الخمسة الباقين وهم: هاشم المدني (طعن في ترشحه)، سعدي محمد، عادل الذوادي، خالد القطان، وناصر الفضالة.

بهذا، سيتعين على الجمعيتين، أن تجتهدا كثيراً لنسج خيوط تحالفات جديدة، في مهمة لن تكون يسيرة.

إزاء ذلك، شدد مناصرون للجمعيتين، على ضرورة إجراء مراجعة شاملة، من أجل الوقوف على أسباب الخسارة، والعمل على معالجتها، وسط توقعات بعودة مطلب التنسيق بينهما مجدداً للواجهة، فهما كما يقول عضو جمعية الأصالة حسن طيب: «الأقرب لبعضهما، والمشتركات بينهما كثيرة».

وتخوض الجمعيتان نزالاً شرساً، سعياً لالتهام النصيب الأكبر من كعكة الشارع الإسلامي السني، «دون انتباه لضرورة قراءة اتجاهات الناخب بمستجداتها ومتغيراتها»، كما يقول طيب.

وانتهت المواجهات المباشرة بين الجمعيتين في عدد من الدوائر الانتخابية، إلى الإطاحة بالقيادي في «الأصالة» خالد المالود، لترد الجمعية التحية بأسوأ منها، مسقطةً القيادي البارز في «المنبر الإسلامي» ناصر الفضالة، في «مصيبة» هي الأشد على وقع تيار الإخوان المسلمين.

وكان الفضالة قد أرجع ذلك لجملة أسباب، من بينها «شيطنة الإعلام لتيار الإخوان»، في إشارة منه للحملات الإعلامية المكثفة التي توجه سهام نقدها لهذا التيار، معتبرةً إياه «تياراً متلوناً ومتقلباً».

العدد 4468 - الأحد 30 نوفمبر 2014م الموافق 07 صفر 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 1:26 ص

      الخير في الباقي

      بالنسبة لي ماكنت ابي اي احد من الجمعيات السياسيه تكون مشاركة سوا سنيه او شيعيه
      واعتقد 4 كراسي كفايه
      و بالتوفيق للمستقلين ان شاءالله

    • زائر 4 | 1:24 ص

      راي

      لايوجد بحريني سني الا ومر في احدي مراحل حياته علي الجمعيات الااسلاميه السنيه الوطنيه التي تزرع الحريه في نفوس الشباب ولاينقادون برجل دين كالذي في ...................

    • زائر 3 | 12:29 ص

      تياراً متلوناً ومتقلباً

      هههههههه شايف شي غير ؟؟

    • زائر 2 | 11:57 م

      ضرورة إجراء مراجعة شاملة، من أجل الوقوف على أسباب الخسارة

      ضحكتوا على الناس وأعطيتوهم القمر في يد والشمس في يد وما شافوا منكم الا الأنانية وحب الذات والكذب على الناس .

    • زائر 1 | 11:25 م

      عاعي البحرين

      موتوا بغيضكم يا ......المجلس اصبح خالي من........ اتباع................

اقرأ ايضاً