العدد 4469 - الإثنين 01 ديسمبر 2014م الموافق 08 صفر 1436هـ

وسائل التواصل الاجتماعي في انتخابات 2014...حضور بارز واستثمار «بدائي»

مثلت وسائل التواصل الاجتماعي، أحد أبرز اللاعبين الجدد ضمن سباق انتخابات 2014.

وتباينت الآراء، فيما يتعلق بتقييم دور هذه الوسائل في رسم اللوحة النهائية للمشهد الانتخابي بشقيه النيابي والبلدي، بين من يعتبرها «صاحبة دور كبير»، وبين من يرى ذلك مع إضافة مفادها أن «التجربة شهدت تطوراً، لكنه مايزال محدوداً».

رسمياً، تحدث مدير إدارة وسائل الإعلام بهيئة شئون الإعلام يوسف محمد لـ «الوسط»، معتبراً أن الممارسة الإعلامية في انتخابات 2014، كانت حاضرة وفاعلة، مثنياً في الوقت ذاته على الجهود والتسهيلات التي قدمتها الهيئة في هذا الصدد.

وأوضح أن «الهيئة أظهرت جهوزية تامة، سواء عبر التغطية الإعلامية أو عبر التسهيل والتيسير للإعلاميين والصحفيين من خلال المركز الإعلامي الموجود بمركز عيسى الثقافي، إلى جانب تغطياتنا الإذاعية والتلفزيونية والتي كانت تنقل الحدث أولاً بأول».

وعن تقييمه لحضور وسائل التواصل الاجتماعي في الحدث الانتخابي، قال: لعبت هذه الوسائل دور كبير في انتخابات 2014، سواء عبر عملية التسويق للمترشحين أنفسهم أو للحدث الانتخابي بشكله العام، لافتاً إلى وجود بعض الأصوات التي عبرت عن ذلك بسلبية، إلا أن الأمر بقي في حدوده الطبيعية.

وبين أن الإيجابيات كانت حاضرة، ومشدداً على ضرورة استثمار وسائل التواصل الاجتماعي في المراحل المقبلة لتعزيز النجاحات وتدعيم الإنجازات.

بدوره، قال رئيس النادي العالمي للإعلام الاجتماعي - البحرين علي سبكار، إن حضور وسائل التواصل الاجتماعي هذه المرة جاء في مستوى أفضل من السابق بأضعاف الأضعاف، مستدلاً على ذلك بالإحصائية التي أظهرت استخدام 55 في المئة من المترشحين لوسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف «التقدم موجود، إلا أن ذلك لم يشمل الجميع، حيث لاحظنا تبايناً في ثقافة استعمال هذه الأدوات واستثمارها، تدنت كثيراً عند البعض ممن غاب تفاعلهم مع هذه الوسائل، والتي تركزت على برامج تويتر، إنستغرام، ويوتيوب». وتابع «من الضروري الانتباه إلى أن دور وسائل التواصل الاجتماعي هو في الأساس مكمل، على اعتبار أنها مرآة للعمل الميداني للمترشح»، وتطرق إلى ضرورة معرفة ماذا يكتب في هذه الوسائل وكيف يكتب.

وتقييماً لمستوى إدارة المترشحين لوسائل التواصل الاجتماعي، قال سبكار: «اكتشفنا وجود عدد بسيط جداً من المترشحين ممن أوكل مهمة إدارة حساباته إلى فريق عمل متفرغ ومتخصص، ويمكن تقديره بنحو 20 في المئة إجمالي عدد المترشحين، ويشمل ذلك من خصص ميزانية لعمل هذه الوسائل». وأردف «بدلاً من القيام بذلك بقيت الإدارة المباشرة لحسابات غالبية المترشحين بحوزتهم، الأمر الذي انعكس سلباً على نشاط هذه الحسابات والتي يصعب على المترشح إدارتها دون فريق مساعد، على اعتبار أن العمل بحاجة لاستراتيجية ولمحتوى جاهز ينشر باستمرار».

ورفض سبكار الحديث عن قدرة هذه الوسائل على ترجيح كفة مترشح على حساب آخر، متوقعاً في الوقت ذاته وجود نقلة نوعية لهذه الوسائل في الاستحقاقات المقبلة.

العدد 4469 - الإثنين 01 ديسمبر 2014م الموافق 08 صفر 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً