العدد 4490 - الإثنين 22 ديسمبر 2014م الموافق 30 صفر 1436هـ

«الدفان» يحاصر قوارب بحارة الجفير... والأهالي يعترضون

عملية الدفان التي يشهدها ساحل الجفير
عملية الدفان التي يشهدها ساحل الجفير

قامت الجهات المختصة بوزارة الأشغال يوم أمس الاثنين (22 ديسمبر/ كانون الأول 2014) ببدء عملية «الدفان» المفترضة في ساحل الجفير، مما أدى لمحاصرة العديد من القوارب بداخله، ويأتي ذلك بعد نية وزارة الأشغال إتمام العمل في مشروع الجفير الدائري.

وألقى عدد من أصحاب القوارب باللائمة على الجهات المختصة بعدم تخصيص مرفأ الصيادين كما أفاد له مسبقاً المحافظ، مؤكدين أن عمليات الدفن الحالية حاصرت المدخل الوحيد لإدخال وإخراج القوارب من الساحل .

وعن تفاصيل ذلك الأمر، قال عدد من البحارة «إن وزارة الأشغال قد تجاهلت ما تم الاتفاق عليه فيما بيننا ومحافظ العاصمة مؤخراً، حيث قدمنا ملفاً شاملاً إلى المحافظ عن موضوع المرفأ، ويحوي المراسلات والوثائق ونسخاً من خرائط ومقالات الصحافة وزيارات موثقة لعدة جهات بهذا الشأن، ويشمل الملف الأمور المتفق عليها خلال 4 سنوات سابقة». وأضافوا «تمت مناقشة مسألة (الدفان) الحالية في الموقع الموجود والانتقال من موقع لآخر في السنوات الأخيرة».

وذكر البحارة أنهم تفاجأوا من إقدام وزارة الأشغال على البدء في دفن الساحل، ومحاصرة قواربهم بالداخل.

وكان العضو السابق لمجلس بلدي العاصمة عن الدائرة الخامسة حسين قرقور، قد صرح سابقاً «للوسط»: «إن مشروعات (الدفان) والتوسع العمراني جعلت أكثر من 90 في المئة من البحارة يعمدون إلى إيقاف قواربهم بالقرب من منازلهم أو في الشوارع والطرقات العامة في المنطقة أو مواقف السيارات، وذلك لعدم وجود موقع خاص لهم على الساحل».

وتابع قرقور مفصلاً أن «بحارة المنطقة تنقلوا من موقع لآخر على سواحل الجفير خلال الأعوام الأخيرة، وذلك كلما طال «الدفان» الموقع الذي هم فيه، حتى بلغ «الدفان» الموقع الحالي والأخير الذي يستخدمونه كمرفأ مؤقت في الساحل الشرقي قرب مستشفى البحرين التخصصي، حيث تم إخطارهم في شهر مارس/ آذار 2013 بضرورة إزالة قواربهم من الموقع، وبعد التنسيق بين وزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني ووزارة الأشغال تم إيقاف أعمال «الدفان» مؤقتاً لحين إيجاد موقع بديل، إلا أن كل المحاولات لم تفلح في توفير مرفأ مؤقت لهم».

وأفاد بأن البحارة «أخبروه بتلقيهم إخطارات من البلدية تطلب إزالة قواربهم من المنطقة، حيث إن المشكلة ليست وليدة اللحظة، إذ سبق للبلدية أن أخطرت الصيادين وطلبت إزالة قواربهم بسبب وجود بعض الشكاوى، إلا أنها وبعد تفهمها للوضع لم تتخذ أي إجراء وجمَّدت الموضوع».

وبيَّن قرقور «أن هناك متابعات لعدة سنوات لإنشاء مرفأ لصيادي منطقتي الجفير والغريفة على ساحل الجفير تنفيذاً للمكرمة الملكية التي صدرت في العام 2010، إلا أنه وللأسف لحد الآن لا يوجد أي تطور في المشروع، فمع أن الموقع تم تخصيصه إلا أنه لم يتم إعداد المخططات الهندسية اللازمة، ولم تخصص الموازنة، فضلاً عن وجود بعض المشكلات الفنية في الموقع لوجود خط كهرباء رئيسي يمر بموقع المشروع».

وتابع «سعينا إلى خيار آخر بتوفير موقع مؤقت للصيادين لحين البدء في المشروع الدائم، ورفعنا الطلب لوزير شئون البلديات والتخطيط العمراني جمعة الكعبي، الذي تفهم الموضوع من جانبه، وأبدى استعداده لتهيئة الموقع، حيث قام بزيارة للموقع في شهر أبريل/ نيسان 2013 ووجَّه لعمل الترتيبات اللازمة لتهيئة الموقع، إلا أن ذلك اصطدم برفض الجهة المالكة للأرض، ثم جُمد الموضوع»، مستدركاً «الصيادون مشردون، ويضطرون لإيقاف قواربهم داخل المنطقة لعدم وجود موقع آخر آمن لإيقافها فيه».

يُذكر أن وزارة وزارة الأشغال قد قامت في (17 سبتمبر/ أيلول 2014) بوضع عدة إشعارات على ساحل منطقة الجفير، وطلبت فيها من البحارة إزالة قواربهم من الساحل وعدم ركنها في المنطقة المذكورة، مشيرة إلى أن المنطقة البحرية تقع ضمن مشروع الجفير الدائري، وأن الوزارة لا تتحمل أي مسئولية لعدم إزالة أي قارب.

العدد 4490 - الإثنين 22 ديسمبر 2014م الموافق 30 صفر 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 20 | 3:05 ص

      اهل الجفير

      زائر 5
      انت الرجال الوحيد في الجزيرة!!!!
      و لايكون لجفيريين بايقين ارضك وبيتك وبحرك
      يا جاااااهل

    • زائر 19 | 2:44 ص

      زائر 5

      اهل الجفير جزء من هذا الشعب الطيب الاصيل الذي لا يعرف الذل ولا ينهب تعب وبيوت غيره...وفيها بحارة اعتمادهم الاساسي على كسب العيش من الصيد.....ثقف تفسك وحسن اسلوبك قبل لا تنطق بالتفاهات

    • زائر 18 | 1:43 ص

      ابو عرب

      ويش لك في البحر في هذا الشتاء .،. روح البر و اضربها شيشه

    • آذار | 1:17 ص

      !!

      مشروع الطريق الدائري يجب يكون مرافقا مع خط الدفان النهائي لمنطقة الجفير واي دفان بعد هذا الخط يعتبر فوضى جدية في المكان

    • زائر 14 | 12:30 ص

      الله يكون في عونكم

      النهب والبوق والدفان ماكل هالبلد أكال وقطع ارزاق الناس مو سهل.حسبي الله على الظالم وبعد ما يبون الناس تطلع وتطالب بحقها وحق عيالها باقي الهواء يعبونه في اجياس ويبيعونه

    • زائر 10 | 12:19 ص

      تعليق

      ...اهل الجفير ماياخذون تعب غيرهم هذا اول شي وثاني شي اما الاسكان اظن ان المنطقه الوحيده اللي ماحصلو اسكان في البحرين وثالث شي انت من اللي اتقول مايستاهلون .. اما بخصوص البحر انهم مش بحاره اظن البحرين جزيره واهل البحرين صلتهم بالبحر من القدم .. لكن ويش انقول .. ان القلوب مساجد مالم تكن متحجره .. تحتاج ادراك وفهم يافهم

    • زائر 9 | 12:12 ص

      وينش يا أمانة العاصمة

      راوينا مراجلش

    • زائر 22 زائر 9 | 8:53 م

      زائر

      الي مته دففنون فل بحر ماخلتون شي كله دفان بحارة يروحون بين حدود السعوديه بي سبب دفان البحرفل البحرين بس وقفوه عاد كله دفان علقه عوضوه بحارق كل واحد 5000 دينار

    • زائر 6 | 11:44 م

      بحار دفنت وأراضيها ذهبت توزيعا والفقراء يتتضررون بسببها

      لا ادري كيف اصبحت البحار ملك عام لينتقل ساحلي لكيلومترات عديدة بعد ان مان ملاصق لبيتي كيف يحدث ذلك وهل حدث في دول اخرى لا والف لا لا يحدث سوى في البحرين بسبب القرار المسيطر الفردي والجشع

    • زائر 3 | 10:11 م

      الوضع دايخ

      ويلي ويلي ويلي .. لا في بر ولا في بحر المواطن البحراني لاجي من هالحكومة

    • زائر 1 | 9:13 م

      هههه

      بعد الي خرجوا قواربهم الحمدلله ... اما الي يبغون يخرجون قواربهم الي في البحر يجيبون اليهم خيط و يسحبونه

اقرأ ايضاً