العدد 4637 - الإثنين 18 مايو 2015م الموافق 29 رجب 1436هـ

حفتر: مجلس الأمن رفض تسليح الجيش بهدف التدخل في شئون ليبيا

تونس تعلن أن جماعة «فجر ليبيا» تحتجز 172 من رعاياها

قال القائد العام للجيش الليبي الفريق أول ركن خليفة حفتر إن مجلس الأمن الدولي رفض تسليح الجيش بهدف التدخل في شئون ليبيا.جاء ذلك في كلمة ألقاها حفتر يوم أمس الاثنين (18 مايو/ أيار 2015) بمناسبة مرور عام على انطلاق عملية الكرامة، بحسب «بوابة الوسط» الإخبارية الليبية.

ونوه حفتر إلى أنه «رغم تقاعس قادة الدول المؤثرة في مجلس الأمن وحرماننا من التسليح لمحاربة الإرهاب الموجود في ليبيا، علهم في ذلك يجدون لأنفسهم مبررًا لتدخلهم في شئوننا وفرض إرادتهم علينا، لكن عملية الكرامة أثبتت أنها قادرة على ضبط الأمن والسيطرة على الموقف».

وأشار القائد العام للجيش إلى أن عملية الكرامة قامت «لوضع حد للمنظمات الإرهابية والميليشيات المسلحة التي خططت للشر برداء الدين، الذين استخفوا بإرادة الشعب واستغلوا ثقة المواطن الساعي إلى العيش الكريم فتصدروا مشهد السياسة والحكم، وباختراق الصفوف سيطروا على مقاعد الحكم وتوهموا أنهم باستخدام التهديد والترهيب يمكنهم أن يسيطروا على ليبيا».

وأكد القائد العام للجيش أن مدينة بنغازي «تستعد ليوم الحسم القريب» ، مشيراً إلى أنه «وبعد أن قضت الكرامة على قيادات الإرهاب ورؤوس الفتنة منهم، واتخاذهم الأهالي دروعًا بشرية ودعم بعض الدول المتآمرة على الشعب الليبي لهم، إلا أن النفر القليل المختبئ في الأحياء والأزقة، ويرمون قذائف الهاون على بيوت الآمنين بعد أن اشتد الخناق عليهم وضاقت كل حيلهم على أرض الواقع ستطالهم بإذن الله بنادق جنودنا فردًا فردًا ليدفعوا حياتهم البائسة».

وقال حفتر لأهالي بنغازي «أبشروا يا أهل بنغازي بالنصر المبين»، ودعا النازحين منها إلى الاستعداد للعودة إلى بيوتهم «برعاية قواتكم المسلحة ورجال الشرطة والأمن وهو يوم قريب».

وأكد أن قوات الجيش «ستنتقم لأطفال بنغازي الذين سقطوا جراء استهداف الأحياء المدنية بقذائف الهاون»، وقال إن «ردنا سيكون نارًا حامية تحرق أجسادهم النتنة مما يتوهمون، ولن تتوقف نيران قواتنا المسلحة ولن يهدأ هدير مدافعها إلا بعد تحرير درنة وسرت وإجدابيا والنوفلية وصبراتة من الدواعش». وقدّم حفتر في ختام كلمته الشكر إلى كل من مصر والأردن والسعودية والإمارات على مساعدتهم ليبيا، ودعا بالرحمة «لشهداء الكرامة والشفاء العاجل لجرحاها. كما قدَّم الشكر لكل القبائل الليبية الشريفة التي قدمت الدعم المادي والمعنوي للجيش ولعملية الكرامة».

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية التونسية أمس أنها تسعى للتفاوض من أجل إطلاق سراح 172 من رعاياها يحتجزهم تحالف فجر ليبيا الذي يضم جماعات مسلحة رداً على توقيف أحد زعمائه في تونس.

وصرح وزير الدولة التونسي المكلف الشئون العربية والإفريقية تهامي عبدولي لإذاعة شمس اف ام «سنحاول بذل الجهود من أجل حل المشكلة سياسياً. أنا متفائل ونتابع المسالة في وزارة الخارجية عن كثب وسأتولى الملف»، وذلك بعد احتجاز 172 تونسياً على الأقل في طرابلس.

وكان قنصل تونس في طرابلس إبراهيم رزقي أشار مساء الأحد جوهرة أن رعايا تونسيين تم توقيفهم.وأضاف رزقي «تلقينا السبت شكاوى من رعايا تونسيين بشأن توقيف واحتجاز عدد كبير من المواطنين من قبل كتيبة تابعة لجماعة فجر ليبيا وقوات مصراتة تحمل اسم كتيبة المدفعية والصواريخ».

وتابع القنصل «عددهم 172 شخصاً تقريباً ويمكن أن يكون أكبر. وهم محتجزون في مقر الكتيبة في صلاح الدين (منطقة طرابلس) ونحن على اتصال مستمر مع السلطات الليبية».

وأضاف أن التونسيين احتجزوا «ردا على توقيف وليد الكليبي أحد زعمائهم الخميس. والسلطات التونسية تقوم بالتحقيق بشأنه والقضاء سيقول كلمته وسيعلن إطلاق سراحه في حال لم يجد شيئاً ضده».

ورفض المتحدث باسم النيابة العامة التونسية ومكتب رئيس الوزراء حبيب السيد التعليق بشأن الموضوع عند الاتصال بهما من قبل «فرانس برس».

العدد 4637 - الإثنين 18 مايو 2015م الموافق 29 رجب 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً