أعرب وزير الاقتصاد الألماني «فيرنر مولر» عن اعتقاده بأن ألمانيا والبلدان الأوروبية ستشهد انتعاشا اقتصاديا خلال هذا العام والعام المقبل إذا لم تقع حرب في منطقة الشرق الأوسط بسبب التهديد الأميركي، وأشار ـ في كلمة ألقاها أمس نيابة عن المستشار الألماني «جيرهارد شرودر» في مؤتمر لاتحاد مؤسسات التجارة الخارجية الألمانية السنوي في برلين ـ إلى أن الانتعاش الاقتصادي لألمانيا وخاصة التجارة الخارجية التي تعد أحد موارد ألمانيا المالية يتطلب جهودا وإصلاحات ضريبية تطول العمل من أجل تحقيق أماكن عمل إضافية وبالتالي إيجاد أسواق للبضائع الألمانية جديدة.
ودافع «فيرنر» عن سياسة الحكومة الألمانية تجاه القضايا الدولية، وخصوصا معارضتها الحرب ضد العراق، مشيرا إلى أن أي حرب تقع يعود أضرارها على الاقتصاد الدولي، وخصوصا الاقتصاد الأوروبي والألماني بشكل أخص، نظرا لارتباط ألمانيا الوثيق بدول المنطقة.
من جانبه أكد رئيس اتحاد مؤسسات التجارة الخارجية الألمانية «انطون بورنر» أمس مساندة الفعاليات الاقتصادية الألمانية لقرار الحكومة الألمانية ضد مشاركتها في أي حرب تقع ضد العراق، مؤكدا في كلمة ألقاها أمام مؤتمر اتحاد هذه المؤسسات أن منطقة الخليج العربي تعد منطقة حيوية للتجارة الألمانية
العدد 6 - الأربعاء 11 سبتمبر 2002م الموافق 04 رجب 1423هـ