إن بيع الأيقونة (الصورة المقدسة) الأميركية سيتعرض للحظ إذا قامت المحكمة بدعم محاولة النائب العام لولاية بنسلفانيا لتعطيل البيع بالمزاد العلني لـ«هيرشي فودز».
وقد ترك «مايك فيشر» لوقف بيع الشركة صانعة الشوكولاته والذي آثار الذعر في مدينة هيرشى التي تعمل بها الشركة. لقد تقدم «فيشر» بتوصية إلى محكمة اليتامى لمقاطعة دوفن. وسيدافع «فيشر» بأن السكان سيعانون من ضرر فادح إذا ما تم بيع الشركة.
لقد أشار المحللون إلى النظريات العاطفية البالية بأن تملّك «هيرشى» يُعزز تفسير النقص الذي يأمل الأوصياء ان حرب مزايدة حامية. ويُقال إن شركة «نستله»، كبرى شركات تصنيع الأغذية في سويسرا قد قدّمت عرضا قيمته 11,5 بليون دولار أميركي (7,4 بليون جنيه استرليني) لـ«هيرشى» مع انها قد أشارت منذ ذلك الحين إلى الخط المألوف الذي ينوي عليه هذا العرض في محاولة لتخفيض السعر. وعلى أية حال فمن المعتقد ان «نستله» تقوم باستكشاف عمل صفقه جانبية محتملة مع كادبرى شويبش تسمح للمجموعة البريطانية الأصغر بالاحتفاظ بالتراخيص الأميركية على منتجاتها مثل «كريم إج» من «هيرشي». ويعتقد أيضا بان «كرافت فوذز»، المالكة لشوكلاته «توبلرون» و«ميلكا» - والتي تسيطر عليها شركة التبغ العملاقة «فيليب موريس» - قد قدمت عرضا هي الأخرى.
ان المحكمة التي تمتلك الصلاحية لأنها تُشرف على المؤسسات الخيرية في مقاطعة دوفن، شرق بنسلفانيا ستستمع إلى اقتراح فيشر يوم الثلثاء.
ان خطوة فيشر - التي فسّرها الساخرون بأنها خدعة لتعزيز فرص فوزه في الانتخابات المقبلة لحاكم الولاية - أثارت تحديا قانونيا من قبل الأوصياء المسيطرين على «هيرشى» مما جعل الشركة تُعرض للبيع الشهر الماضي.
ان مدرسة ميلتون هيرشي، والتي تمتلك 31 من «هيرشي» وتسيطر على 77 من حقوق الانتخاب، عليها الرد على طلب «فيشر» - حتى التاسع من سبتمبر. ان المؤسسة التي تبدي حماسا لتنويع استثماراتها بعد الاضطرابات الأخيرة في أسواق الأسهم تحاول ان تُبرهن ان استكشاف عملية بيع محتملة يتمشى مع التزاماتها الائتمانية
العدد 9 - السبت 14 سبتمبر 2002م الموافق 07 رجب 1423هـ