تجري الاستعدادات حاليا لعقد اجتماعات نوعية لمعارضين عراقيين برعاية وزارة الخارجية الأميركية، وحدد العاشر من الشهر المقبل موعدا ثابتا للاجتماع الخامس.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية أشرفت على الاجتماعات الأربعة الماضية، وعقد آخرها في 4 - 5 من الشهر الجاري، وتناولت تلك الاجتماعات موضوعات كثيرة كدراسة الهياكل الديمقراطية في «عراق ما بعد صدام» وكيفية تطبيق الديمقراطية بما في ذلك موضوعات تتعلق بالرؤية المستقبلية لشكل الحكومة ورئاسة الجمهورية.
ويأتي الاجتماع في إطار «مشروع مستقبل العراق» الذي ترعاه وزارة الخارجية الأميركية ويجمع زعماء جماعات المعارضة العراقية، ومفكرين ومتخصصين وممثلين عن منظمات مختلفة لمناقشة مستقبل «العراق ما بعد صدام».
ويشارك في الاجتماعات عدد من قادة الحركات السياسية من بينهم عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني فؤاد معصوم وعضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني سامي عبدالرحمن وعضو الأمانة العامة لاتحاد القوى الإسلامية العراقية في أوروبا محمد عبدالجبار وسكرتير اتحاد الديمقراطيين العراقيين فاروق رضاعة والأمين العام لحركة الوفاق الإسلامي الشيخ جمال الوكيل والصحافي غسان العطية، إضافة إلى شخصيتين إسلاميتين هما موفق الربيعي وليث كبة.
وكانت سكرتارية «الحملة من أجل التصويت لإخراج صدام من السلطة» تابعت تحركها في أوساط عراقية وعلى مستوى المنابر الدولية، وتضم هذه الحملة التي أطلقت في لندن الأسبوع الماضي مجموعة من الشخصيات العراقية المستقلة، إذ عقدت مؤتمرا صحافيا في لندن دعت خلاله المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوطه باتجاه إجبار النظام العراقي على إجراء انتخابات حرة في العراق بهدف تجنيبه ضربة عسكرية أميركية وفرض نظام سياسي ديمقراطي يمارس فيه الشعب العراقي حقوقه المدنية.
ويعتبر ليث كبة أبرز منظمي هذه الحملة، وتحدث في المؤتمر الصحافي، مشيرا إلى أن الشعب العراقي يتطلع إلى نظام ديمقراطي حقيقي وان الخيارات الكفيلة بإخراج العراق من أزمته الراهنة سلميا هي بإجراء انتخابات حرة تشرف عليها الأمم المتحدة لاختيار قيادة جديدة من صميم الشعب العراقي، وناشد الحكومات العربية والأوروبية والأمم المتحدة للعمل على إجبار نظام بغداد على إجراء انتخابات حرة داخل العراق.
وفي المؤتمر الصحافي أعلن تشكيل سكرتارية للحملة تضم كبة ومهند الأشيقر وإسماعيل زاير وبختيار أمين.
ومن بين منظمي الحملة أيضا غسان العطية الذي أشار في تصريح صحافي إلى أن القاسم المشترك هو الذي يتضمنه التصريح الصحافي للمؤتمر الذي أكد أن نجاح الحملة لطرد صدام من السلطة سيساعد على تحقيق هدف الخلاص من الدكتاتورية بشكل سلمي وتحقيق الديمقراطية في العراق
العدد 10 - الأحد 15 سبتمبر 2002م الموافق 08 رجب 1423هـ