العدد 10 - الأحد 15 سبتمبر 2002م الموافق 08 رجب 1423هـ

أميركا وبريطانيا تستعدان للحرب ضد العراق

التحضير للتدريبات العسكرية التي يؤديها آلاف من القوات الخاصة البريطانية وأفواج المعدات اللوجستيكية زادت من توقع الاستعداد لحرب العراق.

قبل يومين بدأ 6000 من الجنود النظاميين أكبر تمرين تشهده بريطانيا منذ أربع سنوات، وتم التخطيط لها في محاولة لنقلل امدادات ومعدات عسكرية.

وفي خلال ثمانية أيام، سيقلع ألف جندي بريطاني من بينهم مئات من البحرية الملكية ووحدات مدفعية من الفرقة 3 و40 في «بليماوث»، للالتحاق بالتدريب الرئيسي في صحراء كاليفورنيا. وشاركت كثير من الوحدات البحرية المعنية في عمليات بريطانية في أفغانستان.

ويجزم المسئولون العسكريون بأن التمرين مع قوات المارينز الأميركية، والتي تسمى «الحصان الأسود» هي حدث روتيني خطط له جيدا من قبل حوادث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول على مركز التجارة الدولي. ويقر المسئولون بأن التدريب الصحراوي الذي سيستغرق ثلاثة أسابيع قصد منه تعزيز القدرات القتالية لدى القوات البريطانية. ويقول المتحدث باسم وزارة الدفاع «استغرق الإعداد للتمرين عدة سنوات، ونحن نتدرب لكل حوادث طارئة». ويستخدم 6000 جندي في تدريبهم 1000 ناقلة لنقل آلاف الأطنان من الإمدادات في الشهر المقبل إلى قاعدة جوية في سوفولك والميناء العسكري بالقرب من ساوثمبتون.

تفاصيل حجم التدريبات العسكرية أعطت انطباعا بأن الاستعدادات للحرب قائمة على قدم وساق لزيادة الضغط على الرئيس العراقي صدام حسين. ونفت وزارة الدفاع التقارير الواردة يوم الجمعة الماضي التي أشارت إلى أن 30 ألفا من القوات جاهزة لنقلها إلى الكويت - الموقع المحتمل لشن الحرب وغزو العراق.

ومازالت الشائعات عن الحرب تزداد في الشرق الأوسط. اذ ذكر المقيمون في قطر، وجود تحرك مفاجئ في رحلات طائرات النقل الأميركية، ومشتريات كبيرة من الوقود وزيادة المشتريات العسكرية في الأسواق الكبرى بما في ذلك كميات كبيرة من الأغذية المعلبة والخضراوات.

وتجزم الحكومة القطرية بأن ليس هناك طلب أميركي باستخدام قواعدها استعدادا للهجوم على العراق. ويرافق هذا تحذير من غالبية الدول العربية بأن الضربة على العراق ستؤدي إلى عدم الاستقرار في المنطقة برمتها. ومع ذلك تم اتخاذ قطر لإقامة القاعدة البديلة للولايات المتحدة إذا رفضت السعودية الدخول في الحرب. وهناك تسهيلات عسكرية تشمل قاعدة «العديد» الجوية في قطر حيث يوجد مدرج تم تجهيزه على نفقة الولايات المتحدة بالاضافة إلى قيادة تجميع معلومات ومركز مراقبة وهو الذي لعب دورا رئيسيا في الحرب الأميركية ضد أفغانستان.

خدمة الاندبندنت - خاص بـ «الوسط

العدد 10 - الأحد 15 سبتمبر 2002م الموافق 08 رجب 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً