بالله عليكم متى ستزول عنا غمامة وحرقة العيش داخل بيت لا يحوي على أي معلم من معالم البيت الآمن الذي يلوذ إليه أي فرد من أفراده ليحتمي تحت ظلاله، ويلتجأ إليه سوى بقشور من رماد التربة المتهالكة التي يحتمي بها، جدرانه قديمة مهترأة عوضا عن ذلك تعرضه بين الفينة والأخرى لأعمال سرقة وسلب وانتهاك لعرضة البيت مرارا، وتعرض محتوياته من أفرشة النوم وخزائن الملابس إلى التكسير بفعل أيادي مجهولة... يعيش فيه نحو 14 فردا هم مجموع عائلتي المكونة من زوجتين اثنتين كلتاهما تعيشان داخل غرفة واحدة من مجموع مرافق البيت الذي يحوي على غرفتين فقط... أدرج بيتنا ضمن البيوت الآيلة للسقوط في العام 2007 وصنفنا على مستوى الدرجة الرابعة. وكلما راجعنا الجهات المعنية لنستفسر عن مصير وأوان البدء في هدم وأعمال تشييد بيتنا نلقى الذريعة التي يطلقها لنا المسئولون هي «شح الموازنة» في حين نجد أن أصحاب فئات الدرجة الخامسة قد حصلوا على نصيبهم، وبدأت أعمال تشييد منازلهم بينما نحن ذوو الدرجة الرابعة والذين لنا الأقدمية يتعللون لنا بالموازنة المعدومة المنشأ... أرجو من رسالتي هذه أن تلقى صدى لدى الجهات المعنية في مجلس بلدي الشمالي، ويسارعوا إلى هدم منزلنا الآيل للسقوط على وجه السرعة من دون مماطلة وتأخير.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
العدد 2497 - الثلثاء 07 يوليو 2009م الموافق 14 رجب 1430هـ