إلى المعنيين في وزارة الإسكان... أرفع خطابي هذا وأنا كلي أمل أن يلقى تجاوبا من لدن سعادتكم في الإسراع دون مماطلة بتلبية طلبي الذي لايتعدى في حدود تجديد الطلب الإسكاني الخاص بزوجي المتوفى ونقله بمسمى أحد أولادي، إذ يحمل الطلب رقم 187 تاريخه 14 مارس/ آذار1995 نوعه (بيت)... إذ إن أسرتي المكونة من ثلاثة أبناء بحاجة ماسة للاستفادة من هذه الخدمات الإسكانية وخاصة أنه ليس لديهم مأوى آخر يلتجئون إليه أو مكان ثابت للإقامة فيه، كما أنه ليس لديهم أي مصدر للدخل، ولا يملكون أي عقار، ولم يبق لهم سوى رحمة الله عز وجل ثم كرمكم علينا بالموافقة على تجديد الطلب المذكور حسب القوانين والأنظمة المعمول بها لديكم في مثل هذه الظروف... آملين النظر في هذا الأمر بعين الأهمية والاعتبار... وداعين لكم بطول العمر والصحة والعافية... مع العلم أنه حينما تقدمت لكم قبل سنتين بتحديث بيانات الطلب الإسكاني وخلال مراجعتي إياكم بعد سنة من تاريخ التحديث وتحديدا في العام 2005 أفدتموني بجواب لم أعهده من قبل بقولكم لي «إنه لكوني قد تزوجت بزوج آخر وأولادي قصر فإن الطلب يتوقف تلقائيا»، مع العلم أنه خلال وفاة زوجي كنت حينها مطلقة منه ولست أرملة فالأوجب عليكم إعادة النظر في طلب زوجي المتوفى ونقله بمسمى أحد أولاده بدلا من إلغائه نهائيا من قائمة الانتفاع بالخدمات الإسكانية... ياترى من يتحمل مسئولية أبنائي الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين 17 أكبرهم إلى 13 عاما أصغرهم، والذين لايملكون مأوى آخر لهم غير بيت جدتهم الذي أضحى هو مسكنهم في حلهم وترحالهم. فياحبذا لو أعادت وزارة الإسكان النظر والدراسة في أحوال أولادي قبل الإسراع في توقيف الطلب الذي أدرجت لأجله رسالة رفعتها إليكم قبل فترة طويلة ولم أحصل من ورائها على أي جواب منكم حتى كتابة هذه السطور.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
العدد 2497 - الثلثاء 07 يوليو 2009م الموافق 14 رجب 1430هـ