العدد 2497 - الثلثاء 07 يوليو 2009م الموافق 14 رجب 1430هـ

اقتحمت الشرطة شقتهم إثر مزاعم صلة ابنهم بتجارة المخدرات

نداء عاجل إلى المسئولين في وزارة الداخلية... هذه الرسالة اكتبها لكي تقرؤنها وتصدروا حكمكم بشأنها.

في تمام الساعة الثالثة إلا ربع من صباح الإثنين تاريخ 22 يونيو/ حزيران 2009 طرق الباب طرقات متصلة استيقظت على أثرها مرعوبة كما استيقظ أبنائي وبناتي، وعندما سألت من الطارق جاءني الجواب «نحن الشرطة... فنحن لدينا أمر بتفتيش الشقة» واندفع ما يقرب 8 أشخاص جميعهم يرتدون الجينزات وأخذوا في تفتيش الشقة، ولم يتركوا شيئا دون تفتيش حتى المطبخ والرز والسكر، لكنهم لم يعثروا على شيء يريدونه، واقتادوا أحد أبنائي معهم في وقت متأخر من الليل ولم يرعوا حرمة البيت والبنات، فبعثروا كل محتويات البيت حتى وصلت ملابسنا وحاجاتنا إلى عتبة الباب، وهذه العادة تكررت أكثر من مرة، هذه الإجراءات التعسفية غير لائقة لجهة تحمي الأمن والمواطن.

إن هذه اقتحامات بهلوانية على مواطنين آمنين نائمين في بيوتهم غير مبالين بأننا مواطنين.

واقتادوا ابني معهم من فراشه، والبسوه تهمة تعاطي المخدرات والاتجار فيها، مدعين بأنهم طرقوا الباب ونزل إليهم وباعهم كمية من المخدرات.

إنني ارفع صوتي بكل احتجاج وأعلن استيائي من هذه التصرفات غير الإنسانيه وغير الأخلاقيه، في التفتيش ومعاملتنا كحيوانات وسلب إرادتنا واحتقارنا بكل غرور، وجر ابني أمام ناظري وأمام أخواته وإخوانه، وأخذه وهو مرعوب معهم.

وعلى رغم هذه التصرفات اللإنسانية، التي تبعث الضيم والغبن والقهر، أعذرناهم بأنه ربما يكون في الأمر شيء ما، ولكن الأمر لم يقف عند هذا الحد بل تعداه حين اتهموه في الاتجار بالمخدرات وأعلنوا كذبتهم الصريحة «بأنهم طرقوا الباب ونزل إليهم وباعهم كمية من المخدرات»... هذه كذبة كبرى إذ أنا التي أجبت على طرقات الباب وهو نائم في غرفته ولم يغادرها إلا معهم بعد أن اقتادوه ليضللوا الحقيقة.

أنا لا أقول ذلك لأنني أم، فأنا مواطنه قبل كل شيء، لي حق وعلى واجبات ومن حقي أن أشعر في بيتي وليلي بالأمان، وأن لا يتردد علينا رجال الشرطة أنصاف الليالي من دون مراعاة لحرمتي وحرمة بناتي، وراحة أبنائي بالتفتيش والتكسير.

لقد فشل الطاقم في المهمة التي أرسلوا إليها، ولم يجدوا في بيتنا شيئا ولا حتى في أصغر زاوية ولا شنط بناتي ولا بين الرز السكر. لذلك لفقوا لابني تهمة الاتجار بالمخدرات، وما هو دليلهم «هم أنفسهم» ادعوا إنهم الزبناء حتى لا يخذلوا في مهمتهم، «هذه تهمه خطيرة» لن أسكت عليها لأنهم سيجرون ابني إلى حبل المشنقة أو عقود من السجن.وإن من بين هؤلاء أعداء لابني يحملون له الحقد والحسد، واتهموه قبل ذلك ونجاه الله من شرهم.أيها المسئوليون ابني الآن مريض لديهم، يعاملونه معامله غير إنسانيه، وتم اتهامه تهمه باطلة.أقصر طريقة هو الحق ولا غير الحق، وأملي كبير في النظر في القضية بصدق وأمانة وأن نرى العدل والحق يعلو على كل الأصوات، وأن يفرج عن ابني قريبا باسم العدل.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)

العدد 2497 - الثلثاء 07 يوليو 2009م الموافق 14 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً