الأسد وبوتفليقة يبحثان مسألة الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية
بدأت في العاصمة الجزائرية أمس المحادثات السياسية بين الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة والرئيس السوري بشار الأسد الذي وصل إلى الجزائر في وقت سابق أمس في زيارة رسمية تستمر يومين هي الأولى للرئيس الأسد منذ توليه السلطة قبل عامين. وتناولت المحادثات آفاق تعزيز العلاقات الثنائية بين الجزائر وسورية وعدة قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك. وكان السفير الجزائري في دمشق كمال بو شامة قد صرح أن الزيارة تأتي في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية المحتلة وضعا مترديا وتطورات خطيرة جراء تصاعد العدوان الإسرائيلي وإجهاض رئيس الحكومة الإسرائيلية ارييل شارون العملية السلمية في المنطقة، كما تشهد أخطارا تحدق بالعراق جراء التهديدات الأميركية بتوجيه ضربة عسكرية ضده. وأكد السفير الجزائري أن المصاعب التي تعيشها الأمة العربية استدعت من الرئيسين بوتفليقة والأسد التشاور وتبادل الآراء والبحث في أفضل السبل والوسائل المتاحة للارتقاء بالتضامن العربي إلى المستوى المطلوب لحماية الأمة وتنشيط دورها الحضاري بين الأمم الأخرى.
قال وزير الخارجية الأردنية مروان المعشر أمس إن الأردن سيغلق بعض سفاراته بالخارج ومنها سفارته لدى أوزباكستان خلال وقت قريب. وقال في حوار مع الصحافيين الأردنيين أمس إن قرار الإغلاق اتخذ في إطار سياسة تخفيض النفقات التي تعكف وزارة الخارجية الأردنية على تطبيقها حاليا. وأوضح ان عملية تحديد السفارات الأردنية التي ستغلق أو تفتتح في الخارج ستكون تبعا للأهمية ومدى وحجم خدماتها للمصالح الأردنية وفي مقدمتها المصالح الاستثمارية والتبادلات التجارية. وأوضح أن السفير الأردني في تشيلي إبراهيم الدباس أعيد إلى مقر السفارة في سنتياجو بعد أن كان صدر قرار بنقله إلى مقر وزارة الخارجية في عمّان بهدف تقليص النفقات مشيرا إلى أن البعثة الدبلوماسية في تشيلي سيتم تقليصها فيما سيتم الاحتفاظ بقسم قنصلي لخدمة الجالية الأردنية هناك.
ويولي وزير الخارجية الأردني مروان المعشر أهمية قصوى لموضوع تطوير العمل بوزارة الخارجية وفي الوقت نفسه ترشيد نفقات الوزارة.
انفجرت عبوة ناسفة فجر أمس في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين إلى الشرق من مدينة صيدا عاصمة جنوب لبنان، ويعتبر هذا الانفجار هو الثاني في المنطقة في أقل من 24 ساعة.
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية ان العبوة انفجرت فجر أمس في حي سفوري وسط المخيم واستهدفت ناد للتسلية ما أدى إلى تدمير محتوياته وإلحاق أضرار بالغة بالسيارات والمحال التجارية والمنازل القريبة منه. وكانت عبوة ناسفة مماثلة قد انفجرت فجر أمس الأول واستهدفت أحد المقاهي ما أدى إلى تدميره وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمحال والمنازل المجاورة لمكان الانفجار.
دعت صحيفة (تشرين) السورية الحكومية أمس العرب إلى رفض الخطط الاميركية «لوضع اليد على العراق ومقدراته» منددة بما تعلنه واشنطن من ان بعض الجهات العربية لا تمانع من ضرب العراق. وحذرت الصحيفة من «المخطط الاستعماري الجديد الذي يحمل ابعد بكثير من نزع أسلحة الدمار الشامل وهو وضع اليد على العراق ومقدراته وثرواته النفطية وتهديد البلدان المجاورة وابتزازها وإرهابها لتمكين «إسرائيل» من تنفيذ مخططاتها التوسعية كاملة». ودعت الصحيفة «العرب ان يعبروا عن رفضهم لخطط واشنطن العسكرية وان يشجبوا انحيازها السافر إلى جانب «إسرائيل» على حساب الشرعية الدولية وقراراتها وان يؤكدوا تضامنهم القومي». وقالت الصحيفة أخيرا «ان العرب وعلى رغم تشتتهم فإنهم يشكلون قوة كبرى في العالم لو أحسنوا توظيف قدراتهم وطاقاتهم ووحدوا مواقفهم لاستطاعوا ان يقيموا سدا حصينا في وجه المخططات المعادية لامتهم ولدورهم في العالم». وأكدت «ان المعتدين ودعاة الحرب يصعب عليهم القفز فوق الحبال وإطلاق ادعاءات لا أساس لها من الصحة والتي ترددها واشنطن بأن جهات عربية لا تمانع من الحرب الاميركية على العراق».
اغتالت مجموعة مسلحة شرطيا وأصابت 5 آخرين بجروح خطيرة مساء أمس الأول ببلدية (بودواو) بولاية بومرداس المتاخمة للعاصمة الجزائرية حسب ما أعلنت مصادر أمنية جزائرية أمس. وكانت مجموعة مسلحة قد نصبت كمينا لدورية من رجال الشرطة وفجر المسلحون - الذين ينتمون لتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال الذي يتزعمة حسان حطاب - قنبلة تقليدية الصنع ذات التحكم عن بعد أثناء مرور دورية الشرطة بأحد جبال المنطقة قبل أن يلوذوا بالفرار ما أدى إلى مصرع أحد رجال الشرطة وإصابة 5 آخرين. يذكر أن هذه العملية التي استهدفت رجال الأمن هي ثاني عملية بالولاية في 10 أيام، اذ أسفرت الأولى عن مقتل اثنين من رجال الشرطة.
افاد مصدر رسمي ان القوة العسكرية الليبية التي كانت تقوم بتأمين الحماية الشخصية لرئيس افريقيا الوسطى آنج فيليكس باتاسي منذ مايو/ايار2001 عادت الى ليبيا أمس. واضاف المصدر نفسه ان القوة العسكرية المؤلفة من ثمانين عسكريا عادت مساء اليوم السبت الى طرابلس وكان في استقبالها وزير شئون الوحدة الافريقية الليبي علي عبدالسلام التريكي
العدد 114 - السبت 28 ديسمبر 2002م الموافق 23 شوال 1423هـ