العدد 2188 - الإثنين 01 سبتمبر 2008م الموافق 29 شعبان 1429هـ

«إسرائيل» تطالب «حماس» بتخفيف مطالبها بشأن صفقة تبادل الأسرى

مصر تعيد إغلاق معبر رفح بعد فتحه... وعباس يدعو لجلسة عاجلة لـ «المركزي»

الأراضي المحتلة - أ ف ب، د ب أ 

01 سبتمبر 2008

نقلت «إسرائيل» رسالة إلى حركة «حماس» بضرورة تراجع الحركة عن مطالبها «المبالغ فيها» في إطار عملية التفاوض بشأن صفقة تبادل الأسرى مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط المحتجز لديها في قطاع غزة منذ أكثر من عامين.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أمس (الاثنين) أن نقل الرسالة تم خلال اجتماع عقده في القاهرة أمس الأول (الأحد) مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية أهارون ابراموفيتش مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ومدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان.

وتطالب «حماس» بالإفراج عن ألف أسير فلسطيني نصفهم من ذوي الأحكام العالية في مقابل إطلاق سراح شاليط.

من جانب آخر، قال مصدر أمني إن مصر أعادت أمس إغلاق معبر رفح الذي يربطها بقطاع غزة بعد أن فتحته استثنائيا لمدة يومين ليتمكن آلاف الفلسطينيين من العبور.

وأوضح المصدر الأمني أن مصر سمحت خلال اليومين الماضيين بعبور 4545 فلسطينيا ومصريا في الاتجاهين من بينهم 3437 دخلوا الأراضي المصرية و1108 من العالقين الفلسطينيين الذين عادوا إلى غزة.

وترفض مصر إعادة فتحه بشكل دائم ما لم تتم إعادة العمل باتفاقية تشغيله الموقعة في العام 2005 بين السلطة الفلسطينية و «إسرائيل» والاتحاد الأوروبي وتقضي بوجود مراقبين أوروبيين في الجانب الفلسطيني من المعبر.

إلى ذلك، طالب متضامنون أجانب - كانوا قد وصلوا إلى القطاع بحرا - السلطات المصرية بفتح معبر رفح والسماح لهم بالمغادرة، معتبرين أن قرار المنع يمثل عقابا جماعيا لنشطاء السلام.

من جهة أخرى، ذكرت مصادر مطلعة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيطلب رسميا عقد جلسة عاجلة للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة رام الله منتصف الشهر الجاري لبحث ما وصفته المصادر «بمستجدات تستدعي النقاش واتخاذ قرارات حاسمة بشأنها».

وقالت المصادر إن الاجتماع سيعقد قبل توجه عباس إلى الولايات المتحدة الأميركية للالتقاء مع الرئيس الأميركي جورج بوش وحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضافت أن عباس سيطرح على أعضاء المجلس الرد على الأفكار التي حملتها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس خلال زيارتها الأخيرة إلى المنطقة.

في غضون ذلك، رفض القيادي في «حماس» إسماعيل رضوان تأكيد أو نفي الأنباء التي تحدثت عن لقاء محتمل بين الرئيس الفلسطيني ورئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل مطلع الشهر المقبل في القاهرة، مكتفيا بالقول إن «هناك جهودا مصرية تبذل لجمع (حماس) و(فتح) بعد عطلة عيد الفطر».

وتعليقا على الأنباء التي تحدثت عن محاولات مصرية للضغط على «حماس» وإقناعها بالقبول بفكرة إرسال قوات عربية إلى قطاع غزة، قال رضوان «(حماس) تؤكد من جديد رفضها القاطع لفكرة دخول قوات عربية إلى القطاع».

وكان مصدر مقرب من الرئاسة الفلسطينية قال إن عباس وبعض الدول العربية تؤيد دخول قوات عربية إلى غزة شريطة أن تحفظ الأمن وتعمل على إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية على أسس وطنية وبعيدا عن الحزبية.

ميدانيا، أطلق جنود إسرائيليون - كانوا يداهمون أحد المنازل في الضفة الغربية - الرصاص المطاطي على فلسطيني معوق عقليا ما أدى إلى فقدان أحدى عينيه، وبرر الجيش الإسرائيلي الحادث بهجوم المعوق على أحد الجنود ومحاولة انتزاع سلاحه.

فيما قالت مصادر فلسطينية إن اثنين من صيادي الأسماك الفلسطينيين أصيبا بنيران زوارق بحرية إسرائيلية في شمال غزة

العدد 2188 - الإثنين 01 سبتمبر 2008م الموافق 29 شعبان 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً