العدد 2138 - الأحد 13 يوليو 2008م الموافق 09 رجب 1429هـ

خليل: «مالية النواب» لم تتلقَ إجابات بشأن خسائر الشركة... الزين: مستعد للالتقاء بالنواب

«طيران الخليج» تعلن توظيف 293 بحرينيا خلال 6 أشهر

قال بيان صادر عن «طيران الخليج» أمس إن الشركة وظفت في الفترة من يناير/ كانون الثاني حتى يونيو/ حزيران الجاري 293 بحرينيا في مقابل توظيف291 أجنبيا، وأن معظم الأجانب ووظفوا للعمل في أطقم الطائرات، إذ بلغ عدد من تم توظيفهن خلال الفترة المذكورة 193 مضيفا والباقي موزعون على كل المحطات التي يبلغ عددها 42 محطة في مختلف دول العالم... وقال البيان: «تبلغ نسبة البحرنة في الشركة 40 في المئة وهي من أكبر النسب بين شركات الطيران الإقليمية، إذ إن قطاع الطيران من القطاعات الصعبة والتي لا يمكن الحصول على الخبرات المطلوبة فيه بسهوله وخصوصا في ضوء المنافسة الشديدة بين شركات الطيران الدولية والإقليمية، ويبلغ عدد موظفي شركة طيران الخليج حتى 30 يونيو 2008 خمسة آلاف (5000) موظف ويبلغ البحرينيون منهم2020، وتتوزع مراكز البحرينيين في كل القطاعات والمستويات حيث يبلغ عدد موظفي الإدارة العليا 18 موظفا نصفهم (أي 9 موظفين) بحرينيون».

وبشأن تأهيل الكوادر البحرينية، قال البيان: «منذ أن تسلمت مملكة البحرين الشركة بالكامل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2007 فقد عكفت الإدارة على وضع خطة لتأهيل الكوادر البحرينية على المدى المتوسط والبعيد حيث ترعى حاليا 60 طيارا بحرينيا متدربا بالتنسيق مع بنك التنمية، 38 متدربا بحرينيا على هندسة الطيران (التدريب بين البحرين وأستراليا)، برنامج الخريجين الجامعين للبحرينيين والذي تم الإعلان عنه في الصحف المحلية بتاريخ 20 مايو/ أيار 2008، استحداث برنامج تطوير المواهب العاملة بالشركة حاليا حيث سيشمل ذلك الصف الثالث والرابع في السلم الهرمي، وتدريب مستمر ومكثف للكوادر البحرينية من الموظفين سواء داخل الشركة أو بالتنسيق مع صندوق العمل مثل برنامج تطوير المهارات المهنية (CPP) أو تدريب موظفين مركز الاتصالات».

وأضاف البيان «وفيما يتعلق بتوظيف بعض الخبرات الأجنبية في بعض إدارات الشركة مثل إدارة الموارد البشرية فتوجد موظفتان، إحداهنَّ بعقد لمدة سنة ينتهي في نهاية العام الجاري، والأخرى موظفة بعقد لمدة سنتين، وتتميز هذه الطاقات بخبرة طويلة بإدارة الموارد البشرية في مجال الطيران. ويأتي استقطاب هذه الخبرات بهدف وضع برامج وخطط لتطوير الكوادر البحرينية وتأهيلها احترافيا على المدى البعيد، حيث لابد أن تقوم الشركة بتحديث كل أنظمتها في شئون الموظفين في البحرين ومحطاتها الخارجية التي تشمل خطط الإحلال والبحرنة وإعادة تصميم سلم الرواتب والعوائد والهيكل التنظيمي وإعادة هندسة شئون عملياتها الإدارية».

إلى ذلك تساءل رئيس لجنة الشئون المالية والاقتصادية في مجلس النواب عبدالجليل خليل عن خطة إعادة الربحية للشركة، مشيرا إلى أن الخسائر الفعلية منذ شهر يناير 2008 حتى يونيو الماضي بلغت نحو 100 مليون دينار، وأن خسائر شهر يونيو لوحده هي 20 مليون دينار رغم أنه يصادف موسما سياحيا.

وقال خليل: «كنا نراقب وضع الشركة عن قرب منذ دور الانعقاد الأول وكان هدفنا في الأساس المساهمة بصورة إيجابية في بناء الشركة من جديد والحفاظ على سمعتها بعد ما أصابها من فساد من قبل مجالس الإدارات المتعاقبة ولم نرغب في اتخاذ أي إجراء برلماني يربك الشركة، فاخترنا أن نتعاون مع مجلس الإدارة الجديد الذي بدأ عمله في مطلع شهر يوليو/ تموز من العام الماضي، وخصوصا أن الشركة كانت مملوكة بالمناصفة مع سلطنة عمان ولا يمكن اتخاذ أي إجراء إلا بموافقة عمان».

وأشار خليل إلى أن مجلس الإدارة الجديد طلب من اللجنة المالية أن يعطى فرصة لإعادة بناء الشركة ووقف الخسائر المستمرة والمقدرة حينها بمليون ونصف المليون دولار يوميا، وأن اللجنة وافقت على ذلك شرط أن يكون هناك اجتماع دوري مع تزويد اللجنة بخطة عمل لإعادة بناء الشركة للربحية وتزويدها بالبيانات المالية.

وأضاف خليل «كان لهذا الاتفاق إيجابيات تمثلت في الاستغناء عن العمالة الأجنبية غير المؤهلة، وتعزيز الكفاءة البحرينية في المراكز العليا. وخصوصا أننا في اللجنة المالية لم يكن هدفنا التدخل في تفاصيل عمل مجلس الإدارة، ولكن هنالك حاجة إلى التفاهم في الموضوعات الاستراتيجية التي تتطلب مبالغا ضخمة، وهذا حق ودور مجلس النواب في الحفاظ على المال العام».

غير أنه لفت إلى أن «تلك الاجتماعات توقفت بلا سبب، وتلا ذلك الإعلان عن الصفقة الكبرى لشراء 24 طائرة بوينغ 787 تقدر بمبلغ 6 مليارات دولار، وكذلك قرض بقيمة 81 مليون دولار من بنك الخليج الدولي لتمويل تلك الصفقة والذي يعد مخالفا للاتفاق الذي تم مع مجلس الإدارة، ناهيك عن عقد الشركة صفقة مع شركة أيرباص لشراء 35 طائرة ليكون مجموع الخطة التوسعية للعشرة أعوام المقبلة ما يعادل 11 مليار دولار لإدخال 60 طائرة»، متسائلا خليل: «هل هناك فعلا خطة توسعية تستوعب هذا العدد من الطائرات؟». كما تساءل خليل عن العدد الكبير لنواب الرئيس وعن جدوى الخط الجديد إلى الصين وعن لجنة مراقبة الرئيس التنفيذي التي جمدت منذ مطلع العام، وعن جدوى صرف ملايين الدنانير على حملة إعلانية تخص فريق كرة قدم بريطاني.

من جانبه قال رئيس مجلس إدارة طيران الخليج طلال الزين لـ «الوسط»: «إن الهدف الذي نسعى إليه هو نفسه الذي أعلنته منذ استلامي مهمات الشركة وهو إنجاحها والارتقاء بالكفاءات البحرينية لتقديم خدمات طيران تناسب الموقع التنافسي للبحرين، ولقد التقيت عدة مرات بالنواب والشورى وأنا على استعداد للالتقاء بهم متى شاءوا لإيضاح مختلف الموضوعات المطروحة للنقاش بشفافية تامة». واعتبر أن الإدارة الجديدة «ليس لديها ما تخفيه، إذ تم تعيين 13 نائبا للرئيس، ستة منهم بحرينيون، وأغلبية الأجانب الذين تم توظيفهم احتاجتهم الشركة في محطاتها في الخارج». وأشار الزين إلى أن «الشركة فتحت خطا إلى الصين بعد دراسة مستوفية وأن تطوير التوقيت مازال قيد التنفيذ لتحقيق المردود الذي تستهدفه الشركة، وأن الاستراتيجية التي تتبعها الشركة تستهدف تثبيت مواقع قوتها، فمدينة لندن تعتبر من أهم المحطات والحملة الإعلانية لها صلة بأهداف مدروسة بدقة».

العدد 2138 - الأحد 13 يوليو 2008م الموافق 09 رجب 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً