اندلعت عدة مواجهات بين متظاهرين وقوات مكافحة الشغب في عدد من القرى البحرينية يوم أمس (الأحد) كان أبرزها تلك التي شهدتها السنابس وجدحفص التي بدأت عصرا وامتدت حتى وقت متأخر من الليل.
المواجهات كانت قد اندلعت احتجاجا على الأحكام التي أصدرتها المحكمة الكبرى الجنائية صباح أمس بحق متهمي قضية إحراق الجيب وسرقة السلاح في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، إذ شهدت قرية كرانة مواجهات محدودة بعيد صدور الأحكام قبل أن تنطلق مواجهات في منطقة السنابس امتدت سريعا إلى كل من الديه وجدحفص، وشهدت المواجهات استخدام الزجاجات الحارقة «المولوتوف» من قبل المتظاهرين، في حين ردت قوات مكافحة الشعب بإلقاء الغازات مسيل الدموع والرصاص المطاطي.
وشكا عدد من مرتادي سوق جدحفص من الاستخدام المفرط لمسيلات الدموع التي سببت إعياء لعدد منهم من بينهم طفلة لا تتجاوز العام كانت برفقة والدتها في السوق، كما عبّر الكثير من أهالي المناطق التي شهدت انفلاتا أمنيا عن استيائهم من إلقاء مسيلات الدموع وبكثافة في داخل الأحياء السكنية.
المواجهات التي دارت ليلا بين المتظاهرين من جهة وقوات مكافحة الشغب من جهة أخرى في قرية السنابس بعيد انطلاق مسيرة شارك فيها العشرات وتقدمتها شخصيات دينية كانت هي الأعنف من ضمن المواجهات التي شهدتها القرية التي كانت مسرحا لحوادث ديسمبر، وقد أصيب في المواجهات عدد من السكان بالإعياء إثر استخدام مسيلات الدموع بكثافة، كما تعرضت سيارة آسيوي إلى أضرار بليغة إثر اشتعال النيران بها أثناء المواجهات.
وتزامنت أحداث السنابس مع مواجهات أخرى اندلعت في قرية الهملة والسهلة والمعامير وكرباباد والمالكية، وفي الدراز أسفر الأمر عن اعتقال 4 أشخاص. وتواردت أنباء في وقت متأخر من مساء أمس عن إصابة أحد أفراد قوات مكافحة الشغب بإصابات لم يعرف حجمها إثر تعرضه لزجاجة مولوتوف. وفي قرية كرزكان سمع دوي انفجار اسطوانة غاز.
العدد 2138 - الأحد 13 يوليو 2008م الموافق 09 رجب 1429هـ