سجلت مدينة الدمام (شرق السعودية) مبيعات عقارية تجاوزت مليار ريال خلال 5 أيام في الأسبوع المنتهي يوم أمس الأول (الجمعة). ذلك ما أعلنه مؤشر وزارة العدل السعودية، إذ أشارت مصادر إلى تحركات للشركات العقارية الحديثة والتي أعلنت دخولها السوق مؤخرا.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، يوم أمس الأول، بيَّن وسيط عقاري في المنطقة الشرقية أن الشركات العقارية في المنطقة تستغل فترة الصيف للبحث عن عقارات وأراض لشرائها، كونها فترة ركود، بالإضافة إلى أنها الفترة التي تسبق أشد المواسم العقارية سخونة في البلاد، والتي تصادف شهر رمضان المقبل.
وبيَّن الوسيط العقاري وصاحب مكتب العالي العقاري عبدالعزيز الدوسري أن المنطقة الشرقية تشهد تحركات لشراء أراض عقارية متعددة الاستخدامات، وخصوصا مع انتشار المجمعات التجارية، ودخول الشركات السكنية، وبيع الكثير من المباني السكنية في فترة وجيزة، ما شجع باقي الشركات إلى التسابق نحو المنطقة التي تنمو بشكل كبير من حيث الحركة العقارية؛ إذ تصل نسبة النمو إلى 29 في المئة.
وكشف الدوسري عن وجود تحركات أخرى لبيع أراض عقارية جديدة في مدينتي الدمام والخبر، بالإضافة إلى مدينة الجبيل، والتي تستحوذ على المشاريع الصناعية الكبرى في البلاد، مبيِّنا أن مدينتي الدمام والخبر تشهدان طلبا كبيرا في أراضي المشاريع السياحية وخصوصا ما يتعلق بالفنادق.
من جهة أخرى سجل المؤشر العقاري الأسبوعي الصادر عن وزارة العدل السعودية انخفاضا في قيمة الصفقات في العاصمة السعودية الرياض بنسبة 46,97 في المئة، من خلال صفقات تمت الأسبوع الماضي بقيمة تتجاوز 825,3 مليون ريال، في حين سجلت مدينة الدمام (شرق البلاد) ارتفاعا في المؤشر العقاري بنسبة تصل إلى 29,17 في المئة، بصفقات تصل إلى مليار ريال.
من جهته بين حمد السبيعي (مستثمر في قطاع تأجير الأراضي) أن المنطقة باتت منطقة جذب، وخصوصا أن الكثير من سكان منطقة الخليج ارتادوها خلال الفترة الماضية، في ظل المشاريع العقارية السياحية التي طرحت مؤخرا، مبيِّنا أن مياه الخليج العربي هي الأخرى أصبحت مادة جذب لمنطقة سكان السعودية وخصوصا من المنطقة الوسطى والشمالية.
وأكد أن أسعار أمتار تأجير الأراضي من أجل الاستثمار ارتفعت نتيجة الطلب المتزايد من أصحاب المجمعات التجارية، الذين يعملون على تحقيق الفائدة من خلال تقليل تكاليف المشروع عن طريق تأجير الأرض وتحقيق العوائد والأرباح ومن ثم بيع المجمع.
وأضاف أن حي الجسر الواقع بالقرب من جسر الملك فهد والذي يربط السعودية بالبحرين، تشهد أراضيه حركة كبيرة في ظل وجود طلب كبير على مختلف الشقق السكنية.
العدد 2165 - السبت 09 أغسطس 2008م الموافق 06 شعبان 1429هـ