أكّدت رئيسة جمعية المرأة المعاصرة فائزة الزياني خلال مجلسها الرمضاني «ضرورة الاستفادة من الخبرات النسائية في الوزارات الخدمية والمهمّة والمؤسسات الخاصة، ومنها «التربية» و»التنمية الاجتماعية» و»الصحة» للأمور الاستشارية، عوضا عن الاعتماد على مستشارين ومستشارات من الخارج.
ومن جانبهنّ انتقدت عددٌ من الحاضرات عدم الاهتمام بفئة المتقاعدين عموما، والنساء تحديدا، في حين أشرنَ إلى أنّ «من أهم الأسباب التي تجعل المرأة تتقاعد التقاعد المبكّر هو عدم الاهتمام بقدراتها وممارسة الضغوط العملية عليهنّ».
وشهد المجلس الرمضاني حضور عدد من الإعلاميات وعضوات جمعية المرأة المعاصرة، ومن جمعيات نسائية أخرى، بالإضافة إلى عدد من سيّدات الأعمال. وتحدثت الحاضرات في محور «التحديات التي تواجه المرأة في البحرين»، مشيرات إلى أنّ «المرأة في البحرين لم تواجه التقدير المطلوب، الذي يمكنها من خلالها أنْ تجتهد وتقدم الأفضل». وأكّدت النساء أنه «ينبغي على المرأة القيادية ألا تكون متسلطة خلال أدائها لدورها، بل متعاونة مع الموظفات لديها، في حين أنّ ذلك الأمر لا نجده إلاّ بشكل قليل».
ورأت الحاضرات «وجود عدد كبير من الحلول التي يمكن أنْ تسهم في رقي المرأة البحرينية أكثر من الوضع الحالي، التي منها: إعطاء المرأة فرص أكبر في التوظيف والعمل، والسعي نحو وضع استراتيجية تقلل وتحد من انتشار الفقر بين النساء، خصوصا في ظل وجود الغلاء المعيشي الذي يؤثر على المرأة بشكل خاص، والأسرة بشكل عام».
العدد 2212 - الخميس 25 سبتمبر 2008م الموافق 24 رمضان 1429هـ