العدد 47 - الثلثاء 22 أكتوبر 2002م الموافق 15 شعبان 1423هـ

ارتفاع شعبية الرئيس البيروفي بعد اعترافه ببنوة فتاة حمل بها سفاحا

أظهرت دراسة أمس الاول أن شعبية الرئيس البيروفي أليخاندرو توليدو قد ارتفعت بعد أن اعترف ببنوة فتاة تبلغ من العمر 14 عاما حمل بها سفاحا.

وكانت القضية تتعلق بالابنة زاراي حيث كانت أمها الاقتصادية لوكريسيا أوروزكو على علاقة بتوليدو حينما كان مطلقا من زوجته إليان كارب، وهي القضية التي خفضت شعبية توليدو إلى 14 في المئة فقط يوم الجمعة الماضي.

وأظهرت دراسة نشرت نتائجها أمس الأول (الاثنين) أن شعبية الرئيس، الذي تولي المنصب قبل عام مضى، ارتفعت بمقدار ست درجات وصولا إلى 20 بالمئة ما إن اعترف بزاراي كابنة له. وكان توليدو قد أعلن على شاشات التلفزيون يوم الجمعة الماضي أنه يعترف بالابنة التي ولدت له من علاقة محرمة.

يذكر أن للرئيس البيروفي ابنة أخرى تدعى شانتال في العشرين من عمرها، ولدت له من كارب وهي مطلقته البلجيكية المولد التي أعاد تزوجها قبل عامين وسط خضم حملته الرئاسية.

وكانت قضية زاراي قد أصبحت «شأنا من شئون الدولة» حينما اعترف قاضي المحكمة العليا خوسيه سيلفا أنه اجتمع مع توليدو سرا بعد أن رفضت المحكمة العليا حكما لمحكمة أخرى يأمر بإخضاع الرئيس لاختبار الكشف عن الحامض النووي.

ومع تفاقم الفضيحة خلال الاسبوع الماضي صدرت دعوات من جانب المعارضة لاجراء تحقيق برلماني وحتى استقالة الرئيس لما يزعم عن تدخله في العملية القضائية. وكان حزب توليدو، وهو حزب بيرو بوسيبل الحاكم، قد حدا به إلى قبول إجراء الاختبار أو الاعتراف بزاراي على الفور.

وطبقا للاتفاق، فقد منح توليدو أم الطفلة، أوروزكو، 100,000 دولار «للاذى المعنوي» الذي لحق بها خلال سنوات التقاضي لإثبات نسب ابنتها

العدد 47 - الثلثاء 22 أكتوبر 2002م الموافق 15 شعبان 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً