أشهرت عصابة مخدرات سلاحا ناريا في وجه بعض أهالي قريتي جدحفص والمصلّى ليل الأربعاء أثناء احتفال أهالي المنطقة بمولد العباس بن علي (ع).
وأشهر أحد أفراد العصابة السلاح الناري الذي يعتقد بأنه من نوع «شوزن» على بعض الشباب بعد أن لاحظوا توقف ثلاث سيارات أمام بيت مهجور ووجود أشخاص بداخله يقومون بعملية بيع وشراء وتعاطي المخدرات، فيما كان يوجد أشخاص في الخارج يقومون بعملية الحراسة.
وأبلغ الأهالي رجال الأمن بما يجري من نشاطات مشبوهة، إلا أن عدم وصول الشرطة حدا ببعضهم للتدخل ليفاجأوا بأحد أفراد العصابة يخرج من السيارة حاملا السلاح ومهددا به.
وطالب الأهالي بأن تتخذ وزارة الداخلية إجراءات أكثر جدية للتصدي لتجار المخدرات في المنطقة وإلقاء القبض على حملة السلاح وأن يقوم المجلس البلدي بالتحرك لإزالة المنزل.
إسكان جدحفص - مازن مهدي
أشهرت عصابة مخدرات سلاحا ناريا في وجه بعض أهالي قريتي جدحفص والمصلّى ليل الأربعاء أثناء احتفال أهالي المنطقة بمولد العباس بن علي (ع).
أحد أفراد العصابة أشهر السلاح الناري الذي يعتقد بأنه من نوع «شوزن» على بعض شباب القرية بعد أن لاحظ الحضور توقف ثلاث سيارات أمام بيت مهجور ووجود أشخاص بداخله يقومون بعملية بيع وشراء وتعاطي المخدرات فيما كان يوجد أشخاص بالخارج يقومون بعملية الحراسة.
أهالي المنطقة كانوا قد أبلغوا رجال الأمن بما يجري من نشاطات مشبوهة إلا أن عدم وصول الشرطة حدا بعض الأهالي للتدخل وخصوصا أن النشاط داخل المنزل كان يجري على مرأى من النساء والأطفال الذين حضروا للمشاركة في المولد ليتفاجأ الشباب الذين حاولوا الاستفسار عمّا يجري داخل المنزل بأحد أفراد العصابة يخرج من السيارة حاملا السلاح ومهددا به. وفيما تراجع أفراد العصابة بعد إتمام الصفقة ولكن الشرطة لم تحضر حتى بعد إبلاغهم للمرة الثانية عن وجود سلاح.
شاهد عيان فضّل عدم ذكر اسمه أوضح لـ «الوسط» أن المنزل المهجور الذي يقع ضمن نطاق منطقة إسكان جدحفص كان قد تم الإبلاغ عنه عدة مرات بأنه يتم استخدامه وكرا لتجار ومتعاطي المخدرات وبأن السكان بالإضافة إلى تقديمهم شكاوى إلى وزارة الداخلية تقدموا أيضا بشكوى إلى المجلس البلدي إلا أن أيا من الطرفين لم يتحرك لحل المشكلة، مضيفا أن «سكان المنطقة وضعوا ملصقات تحذر من خطر المخدرات ونظموا ندوات إلا أن تجار المخدرات أقدموا على تمزيق تلك الملصقات التوعوية».
شاهد آخر استغرب عدم إرسال دورية أمنية إلى المنطقة إثر الحادث والبلاغات المتكررة عن وجود نشاط لتجار المخدرات في وقت تنشط وزارة الداخلية لإطلاق حملات توعوية بأخطار المخدرات.
عدد من سكان المنطقة طالبوا بأن تتخذ وزارة الداخلية إجراءات أكثر جدية للتصدي لتجار المخدرات في المنطقة وإلقاء القبض على حملة السلاح وأن يقوم المجلس البلدي بالتحرك لإزالة المنزل المهجور الذي بات مرتعا لتجار ومستخدمي المخدرات.
«الوسط» زارت المنزل أمس (الخميس) خلال جولة سريعة في أرجائه عثرت على عدد من وسادات النوم وعدد كبير من معلبات المشروبات الغازية الفارغة؛ مما يوحي بأن المنزل يتم استخدامه مقر إقامة ولو بشكل مؤقت.
العدد 2163 - الخميس 07 أغسطس 2008م الموافق 04 شعبان 1429هـ