كشف وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة سعي الأجهزه الأمنية للتواصل الدائم مع الأهالي لتفعيل مفهوم الشراكة المجتمعية، مؤكدا دور الأهالي في توعية الشباب وتوجيههم وتحصينهم ضد الأعمال الخارجة على القانون.
جاء ذلك لدى لقاء الوزير بمكتبه بديوان الوزارة أمس (الخميس) عضو مجلس الشورى السيدحبيب مكي والنائب الشيخ حسن سلطان وعددا من أعضاء اللجنة الأهلية لقرية المالكية بحضور رئيس الأمن العام اللواء الركن عبداللطيف الزياني ومستشار وزير الداخلية لشئون المجتمع أحمد بن سلوم.
وبحث وزير الداخلية والحضور الأوضاع الأمنية في قرية المالكية وما تقوم به الوزارة لتعزيز الأمن في التعامل مع كل الأعمال الخارجة عن القانون، آملا تعزيز اللجنة الأهلية دورها في مجال إقامة الأنشطة والدورات الرياضية والفعاليات الاجتماعية ورعايتها؛ لما يحققه ذلك من فائدة وخير للشباب والمجتمع، مشيرا إلى دور وزارة الداخلية في دعم الأمن والاستقرار، وموضحا أهمية دور الشباب في البناء والتطوير من خلال تركيز جهودهم لدعم المصلحة العليا للبلاد، ومثمنا المساعي الحميدة التي قام بها الأهالي. ومن جانبهم، أكد الحاضرون من الأهالي تمسكهم بتوجيهات جلالة الملك، مثمنين العفو الملكي وما تلقاه قرية المالكية من دعم واهتمام شخصي من العاهل، مشددين على عزمهم تنفيذ تلك التوجيهات التي تأتي في إطار المشروع الإصلاحي، مؤكدين أن ولاءهم للوطن وحرصهم على المحافظة على أمنه وقيمه وتقاليده يدفعهم للسعي إلى كل ما من شأنه تعزيز الأمن والسلم المجتمعي.
العدد 2163 - الخميس 07 أغسطس 2008م الموافق 04 شعبان 1429هـ