العدد 2318 - الجمعة 09 يناير 2009م الموافق 12 محرم 1430هـ

اليوم إعلان المرشح لرئاسة البرلمان العراقي

أعلن رئيس جبهة التوافق العراقية ورئيس مؤتمر أهل العراق عدنان الدليمي أن كتلة جبهته البرلمانية ستعقد اليوم (السبت) اجتماعا لاختيار مرشحها لمنصب رئيس مجلس النواب خلفا لمحمود المشهداني. ورفض الدليمي تسمية المرشحين لمنصب رئيس البرلمان، مشيرا إلى احتمالية تنافس أكثر من مرشح على شغل هذا المنصب. ونفى الدليمي أن تكون الجبهة قد رشحت أي شخص رسميا لشغل هذا المنصب.


اعتقال سعودي متهم بجرائم قتل وخطف طائرة... المالكي يعترف باختراق الشرطة

«التوافق» تختار مرشحها لرئاسة البرلمان اليوم

بغداد - يو بي آي، رويترز

أعلن رئيس جبهة التوافق العراقية ورئيس مؤتمر أهل العراق عدنان الدليمي أن كتلة جبهته البرلمانية ستعقد اليوم (السبت) اجتماعا لاختيار مرشحها لمنصب رئيس مجلس النواب خلفا لمحمود المشهداني.

ورفض الدليمي في تصريح له الليلة قبل الماضية تسمية المرشحين لمنصب رئيس البرلمان، مشيرا إلى احتمالية تنافس أكثر من مرشح على شغل هذا المنصب تختار الجبهة منهم من أن يكون أداؤه جيدا ويحظى بقبول كل الكتل البرلمانية أو أغلبها.

ونفى الدليمي أن تكون الجبهة قد رشحت أي شخص رسميا لشغل هذا المنصب موضحا عدم صحة ما يتم تسريبه لوسائل الإعلام.

وعن الجهة التي يحق لها الترشيح للمنصب، قال الدليمي: «إن قرار الاختيار هو بيد مجلس النواب وليس الحزب الإسلامي أو جبهة التوافق».

وشدد على أن الجبهة تمتلك وثيقة موقعة من قبل بعض الكتل السياسية المهمة كحزب الدعوة والمجلس الإسلامي الأعلى العراقي والأكراد يؤكدون فيها أن منصب رئاسة البرلمان هو من حق التوافق.

وكانت جبهة التوافق العراقية قد تمسكت بحقها في تسمية المرشح لشغل منصب رئيس البرلمان خلفا لمحمود المشهداني الذي استقال في 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

من جهة أخرى، اعترف رئيس الوزراء نوري المالكي أمس (الجمعة) بأن الشرطة كانت مخترقة من قبل ميليشيات طائفية، لكنه قال إنها تحسنت بعد ذلك وتحولت إلى قوة محترفة تحظى بالثقة.

وحث المالكي الذي كان يلقي خطابا في احتفال بمناسبة الذكرى السابعة والثمانين لتشكيل الشرطة، أفرادها على الابتعاد عن السياسة والتعامل بحياد مع كل المواطنين من كل الطوائف.

وأقر المالكي بأن الشرطة لم تكن من قبل محل ثقة بسبب اختراق الميليشيات لها لكن الجهود التي بذلت أنهت هذا وأغلقت الباب أمام المتسللين. وقال إن حكومته نجحت في تغيير الشرطة من جهاز منهار قائم على الطائفية إلى قوة حرفية متناسقة.

من جانب آخر، قال متحدث باسم الجيش الأميركي إن بعض السجناء المحتجزين إلى أجل غير مسمى لدى القوات الأميركية في العراق دون توجيه اتهامات لهم قد لا يطلق سراحهم أو تجرى محاكمتهم حتى بعد أن فقدت القوات الأميركية سلطة احتجازهم في بداية هذا العام. وتحتجز القوات الأميركية 15 ألف سجين أغلبهم اعتقل دون توجيه اتهامات.

ميدانيا، أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اعتقال سعودي متهم بجرائم قتل وتهجير قسري لعائلات عراقية واختطاف طائرة سعودية العام 2000 وتصفية عدد من ضباط الشرطة والجيش العراقيين.

وذكرت الوزارة في بيان أن «المديرية العامة للشئون الداخلية والأمن تمكنت في 17 من الشهر الماضي من اعتقال عصابة موغلة بالإجرام مكوّنة من 3 عناصر يتزعّمها المدعو عايش علي حسين الحربي، وهو سعودي الجنسية وضابط سابق في حرس الحدود السعودي برتبة نقيب». وأضاف البيان أن «التحقيق كشف أن الشخص المذكور دخل العراق العام 2000 على أثر اشتراكه في اختطاف طائرة سعودية كانت متجهة من جدة إلى بريطانيا، قبل أن تحط في مطار بغداد، مطار صدام، في حينه». ولفت البيان إلى أن الحربي اعترف خلال التحقيق معه، بمجموعة أخرى من «المجرمين»، الذين قال إنهم شاركوه «في العديد من جرائم القتل والتهجير القسري للعائلات العراقية وتصفية عدد من ضباط الشرطة والجيش».

وكان الحربي اختطف في 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2000 طائرة مدنية سعودية، بينما كان على متنها 114 راكبا وملاحا أثناء رحلة كانت تقوم بها من جدة إلى مطار «هيثرو» بالعاصمة البريطانية، وقد أجبر قبطانها على الهبوط في مطار بغداد قام على أثرها بتسليم نفسه إلى السلطات العراقية آنذاك.

من جهة أخرى، قتل عراقي وأصيب 6 آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة قرب حسينية الباويه في منطقة المعامل شرق بغداد مع خروج المصلين من الحسينية بعد أدائهم صلاة الجمعة، بينما قتل جنديان عراقيان وأصيب ثالث بجروح في هجوم مسلح بالموصل.


الدوري يدعو إلى مقاومة الاحتلال الأميركي

دعا نائب الرئيس العراقي المخلوع عزة الدوري منتسبي القوات المسلحة وحزب البعث الذين اضطروا للخروج إلى خارج العراق إلى العودة إليه والمشاركة في المقاومة العراقية التي قال إن «نصرها بات قريبا».

وتمنى الدوري في أحدث خطاب له -بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش العراقي- الشهادة، في أوضح دليل على أنه مايزال حيا.

وحثّ الدوري تحت شعار «عفا الله عما سلف» المشاركين في العملية السياسية إلى العودة إلى الصف الوطني، كما وجه التحية لأعضاء البرلمان العراقي من الذين رفضوا الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة.

وأبدى الدوري تساهلا واضحا إزاء منتسبي الجيش العراقي الجديد، وقال إنه يتفهم الظروف التي اضطرتهم للانخراط فيه وكذلك مشروع الصحوات لكنه دعاهم إلى تصحيح المسار والعودة للجيش العراقي الأصلي الذي يقود المقاومة العراقية ضد الاحتلال الأميركي.

العدد 2318 - الجمعة 09 يناير 2009م الموافق 12 محرم 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً