قال قائد القيادة العسكرية الأميركية الوسطى الجنرال ديفيد بتريوس إن الولايات المتحدة وحلفاءها لهم بعض المصالح المشتركة مع إيران فيما يتعلق بعودة الاستقرار إلى أفغانستان.
ولم يصل بتريوس إلى حد الدعوة إلى زيادة التعاون مع إيران في أفغانستان، قائلا إن الأمر يرجع إلى رجال السياسة ليزنوا المصالح المشتركة هناك مقابل نزاعات رئيسية بين واشنطن وطهران فيما يتعلق بقضايا أخرى.
وكان الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما وعد بتكثيف الجهود الدبلوماسية للتعامل مع إيران والتحدث مباشرة مع قادتها.
وأثارت تصريحات بتريوس احتمال أن يشمل هذا الحوار أفغانستان.
وقال بتريوس القائد السابق للقوات الأميركية في العراق والذي يرأس الآن العمليات في منطقة من العالم تمتد من الشرق الأوسط إلى آسيا الوسطى وما وراءها أن موقف إيران متضارب إلى حد ما في أفغانستان.
ميدانيا، قال مسئولون أميركيون وباكستانيون إن قائد عمليات «تنظيم القاعدة» في باكستان ومساعده قتلا الأسبوع الماضي في المنطقة القبلية الباكستانية المحاذية لأفغانستان بصاروخ أطلقته طائرة أميركية من دون طيار.
وكان مسئول أميركي في جهاز مكافحة الإرهاب أكد في وقت سابق مقتل هذين الشخصين، الكيني الجنسية الملقب أسامة الكيني الذي يعتبر قائد عمليات «القاعدة» في باكستان، ومساعده شيخ أحمد سليم سويدان.
والكيني وسويدان مدرجان في لائحة الأشخاص الخطرين الذين يلاحقهم مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف.بي.آي) للاشتباه بضلوعهما في الاعتداءات التي استهدفت سفاراتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا في العام 1998.
ويشتبه في أن الكيني هو الذي خطط للاعتداء بسيارة مفخخة على فندق ماريوت في إسلام آباد في 20 سبتمبر/ أيلول الماضي الذي أسفر عن سقوط 60 قتيلا.
كما يعد مسئولا عن محاولة اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنظير بوتو لدى عودتها من المنفى في أكتوبر/ تشرين الأول 2007 وذلك قبل اغتيالها في ديسمبر/ كانون الأول من العام ذاته.
في غضون ذلك، أعلن الجيش الأميركي مقتل 3 من جنوده التابعين للقوة الدولية التابعة للحلف الأطلسي في أفغانستان (إيساف) في انفجار قنبلة الخميس الماضي في جنوب البلاد.
العدد 2318 - الجمعة 09 يناير 2009م الموافق 12 محرم 1430هـ