العدد 2318 - الجمعة 09 يناير 2009م الموافق 12 محرم 1430هـ

«أحمر » اليد يتخطى الأزرق بأمان... ويخطف الصدارة من المستضيف عمان

مسقط - محمد عون،متابعة - محمد أمان 

09 يناير 2009

اعتلى منتخبنا الوطني لكرة اليد صدارة الترتيب العام في منافسات لعبة كرة اليد ضمن الألعاب المصاحبة لبطولة مجلس التعاون الخليجي لكرة القدم 19 وذلك بتحقيق فوزه الثالث على التوالي هذه المرة على حساب الكويت بعد أن فاز على السعودية والإمارات تباعا، وانتهت المباراة لصالح منتخبنا بفارق 8 أهداف بنتيجة 32-24 في حين أن شوط المباراة الأول انتهى لصالحه ولكن بفارق 4 أهداف بنتيجة 16-12، وأقيمت المباراة على الصالة الرياضية بمجمع السلطان قابوس ببوشر.

وقدم منتخبنا الوطني أداء جيدا في مجمله، تفوق تفوقا ملفتا في غالبية أوقات المباراة، والتفوق جاء نتيجة للترابط الدفاعي والتسجيل من خلال الهجوم الخاطف بقيادة المبدع محمود عبدالقادر، إلا أنه عاب على منتخبنا عدم المواصلة والتراخي بعد توسيع الفارق في النتيجة بدليل أنه خلال الشوط الأول تفوق في مرتين بفارق 7 أهداف ثم عاد الفارق إلى 3 أهداف، وتكرر المشهد نفسه في الشوط الثاني، ففي الوقت الذي وصل الفارق إلى 11 هدفا عاد ليتقلص إلى 8 أهداف، ذلك يعني أن المنتخب لم يكن مستقرا، والذي أثر على استقرار المنتخب بالتحديد الثغرات الدفاعية في العمق التي تظهر على فترات وهي المشكلة التي لوحظت في المباراتين الماضيتين، والنهاية يبقى الفوز متوقعا قياسا بفارق الإمكانات والخبرة، يذكر أنه تألق من جانب منتخبنا الحارس محمد عبدالحسين بالإضافة إلى الأخوين محمود وجعفر عبدالقادر، ومن جانب الكويت الحارس مبارك سلطان.

وبدأ منتخبنا الوطني المباراة في الدفاع بطريقة 6/صفر فيما لعب الكويت بطريقة أقرب إلى 3/3 بهدف الضغط على الخط الخلفي لمنتخبنا الوطني وخصوصا الضاربين صادق علي وجعفر عبدالقادر، والبداية جاءت موفقة لمنتخبنا الوطني الذي تقدم في النتيجة 6-2 مع الدقيقة السادسة، وتفوق منتخبنا لتألق الضاربين في التصويب من الخط الخلفي بعد الضغط السريع بين الجناحين بقيادة محمد عبدالنبي، وتألق كذلك محمود عبدالقادر في الاختراق من الجناح الأيسر كذلك وقاد المنتخب إلى الوصول إلى الهدف رقم 8 مع الدقيقة التاسعة لتصبح النتيجة 8-3، ولولا إضاعة الفرص لوصل الفارق إلى أكبر من ذلك في حين تعامل حارس مرمى منتخبنا محمد عبدالحسين مع التصويبات الكويتية من الخط الخلفي كما يجب، وتوقفت انطلاقة المنتخب بعد ذلك بسبب الفردية الهجومية من خلال التصويبات العشوائية على المرمى الكويتي وسجل الكويت 3 أهداف متتالية من خلال الهجوم الخاطف قلص بهم الفارق إلى 3 أهداف 8-5 مع الدقيقة 11.

وبعد ذلك عادت الفاعلية الهجومية لمنتخبنا الوطني بفضل تحركات جعفر عبدالقادر في الوقت الذي لوحظ تواضع التغطية في العمق الدفاعي استغلها الكويتيون لصالحهم، وتحولت النتيجة مع الدقيقة 15 إلى 11-7 لمنتخبنا، وفي المقابل، تحسنت الوضعية الدفاعية لمنتخبنا الذي تعامل كما يجب مع الخط الخلفي الكويتي الذي يعتمد على التصويب أو التمرير للاعب الدائرة، ونتيجة لذلك توقف الكويت عن التسجيل في حين أن منتخبنا وسع الفارق تدريجيا حتى وصل إلى 7 أهداف 14-7 مع الدقيقة 19، وأضاع لاعبو منتخبنا أكثر من 3 انفرادات صريحة كانت كفيلة بإيصال الفارق إلى أكثر من 7 أهداف، ويحسب لمحمود عبدالقادر الذي سجل 8 أهداف حتى الدقيقة 20 غالبيتهم من الهجوم الخاطف، وتوقف المنتخب بعد ذلك عن التسجيل لترابط الدفاع الكويتي وتألق الحارس الكويتي سلطان مبارك بدليل أنه منذ الدقيقة 20 حتى الدقيقة 26 لم يسجل المنتخب هدفا، لذلك استعان مدرب المنتخب يروك ماجيك الذي استبدل محمد عبدالقادر في قرار غريب جدا بسعيد جوهر لتنشيط الهجوم إلا أن ذلك لم يحدث، وفي المقابل فإن الكويت استفاد من تواضع دفاع منتخبنا وقلص الفارق إلى 4 أهداف 15-11 مع الدقيقة 28 التي شهدت إيقاف عباس مال الله لمدة دقيقتين، وانتهى الشوط بعد ذلك لمنتخبنا بنتيجة 16-12.

واستهل منتخبنا الوطني الشوط الثاني بتسجيل 4 أهداف خلال 3 دقائق فقط رفع بهم الفارق إلى 8 أهداف 20-12، والأهداف الأربعة التي سجلها المنتخب جاءت عن طريق الهجوم الخاطف بتألق جعفر عبدالقادر تحديدا، وقدم المنتخب خلال البداية أداء موفقا في الجانب الدفاعي إذ نجح في إيقاع الهجوم الكويتي في الأخطاء الهجومية، ومع الدقيقة السادسة كان مفترضا أن يصل الفارق إلى 11 هدفا لولا إضاعة محمود عبدالقادر وسعيد جوهر انفرادين صريحين في الوقت الذي سجل الكويتيون هدفهم الأول مع هذه الدقيقة، وبعد تسجيل المنتخب الكويتي الهدف الأول دخل أجواء المباراة وبدأ يجاري منتخبنا الذي واصل تسجيل الأهداف إلا أن الدفاع عاد ليقع في الأخطاء وخصوصا أن منتخب الكويت بدل أسلوبه الهجومي إلى اللعب بلاعبين على الدائرة بهدف خلق مساحات للتصويب أو الاختراق ونجح في ذلك. وتحولت النتيجة في الدقيقة 12 إلى 25-16 بفارق 9 أهداف أيضا.

ولما عاد الدفاع إلى وضعه الطبيعي نجح المنتخب في زيادة الفارق إلى 11 هدفا لتصبح النتيجة 28-17 مع الدقيقة 16، وأضاع بعد ذلك منتخبنا 3 انفرادات صريحة كانت كفيلة بإيصال الفارق إلى 14 هدفا وذلك بتألق الحارس الكويتي مبارك سلطان، وفي الدقيقة 20 أوقف محمود الونة لمدة دقيقتين إلا أن محمد عبدالحسين قاد المنتخب للمحافظة على الفارق بتصديه الرائع لتصويبات الخط الخلفي الكويتية ببراعة إذ صارت النتيجة 30-19 مع الدقيقة 23، وحافظ المنتخب على تفوقه وأنهى المباراة بعد ذلك لصالحه بفارق 8 أهداف بنتيجة 32-24، واستفادت الكويت من تراخي لاعبي منتخبنا لتقلص الفارق.

صادق: سنلعب بتكتيك مختلف أمام قطر

أكد لاعب منتخبنا الوطني صادق علي أن المنتخب الكويتي وعلى رغم عدم مشاركته بالفريق الأساسي إلا أنه يبقى منتخبا قويا ولا يستهان به، وقال: “لله الحمد وفقنا في تحقيق الفوز على منتخب قوي أراد أن يشكل لنا صعوبات عدة، غير أننا استطعنا تحقيق الفوز وبفارق جيد من الأهداف”.

وتابع قائلا: “الدفاع المحكم والهجوم المرتد السريع كانا سلاحنا الرئيسي في المباراة ولو عدنا للقاء رأيتم أن ذلك صحيح إذ سجلنا أهدافا كثيرة من خلال الهجوم المرتد السريع الذي وفقنا في تنفيذه بصورة ممتازة، ولكن الأهم نواصل هذا المنوال لأنه الأهم بالنسبة إلينا لكي نحقق اللقب الخليجي”.

وأكد صادق أن لكل مباراة تكتيكا واستعدادا مختلفا عن الأخرى، وبالتالي مباراة قطر ستكون استعداد أحمر اليد له مختلفا كليا عن مباراة الكويت.

وأضاف “نشكر الجمهور على حضورهم وتشجيعهم للمنتخب طوال المباراة، وهذا الفوز أقل شيء نقدمه لهم”.

وشكر صادق علي جميع اللاعبين من دون استثناء على المستوى الذي قدموه في المباراة ما تكلل بتحقيق الفوز.

فخر: استغللنا أخطاء الكويتيين وعودتي أمام قطر

أوضح لاعب منتخبنا حسين فخر الذي غاب عن المشاركة في هذه المباراة بسبب الإصابة التي تعرض لها في المباراة الماضية امام الإمارات، أنه سيعود للمنتخب في المباراة المقبلة أمام قطر، وقال: «استطاع أفراد منتخبنا اللعب بطريقة ممتازة، واستغلال عدم مشاركة المنتخب الكويتي بفريقه الأساسي، ولله الحمد حققنا فارقا مريحا منذ البداية وتسيدنا اللقاء».

وتابع فخر قائلا: «فعلا قدمنا مستوى طيبا خصوصا في الهجوم المرتد السريع بعدما تألقنا في الشق الدفاعي فضلا عن استغلال الأخطاء الكويتية السهلة، وللعلم أن هذه الخطط كانت مُعدٌ لها منذ فترة المعسكر، ونحن نعلم أن لدينا قدرة كبيرة في الهجوم المرتد ويجب استغلالها بأفضل صورة».

وعما حصل للمنتخب من هبوط في المستوى خلال بعض الفترات، قال: «هذه الحالات تحدث وخصوصا إذا كان الفارق كبيرا، إذ يصيبنا نوع من التراخي، ولكن ولله الحمد استطعنا انهاء اللقاء لمصلحتنا وقدمنا مستوى أفضل من المباراة الماضية».

فواز يزور لاعبي اليد في غرفة التبديل

حققوا الأهم... جوهر: نعدكم بالبطولة

بعد انتهاء مباراة منتخبنا الوطني لليد أمام الكويت قام رئيس المؤسسة العامة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة بزيارة اللاعبين في غرفتهم الخاصة بالصالة وألقى عليهم كلمة قصيرة قال فيها: «أنتم اليوم حققتم الأهم ونأمل لكم التوفيق في المباريات المقبلة التي تعتبر كلها صعبة وأنا اعتقد وعلى ثقة بأنكم (قدها وقدود) وثقتي كبيرة بتحقيق البطولة. الفريق والجهازان الفني والإداري لم يقصروا وانتم كلاعبين لم تقصروا ولم تخيبوا الظن».

فرد عليه قائد الفريق سعيد جوهر بالقول: «نعدكم بالبطولة واللاعبون وضعوا نصب اعينهم البطولة بالعزيمة والارداة وبمساندتكم ووقوفكم معنا تتحقق آمالكم.

اما سفير البحرين في عمان فؤاد المعاودة فقد قال: «أملنا فيكم كبير وتحقيق البطولة غايتنا جميعا لترفعوا رأسنا ورأسكم في سلطنة عمان... وفقكم الله لكل خير».

عبدالنبي: المستوى تحسن ... والفوز قربنا من اللقب

أبدى لاعب منتخبنا الوطني محمد عبدالنبي رضاه الكامل عن مستواهم في المباراة أمام الكويت أمس والتي انتهت لمصلحة منتخبنا بنتيجة (32/24)، وقال: «أولا نحمد الله على تحقيق الفوز، وثانيا أعتقد أن المستوى تحسن كثيرا عن اللقاءين الماضيين، في هذه المباراة فرضنا أسلوبنا منذ البداية واستطعنا تحقيق فارق جيد مكننا من اللعب براحة لو أننا كنا نبحث عن فارق أكبر».

وتابع قائلا: «الكويت لعبت مباراة الأمس بشكل قوي، وكان ذلك واضحا من طريقة أدائهم على رغم مشاركتهم بفريق مختلف لأن المنتخب الأساسي يشارك في كأس العالم بكرواتيا غير أنني أستطيع القول إننا تجاوزنا منتخبا عنيدا والآن علينا التفكير في اللقاءات المقبلة أمام قطر وعمان لحسم اللقب».

وشكر محمد عبدالنبي هو الآخر الجماهير التي حضرت لمتابعة المباراة في الصالة وشجعت المنتخب منذ البداية، وقال: «هذا الفوز هدية لهم وتحقيق اللقب سيكون هدية لهم أيضا ولجميع البحرينيين إن شاء الله».

مشاهد من اللقاء

تواصل غياب لاعبي منتخبنا الوطني أحمد عبدالنبي وتيسير محسن للمباراة الثانية على التوالي عن المنتخب، وشاهد كلاهما المباراة من على المدرجات.

- تابع المباراة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة، وبعد انتهاء المباراة بارك لهم تحقيق الفوز.

- تابع المباراة لاعبو الأخضر السعودي، وبعض لاعبي المنتخب القطري.

- حضرت رابطة البحرين للمباراة وشجعت كعادتها لاعبي أحمر اليد الذين أظهروا أداء أفضل من المباراة الماضية.

- سجل أول هدف لمنتخبنا في المباراة جعفر عبدالقادر.

- تعرضت ساعة الصالة الرياضية إلى عطل بعد مرور دقيقتين فقط من انطلاقة المباراة.

- حصل على أول انذار في المباراة المنتخب الكويتي.

- لم يسجل منتخبنا لفترة طويلة إذ أضاع لاعبوه 8 فرص متتالية.

- فك محمد عبدالنبي صيام لاعبي الأحمر أخيرا لتصبح النتيجة 9/6.

- حصل سيدعلي الفلاحي على أول انذار لمنتخبنا في الدقيقية 15 من الشوط الأول.

- استعاد لاعبو الأحمر وخصوصا محمود عبدالقادر وأخيه جعفر الفارق لمصلحة منتخبنا ليدخل الكويتيون في فترة من الصيام بعد تألق حارس المرمى البحريني من 10/7 إلى 15/7.

- تلقى عباس مال الله أول دقيقتين على منتخبنا الوطني وهي الأولى في المباراة.

- انتهى الشوط الأول للمباراة بنتيجة (16/12).

- حضرت القناة الرياضية الكويتية بين الشوطين إلى صالة المباراة لإجراء اللقاءات مع اللاعبين الكويتيين.

- سجل لاعبو منتخبنا (6) أهداف متتالية منذ انطلاقة الشوط من دون أن يسجل لاعبو الكويت أي هدف (22/12).

- انتهت المباراة بنتيجة (32/24) لمصلحة منتخبنا.

العدد 2318 - الجمعة 09 يناير 2009م الموافق 12 محرم 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً