قتل 13 شخصا على الأقل معظمهم من المقاتلين خلال اشتباكات اندلعت الليلة قبل الماضية بين متشددين إسلاميين صوماليين وميليشيات في وسط البلاد كما أعلن أمس (الأحد) زعماء تقليديون وسكان.
وقالت المصادر نفسها إن المعارك اندلعت حين هاجم مسلحون مجهزون بأسلحة ثقيلة قرية وابهو في وسط جلغادود (500 كلم شمال غرب مقديشو) واستولوا عليها بعدما كانت في أيدي «الشباب» أي الإسلاميين.
وقال الزعيم المحلي في المنطقة عبدالصمد ادان يوسف في اتصال هاتفي من مقديشو إن «13 شخصا بينهم ثمانية مقاتلين من الجانبين قتلوا وأصيب سبعة آخرون في المعارك المستمرة».
من جهته، قال جمال أبو محمد أحد سكان المنطقة الذي فرّ من المعارك إن الجانبين كانا يقومان بتعزيز مواقعهما على الأرض صباح أمس.
و»الشباب» هم على رأس التمرد المسلح في الصومال ويفرضون الشريعة في المناطق التي يستولون عليها.
ومنذ رحيل القوات الإثيوبية المتحالفة مع الحكومة الصومالية في يناير/ كانون الثاني الماضي، التزم «الشباب» مواصلة القتال ضد قوة السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في الصومال.
وتشهد الصومال، الدولة الفقيرة في القرن الإفريقي، حربا أهلية منذ العام 1991.
العدد 2383 - الأحد 15 مارس 2009م الموافق 18 ربيع الاول 1430هـ