العدد 135 - السبت 18 يناير 2003م الموافق 15 ذي القعدة 1423هـ

«مؤسسة النقد» و«المركزي الإيراني» يوقعان مذكرة تفاهم الشهر المقبل

مذكرة تفاهم لقطاع التأمين بين البلدين

من المتوقع أن تحقق العلاقات الاقتصادية البحرينية - الايرانية مزيدا من التقارب قريبا بتوقيع مذكرة تفاهم بين السلطات النقدية في البلدين.

وقال المدير التنفيذي في مؤسسة نقد البحرين وليد رشدان لـ «الوسط» إنه من المتوقع أن يلبي وفد ايراني برئاسة محافظ «البنك المركزي الإيراني» نور بخش دعوة مؤسسة النقد لزيارة البحرين في فبراير/شباط المقبل.

وتوقع رشدان أن يتشكل حينئذ فريق مشترك من الطرفين لمتابعة قضايا التعاون والتنسيق بين الطرفين في المجال المالي والمصرفي.

ووصف رشدان الزيارة - التي أجراها أخيرا على رأس وفد مكون من مسئولي القطاع المالي والمصرفي العام والخاص - للجمهورية الاسلامية الايرانية بأنها «مثمرة».

ومن جانبه قال عضو الوفد ورئيس جمعية البحرين للتأمين سمير الوزان لـ «الوسط» إنه تم التوقيع على مذكرة تفاهم مع شركة التأمين الإيرانية «بيما إيران» تعنى بتبادل إسناد أعمال إعادة التأمين والتعاون في برامج التدريب المالي.


تتطلعان إلى التعاون في المجال المالي والمصرفي

السلطات النقدية في البحرين وإيران توقعان مذكرة تفاهم في فبراير المقبل

الوسط - هناء بوحجي

من المنتظر أن توقع مؤسسة نقد البحرين مذكرة تفاهم مع «البنك المركزي الايراني» في فبراير/ شباط المقبل، وتوقع المدير التنفيذي للعمليات المصرفية بمؤسسة نقد البحرين، وليد رشدان، أن يجري وفد مالي برئاسة محافظ «البنك المركزي الايراني» نور بخش زيارة للبحرين الشهر المقبل بناء على دعوة من مؤسسة نقد البحرين قدمت له خلال زيارة لمسئوليها إلى الجمهورية الايرانية أخيرا.

وقال رشدان لـ «الوسط»: «إن الطرفان (البحريني والايراني) ينويان تشكيل فريق عمل مشترك عند زيارة الوفد الايراني المقبلة من أجل متابعة أمور وقضايا التعاون والتنسيق بين الطرفين».

وأضاف رشدان «تتطلع مملكة البحرين إلى تنمية العلاقات في قطاع المال مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، ولذلك من المتوقع أن يلتقي المسئولون في بورصتي البلدين من أجل بحث امكانات الادراج المتبادل وادراج الصكوك الايرانية التي تعتزم الحكومة الايرانية اصدارها هذا العام في سوق البحرين للأوراق المالية، كما أن مؤسسة النقد قدمت إلى السلطات النقدية الايرانية برنامج اصداراتها المقبلة من الصكوك على مدى هذا العام والعام المقبل مشيرا إلى تطلع الايرانيين للاستفادة من تجربة البحرين في مجال تطوير السندات الاسلامية بوجه خاص.

وقال رشدان «أبدت اطراف مالية ايرانية اهتماما خاصا ببرامج التدريب للقطاع المالي وخصوصا في مجال مكافحة غسيل الأموال، وتم استعراض امكانات التعاون في هذا المجال بتوفير برامج التدريب لقطاع المصارف والتأمين من معهد البحرين للدراسات المالية والمصرفية، كما عرضت مؤسسة النقد توفير برامج التدريب العلمي في المؤسسة نفسها أو في المؤسسات المالية الاسلامية وشركات التأمين العاملة في السوق المحلية. ومن المتوقع أن يشارك المصرفيون الايرانيون في برامج معهد البحرين للدراسات المالية والمصرفية ذات العلاقة بالعمل المصرفي الالكتروني وأمن وتقنية المعلومات والعمل المصرفي بالاضافة إلى التأمين».

وكان رشدان رأس أخيرا وفدا من المسئولين من قطاع المالي المحلي ضم الرئيس التنفيذي لـ «بنك البحرين الاسلامي» عدنان يوسف، مدير عام الشركة البحرينية الكويتية للتأمين سمير الوزان، نائب المدير لمعهد البحرين للدراسات المالية والمصرفية حسين اسماعيل، المدير العام للشركة العربية للاستثمار فيصل العلوان بالاضافة إلى مديري ممثلي مؤسسة النقد وهم مدير ادارة تقنية المعلومات يوسف الفاضل، ومدير ادارة الترخيص والسياسات في المؤسسة أحمد عبدالعزيز البسام.

من جانبه قال عضو الوفد سمير الوزان وهو أيضا رئيس جمعية البحرين للتأمين لـ «الوسط» إنه: «تم توقيع مذكرة تفاهم بين سوق التأمين البحرينية وشركة التأمين الايرانية (بيما ايران) المملوكة بالكامل للحكومة الايرانية تنص على تنمية التعاون في مجال تبادل اسناد أعمال اعادة التأمين وكذلك في مجال التدريب في قطاع التأمين».

وتعتبر هذه أول زيارة عمل لمسئولين من المؤسسة إلى ايران وهي من ثمار زيارة محافظ مؤسسة نقد البحرين إلى ايران في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وذكر بيان صدر عن المؤسسة أمس أن «المحادثات تركزت على التعاون المشترك بين مؤسسة نقد البحرين والبنك المركزي الايراني في مجالات أسواق المال والتدريب والخدمات عن بعد والتأمين والعمل المصرفي».

وقال رشدان في البيان: «لقد عقدنا مناقشات مفيدة ومثمرة وضعت الأساس للتعاون المتبادل بين الجانبين في مجالات العمل المصرفي والمالي».

مما يذكر أن وتيرة العلاقات الاقتصادية بين البحرين وايران شهد تسارعا ملحوظا منذ أن قام عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة بالزيارة الرسمية لإيران في أغسطس/آب الماضي، وتم في سبتمبر/ أيلول التالي اعادة تسيير البواخر الخشبية بين الموانئ الايرانية والبحرينية.

كما اتفق تجار بحرينيون وايرانيون على اقامة معرض ايراني دائم في البحرين ابتداء من منتصف هذا العام وذلك خلال زيارة وفد غرفة تجارة وصناعة طهران الأخيرة هذا الشهر للمنامة، تم أيضا خلال الزيارة الاتفاق على تأسيس شركة مشتركة لتأسيس خط ملاحي دائم بين البلدين، كما عبر الطرفان عن حاجة ورغبة لإنشاء مصرف مشترك لخدمة القطاع التجاري.

يشار إلى أن أرقام الجهاز المركزي للاحصاء أوضحت أن التبادل التجاري بين البلدين قد بلغ 26,6 مليون دينار خلال العام الماضي 2002. ويميل الميزان التجاري لصالح البحرين اذ بلغ الفائض التجاري 2,2 مليون دينار فبلغت الصادرات البحرينية إلى ايران 14,4 مليون دينار والواردات 12,2 مليون دينار.

والمعروف إن البحرين وايران ترتبطان بثلاثة اتفاقات تجارية هي اتفاق منع الازدواج الضريبي، اتفاق التعاون الاقتصادي والتجاري والفني، واتفاق تشجيع وحماية الاستثمار

العدد 135 - السبت 18 يناير 2003م الموافق 15 ذي القعدة 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً