زعم زعيم «حزب الوطن العراقي» المعارض مشعان الجبوري - الذي يتخذ من دمشق مقرا - أن أحد مساعدي نجل الرئيس العراقي عدي صدام حسين المسئول عن غالبية الفعاليات الرياضية، اختفى في بيروت منذ أربعة أيام عندما كان يقيم مع وفد من اللجنة الاولمبية العراقية في أحد فنادق العاصمة اللبنانية.
وحدد الجبوري هوية مساعد عدي باسم «أديب شعبان» الذي وصل السبت الماضي إلى بيروت قادما من السعودية بعد أن حضر بطولة رياضية عربية أقيمت حديثا في جدة.
وقال الجبوري: «إن شعبان كان مكلفا بشراء مجوهرات من السعودية ولبنان»، وأضاف: «معلوماتنا تؤكد أن شعبان كان يتفاوض مع سيدة بحرينية على شراء قطعة من الماس عبر وسيط سعودي من أصول عراقية وتم تحويل المبلغ إليه لشراء هذه الجوهرة ثم انتقل إلى بيروت للهدف ذاته». وقال الجبوري إنه «فجر يوم السبت تلقى الوفد الاولمبي تعليمات بأن يعود إلى بغداد، وكان برفقته لاعب المنتخب العراقي الشهير حسين سعيد إضافة إلى آخرين». وأضاف: «وعندما حزموا حقائبهم وجلسوا في بهو الفندق الذي كانوا يقيمون فيه بانتظار السيارة، أخبر شعبان من كان معه بأنه ذاهب إلى جلب شاحن الهاتف النقال الذي نسيه في الغرفة».
وقال الجبوري: «لكنه ذهب دون أن يعود ويبدو أنه غادر الفندق من الباب الخلفي»، مضيفا أنه «منذ ذلك الوقت والسفارة (العراقية) في كل من بيروت ودمشق مستنفرة للبحث عنه». ورجح الجبوري أن يكون شعبان قد استضافته إحدى السفارات الغربية في بيروت و«وفرت له الحماية أو تم نقله إلى مكان آمن لما يمتلكه من معلومات مهمة عن نشاطات عدي التجارية وأرصدته المالية والطريقة المتبعة في إخفاء أمواله». ورفض الجبوري تحديد هوية السيدة البحرينية والوسيط السعودي كما رفض أن يحدد الفندق الذي كان يقيم فيه الوفد الاولمبي العراقي.
وأكد معارض آخر وهو ممثل المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في لبنان محمد الحريري في اتصال هاتفي نبأ هروب شعبان وقال «إنه ليست لديه أية معلومات إضافية بشأن النبأ».
وكانت «الوسط» نشرت في عددها الصادر يوم الثلثاء الماضي (11 فبراير/شباط) خبر اختفاء الساعد الأيمن لعدي نقلا عن مصادر دبلوماسية مطلعة في العاصمة السورية دمشق
العدد 160 - الأربعاء 12 فبراير 2003م الموافق 10 ذي الحجة 1423هـ