العدد 184 - السبت 08 مارس 2003م الموافق 04 محرم 1424هـ

الرادود عبدالشهيد الثور

ولد في العام 1965 بقرية السنابس وترعرع في أحضانها. وفي السابعة التحق بمدرستها الابتدائية ليكمل تعليمه الإعدادي والثانوي في مدرسة جدحفص الإعدادية، ومن ثم ثانويتها الصناعية ملتحقا بقسم الخراطة.

انجذب الى الخط العربي إذ وجد فيه بغيته وعالمه في نهاية المرحلة الابتدائية. ومكنه من عوالمه حاجة المدرسة الى الوسائل الجدارية التي ساهمت في صقل موهبته وإبرازها الى الواقع... وظل عاكفا على تحصيل أسرار جمالية الخط العربي.

بدأت مسيرته مع المواكب الحسينية مع نهاية العام 1979 إذ كان يتمتع بحنجرة قوية وصوت عذب، ما دفعه إلى الانخراط في تلك المواكب في قريته السنابس. ولوعيه سار على خطى اللحن والكلمة ضمن لونهما العراقي المتميز.

ساعدته مجالس الخطابة الحسينية وقراءات القرآن الكريم في تكوين لون خاص به في أداء العزاء الحسيني من خلال المواكب التي يشارك فيها، إذ تميز بعاطفة جياشة وصوت جميل أسهما إسهاما كبيرا في إلهاب مشاعر مستمعيه.

يتبوأ اليوم مكانة مرموقة بين (الرواديد) على مستوى البحرين. إضافة الى ذلك يتميز عبدالشهيد الثور بملكة وموهبة نظم الشعر وبغزارة، إذ أصدر ديوانه «الدموع الجارية» بأجزائه الستة، إضافة إلى (الحياة في أوراق)

العدد 184 - السبت 08 مارس 2003م الموافق 04 محرم 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً