أكدت مصادر فلسطينية أمس ان رئيس الحكومة الفلسطينية محمد عباس «أبومازن» سيؤجل عرض حكومته بسبب خلاف مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، في وقت دعت فيه حركة حماس أعضاءها إلى الحيطة والحذر من عمليات تصفية إسرائيلية جديدة، واستشهد فلسطيني في غزة.
وأكد مصدر فلسطيني أن الخلاف يعود إلى إصرار الرئيس عرفات على بقاء رؤساء الأجهزة الأمنية الفلسطينية كافة من دون تغيير تحت إمرة وزير الداخلية الحالي «هاني الحسن» وهو ما لا يريده أبومازن، ومن الأسماء المرشحة لتولي مناصب في الحكومة الجديدة هم حسن أبو لبدة لوزارة التخطيط والتنمية البشرية، كمال الشرافي لوزارة الصحة، حنان عشراوي ستتولى إما وزارة الثقافة والإعلام وإما السياحة والآثار، نبيل شعث وزيرا للتعاون الدولي، إضافة إلى زهيرة كمال مرشحة حزب «فدا» التي لم يحدد بعد المنصب الوزاري الذي ستتولاه.
وقالت مصادر فلسطينية مطلعة إن محمود عباس (أبومازن) يواجه صعوبات جدية في تشكيل حكومته لاسيما وان الصيغة التي جاء بها أبومازن كانت مجرد نزع صلاحيات من الرئيس عرفات ووضعها في يد رئيس الوزراء الجديد، إذ تتحدث المصادر عن بروز خلافات بين أبومازن والرئيس عرفات والتي حالت دون عرض الحكومة الفلسطينية الجديدة على المجلس التشريعي أمس كما كان مقررا، كما تحدثت المصادر عن خلاف بين أبو مازن وعرفات حول بعض الأسماء المقترحة لتولي مناصب وزارية.
وأضافت المصادر أن من الصعوبات التي يواجهها أبومازن هي إصرار الرئيس عرفات على أن يكون شريكا في الأمور كافة التي تتعلق بتشكيل الحكومة خصوصا فيما يتعلق بالأسماء وتحديدها الأمر الذي سيزيد من الصعوبات التي يواجهها أبو مازن في تشكيل حكومته.
وأوضحت المصادر أن أبومازن لا يريد لحكومته أن تتضمن أعضاء عليهم خلاف في المجلس التشريعي إذ ان المجلس التشريعي الفلسطيني كان قد حدد خلال اجتماعات أعضائه مع أبومازن ضرورة أن لا تشتمل الحكومة على أعضاء من اللجنة التنفيذية أو أعضاء من الوفد المفاوض أو أشخاص فقدوا نزاهتهم نتيجة ورود أسمائهم في ملفات الرقابة.
على ذلك، دعا مسئول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جميع عناصر الحركة إلى توخي «الحيطة والحذر» في أعقاب معلومات، عن نية الجيش «الإسرائيلي» تصعيد عملياته ضد النشطاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقال المسئول إن الجيش الإسرائيلي «صعد خلال الأيام الماضية عمليات الاغتيال ضد كوادر ونشطاء حركتي حماس والجهاد الإسلامي وهو ما يتطلب الحذر الشديد من قبل المجاهدين، ودعت الحركة مجاهدي شعبنا كافة إلى اخذ إجراءات الحيطة والحذر كافة وان يقوموا بتأمين الدائرة التي يتحركون فيها حتى نفشل مخططات الأعداء الإجرامية».
وعلى الصعيد الميداني انضم إلى قافلة الشهداء فادي إبراهيم طوطح (18عاما)، متأثرا بجروح أصيب بها، خلال الغارة الجوية التي شنتها طائرات قتالية إسرائيلية على مدينة غزة الثلثاء الماضي، إذ أصيب الشهيد بشظايا صاروخ أطلقته المروحيات القتالية الإسرائيلية على حي الزيتون حينها.
وكانت كتلة السلام الإسرائيلية، اتهمت في بيان لها سلطات جيش الاحتلال، بأنها تستغل ما يجري في العراق، وما يجره من استحواذ على اهتمام الإعلام العالمي، لتحويل نشيط السلام إلى أهداف لرصاصها، وأنه يوجد لجنود الاحتلال يد خفيفة على الزناد ضد المواطنين الفلسطينيين، وها هي تخفف يدها على الزناد أيضا ضد نشيطي السلام.
وأشارت الكتلة إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا النار أمس الأول في قطاع غزة على نشيط السلام البريطاني توم هوردل، وأصابوه في رأسه، ونقل في وضع صعب إلى المستشفى، منوهة إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يصاب فيها نشيط سلام عالمي من «حركة التضامن العالمية» بعد وفاة ريتشيل كوري، وإصابة نشيط السلام بريان ايبري إصابة صعبة في جنين.
القدس المحتلة - الوسط
أعلن عضو الكنيست الإسرائيلي أفراهام شوحاط من حزب العمل أنه إذا تمت المصادقة على خريطة الطريق فقد ينضم حزبه إلى الحكومة برئاسة ارييل شارون.
وقال شوحاط أمس إن حزبه قد ينضم إلى الحكومة في حال صادقت على خطة «خريطة الطريق»، لأن مصادقة كهذه ستحدث زعزعة داخلية يستطيع في أعقابها حزب العمل الانضمام إلى الحكومة.
ورجح شوحاط أن المصادقة على خريطة الطريق ستؤدي إلى انشقاق وانسحاب كتلة «هئيحود هليئومي» والمفدال وبعض وزراء الليكود من الحكومة
العدد 220 - الأحد 13 أبريل 2003م الموافق 10 صفر 1424هـ