العدد 227 - الأحد 20 أبريل 2003م الموافق 17 صفر 1424هـ

شمال - جنوب

شعبية شيراك في أوجها جراء معارضته الحرب

تبقى شعبية الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي استفاد من معارضته للحرب في العراق في أوجها بعد عام على إعادة انتخابه الظافرة أمام اليمين المتطرف بيد أن الصعوبات بدأت تلوح في الأفق. ففي 21 ابريل/ نيسان 2002 تأهل زعيم الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة جان ماري لوبن إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية على حساب مرشح اليسار رئيس الوزراء الاشتراكي السابق ليونيل جوسبان. وقد خلف ذلك صدمة كبيرة استفاد منها شيراك للفوز بعد 15 يوما بحصوله على أكثر من 82 في المئة من أصوات الناخبين من اليسار واليمين على حد سواء اللذين رصا الصفوف لقطع الطريق أمام اليمين المتطرف.

وبعد عام لا تزال شعبية الرئيس الفرنسي (70 عاما) قريبة من المستويات القياسية التي سجلت في تلك الفترة وقد ساعده في ذلك رفعه راية معارضة الحرب على العراق على المستوى العالمي، ومناهضة الرأي العام الفرنسي بغالبيته العظمى للنزاع المسلح ضد بغداد. لكن ما أن تطوى صفحة الحرب في العراق يفترض بفرنسا أن تجد مكانا لها في اللعبة الدبلوماسية وتتجنب العزلة التي تخشاها خصوصا الشركات التي تطالب من الآن بموقف أكثر اعتدالا يتماشى أكثر من المصالح الاقتصادية الغربية. ومن الآن تراجعت نسبة مناهضة الحرب في صفوف الرأي العام الفرنسي إلى دون عتبة 60 في المئة اثر سقوط بغداد بعدما كانت تصل إلى 87 في المئة في 20 مارس /آذار لدى توجيه أولى الضربات إلى العراق.


«سارس» يقيل وزير الصحة الصيني

أعلنت وكالة أنباء الصين الجديدة أمس إقالة وزير الصحة الصيني زهانغ وينكانغ ورئيس بلدية بكين مينغ كسونونغ من منصبيهما القياديين في الحزب الشيوعي.

وقالت الوكالة أن زهانغ اقيل من منصب رئيس فرع الحزب الشيوعي لدى وزارة الصحة. وأقيل مينغ من منصب نائب سكرتير اللجنة البلدية لبكين، التابعة للحزب الشيوعي. ويقول المحللون إن تجريد مسئول من منصبه في الحزب هو مقدمة لإقالته من وظيفته في الحكومة. وتعرض زهانغ لانتقادات شديدة منذ تصريحه في مؤتمر صحافي مطلع هذا الشهر إن فيروس الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) «تمت السيطرة عليه». ولم يحضر وهانغ ولا مينغ مؤتمرا صحافيا مقررا أمس للإعلان عن عدد اكبر من الإصابات بالمرض في بكين.


مقتل 20 شخصا جنوب الفلبين

ذكر مسئولون أمس ان 13 من المسلمين الانفصاليين وستة مزارعين مسلمين ورجلا مسيحيا قتلوا في ثلاثة حوادث منفصلة خلال عطلة نهاية الأسبوع في المناطق التي ينشط فيها المتمردون المسلمون جنوب الفلبين.

وقال المتحدث باسم الجيش الميجور جوليتو اندو ان حوالي 100 مقاتل من جبهة تحرير مورو الإسلامية الانفصالية هاجموا كتيبة في مدينة ملانغ على بعد 830 كيلومترا جنوب مانيلا في جزيرة مينداناو الجنوبية يوم السبت الماضي.

وأضاف ان الجنود استخدموا المدفعية لطرد المتمردين مضيفا انه بعد يوم عثر على 13 جثة لمتمردين وتسع بنادق في موقع الحادث. وقد جرح ثلاثة جنود في الاشتباك. واتهم اندو جبهة تحرير مورو، اكبر مجموعة مسلمة متمردة في البلاد، بشن الهجوم في محاولة لنهب المدينة. إلا أن المتحدث باسم الجبهة عيد كابالو قال ان مقاتلي الجبهة هاجموا الجنود ردا على عملية إطلاق نار على مواقع المتمردين.


استعداد تركي لإرسال قوات إلى العراق

قال وزير الخارجية التركي عبد الله غول أمس إن تركيا على استعداد لإرسال جنود إلى العراق في مرحلة ما بعد الحرب «من حيث المبدأ» للمشاركة في مهمات حفظ سلام محتملة. وقال غول لشبكة «سي ان ان - ترك» تعليقا على طلب الولايات المتحدة من أنقرة الإسهام في إرسال جنود وخبراء مدنيين لعملية إعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الحرب «إننا ننظر بايجابية إلى ذلك من حيث المبدأ».

وأكد ان أنقرة ستبلغ واشنطن رسميا مطلع الأسبوع المقبل باستعدادها لإرسال جنود وخبراء مدنيين، لكنه أضاف ان شروطا مثل هذا الدعم ستطرح للنقاش بين الجانبين. وأوضح ان الحكومة التركية ستتخذ قرارا نهائيا بشأن المسألة بعد أن تضع الولايات المتحدة طلباتها بالتفصيل.


هاورد يزور الولايات المتحدة وبريطانيا

قال رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد أمس انه سيجري محادثات بشأن مرحلة ما بعد الحرب في العراق مع الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني طوني بلير مطلع الشهر المقبل.

ويزور هاورد بوش في مزرعته قرب كروفورد في تكساس يومي الثاني والثالث من مايو/ أيار. ثم يتوجه إلى نيويورك لإجراء محادثات مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، وبعد ذلك إلى لندن لإجراء محادثات مع بلير ومسئولين آخرين في الحكومة البريطانية. وقال هاورد انه إضافة إلى موضوع العراق، سيناقش مع بلير مسائل أمنية اقتصادية ذات أهمية دولية مشتركة.

وقال ناطق باسم هاورد ان رئيس الوزراء الاسترالي تحدث ليلا إلى بلير بشأن إعادة إعمار العراق. وناقش الرجلان مسألة زيمبابوي وتأييد استراليا لمواصلة تعليق عضويتها في مجموعة الكومنولث.


مساعدات إيرانية إلى العراق

قالت وكالة الأنباء الإيرانية أمس ان إيران أرسلت 500 طن من المواد الغذائية والأدوية إلى جنوب العراق. وتشمل المساعدات الأرز والزبدة والسكر ومواد طبية. ولم يأسف الإيرانيون كثيرا لسقوط نظام صدام حسين الذي خاض في الثمانينات حربا دامية ضد إيران استمرت ثماني سنوات. غير ان النظام الإسلامي في إيران لم يخف قلقه إزاء وجود القوات الأميركية في العراق.


مصرع 12 شخصا في غرق عبارة برازيلية

ذكر مسئولون في قطاع السياحة ان 12 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب 14 آخرون بجروح عندما غرقت عبارة قرب جزيرة باباغايو على بعد حوالي 200 كيلومتر شرق ريو دي جانيرو أمس الأول.

وقال المسئول المحلي في قطاع السياحة كارلوس فيكتور مينديز، إن معظم الضحايا سياح من منطقة ساو باولو. وذكرت وكالة «اوغلوبو» للأنباء ان العبارة «تونا غاليا» كانت تقل 45 راكبا عندما غرقت وسط أمواج عاتية وأحوال جوية سيئة قبالة شاطئ يعرف بـ «سان تروبيه البرازيلي». ونقلت الوكالة عن رئيس دائرة الإطفاء روغيريو اورنيلاس قوله إن مروحية وغواصين يبحثون عن نحو 20 شخصا مفقودين. وتم انتشال العبارة القادرة على استيعاب 58 شخصا. غير ان أسباب الحادث لم تعرف بعد.


قوات أسترالية تصعد سفينة غامضة تحمل هيروين

أوقفت قوات خاصة أسترالية أمس سفينة شحن تردد أن لها علاقة بشحنة هيروين ضخمة واعتقال أربعة أشخاص من رعايا بلدان في جنوب شرق آسيا وصعدت على متنها.

وكانت السفينة بونج سو المسجلة في ثوفالو قد رفضت أوامر متكررة لها بالرسو في ميناء على الساحل الشرقي لاستراليا. واعترضت الفرقاطة ستوارت السفينة قبالة نيوكاسل واقتادتها لمسافة 50 ميلا بحريا إلى سيدني. وتعتقد الشرطة بأنه تم تسريب خمسين كيلوجراما من الهيروين إلى أستراليا الأسبوع الماضي من هذه السفينة الغامضة

العدد 227 - الأحد 20 أبريل 2003م الموافق 17 صفر 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً