بالإشارة إلى الموضوع المذكور أعلاه والذي نشر في العدد 229 بتاريخ 23/4/2003م باسم الكاتب أحمد علي، نود إبلاغكم برد مجلس الأمناء على ما احتواه من مغالطات كثيرة تستوجب التوضيح خصوصا لأهالي رأس الرّمان والمشتركين في الصندوق.
1- أن اعلان صندوق رأس الرّمان عن فتح باب الترشيح لعضوية مجلس إدارة الأمناء لم يكن الأول منذ بدء عمل الصندوق سنة 1994م، إذ ان مجلس الأمناء يعلن ذلك بعد انتهاء كل دورة عمل مدتها عامين إلا أنه للأسف الشديد لا يتقدم أحد للترشيح علما بأن الاعلانات كانت توضع في الأماكن العامة التي يرتادها الناس مثل جامع رأس الرّمان ونادي رأس الرّمان والبرادات ومأتم رأس الرّمان. كما أن القول بأن أعضاء مجلس الأمناء تمسكوا بكراسيهم طوال تلك الفترة، فيه الكثير من التجنّي على الحقيقة بل والطعن في نزاهتهم لأن التمسك بالكراسي بالكيفية الموصوفة في المقال توحي للقارئ بأنه لولا المصلحة الشخصية لما تمسّك أولئك النفر بكراسيهم!
2- من المغالطات القول بأن العمل التطوعي تم وأده وهو جنين وهذا تعبير خاطئ والدليل على ذلك هو قيام كاتب المقال بذكر بعض المنجزات القليلة وتعمّد عدم ذكر المنجزات الإنسانية الكبيرة التي تحققت خلال الفترة السابقة والتي تقع ضمن مهمات وأهداف الصندوق.
3- عند التكلّم عن المشروعات المدرّة للإيرادات يجب التنويه إلى أن الصناديق الخيرية ليست مؤسسات تجارية حتى تقوم بالبحث عن المشروعات المربحة ومصادر ايراداتها محدودة كما هو معلوم تتركز في اشتراكات الأعضاء التي تبلغ دينارا واحدا شهريا لكل عضو وتبرعات بعض المؤسسات والأفراد النادرة. ومع هذا استطاع صندوق رأس الرّمان الخيري تكوين رصيد احتياطي مكّنه من شراء عمارة سكنية للاستثمار في فبراير/ شباط 2003م، وهذا يعتبر عملا ناجحا مقارنة بأداء بعض الصناديق الخيرية التي تعتبر نشيطة، إذ ليس من السهل التوفيق بين الالتزامات الإنسانية وشراء العمارة من نفس مصادر التمويل المذكورة والمحدودة جدا من دون الإخلال بتلك الالتزامات.
4- أما بخصوص ما ذكر عن عدم اقامة جلسة مفتوحة للجمعية العمومية للصندوق فإن ذلك مخالف للواقع لأن مجلس الأمناء أقام جلستين إحداهما في مأتم رأس الرّمان والثانية في نادي رأس الرّمان ولكن مع الأسف الشديد لم يحضر إلى الجلستين إلا عدد محدود من الناس لم يكن من ضمنهم كاتب المقال أحمد علي بسبب طبيعة عمله. ومع ذلك فان مجلس الأمناء يقوم بطبع كرّاس يتضمن كل الأنشطة المالية وغيرها كل عامين ويوزع على جميع البيوت في المنطقة. وحتى هذه اللحظة لم يتقدم أحد من الناس بأي سؤال عن محتوى الكرّاس.
5- إن السبب الرئيسي لتنظيم الانتخابات ليلة وفاة النبي الأعظم (ص) هو ضمان مشاركة أكبر عدد ممكن من الأهالي لأن غالبيتهم يسكنون في مناطق مختلفة من المملكة وهي فرصة لا تعوّض وليست أسلوبا من أساليب التهرّب لأن مجلس الأمناء وخلال العشر سنوات الماضية لم يغلق أبوابه أمام الأشخاص الذين لديهم ملاحظات أو انتقادات ايجابية وأما الانتقادات السلبية فلا يوجد لديها مكان عندنا لأنها تهدم ولا تبني ولا يمكن قبولها كما يقترح ذلك كاتب المقال أحمد علي.
هذا ما لزم بيانه،
مهدي حسن
العدد 235 - الإثنين 28 أبريل 2003م الموافق 25 صفر 1424هـ