قالت شركة بروة العقارية القطرية ،إن وحدتها في مصر «بروة القاهرة الجديدة» للاستثمارات العقارية، وقعت اتفاقية تعاون مع شركة قطر لإدارة المشاريع، لإدارة المرحلة الأولى من مشروع إنشاء مدينة سكنية متكاملة على مساحة أكثر من 2000 فدان بمدينة القاهرة الجديدة، باستثمارات تصل إلى 50 مليار جنيه مصري.
وقال مدير المبيعات والتسويق لشركة بروة القاهرة الجديدة، طارق بهاء، لـ (رويترز): «سيبدأ العمل في المشروع في الربع الأول من 2010، وسينتهي في غضون 10 إلى 12 عاما».
وقال الرئيس التنفيذي لشركة بروة القاهرة الجديدة، طارق الشاذلي، إن الشركة نجحت في الحصول على هذه المساحة المتميزة من خلال مزاد عالمي بقيمة إجمالية تبلغ 2 مليار دولار، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين العرب في السوق المصرية، وخاصة في قطاع الاستثمار العقاري.
وأضاف الشاذلي، أن شركة بروة القاهرة الجديدة حرصت على أن تنطلق في السوق المصرية من مدينة القاهرة الجديدة التي تعد واحدة من أهم المناطق الواعدة في الاستثمار العقاري.
وارتفع سهم بروة العقارية الذي يتداول في بورصة قطر بنسبة طفيفة بلغت 0.28 في المئة.
تخطط أربع شركات قطرية لتمويل بناء أطول ناطحة سحاب في الغرب الأوروبي في الحي المالي بلندن «ريفر تايمس»؛ إذ عصفت الأزمة المالية بالآف الموظفين.
وبحسب نشرة «بلومبورغ» من المتوقع أن يكتمل تشييد برج «ذي شارد» بطول يبلغ 310 أمتار، وبكلفة تقدر بنحو 730 مليون دولار، وسيكون أعلى ناطحة سحاب في الغرب الاوروبي.
وسيكون البرج أكثر العلامات البارزة والدالة على كيفية سد الأموال المتدفقة من الشرق الأوسط، الفجوة التي تركها الممولون والمصارف الغربية.
وقال الرئيس الاستراتيجي في شركة الوساطة العقارية في لندن، سافاس سافوري: «إن المستثمرين أصحاب الأموال الطائلة والرسملة الجيدة من الشرق الأوسط سيحصلون على المواقع الممتازة في لندن تماما كما كان لليابانيين الذين قدموا إلى مدينة الضباب في الثمانينيات من القرن الماضي».
ويضم برج «ذي شارد» مكاتب وفندق خمس نجوم، ومطاعم، وشققا سكنية، ووضع تصميمه المهندس المعماري الإيطالي الشهير، رينزو بيانو، ويشبه شكله الزجاجي، الإسفين.
واشترت مجموعة مكونة من أربعة مستثمرين قطريين 80 في المئة، من المشروع في يناير/ كانون الثاني 2008، لتنخفض بذلك حصة «سيلر» إلى 20 في المئة، فقط.
وحصل كل من بنك قطر الوطني وبنك قطر الإسلامي وبنك قطر للاستثمار وشركة بروة الدولية على 20 في المئة، لكل منها. بعد ذلك وفي ديسمبر/ كانون الأول، وافقت شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري، وهي وحدة تابعة إلى هيئة الاستثمار القطرية على تمويل إنشاء برج «ذي شارد».
وقال المسئول عن تطوير البرج، إيرفين سيلر: «عندما تبدأ الأبنية تلوح في الأفق، ستصبح هي بذاتها أداة تسويق لجذب عدد متوقع من القاطنين».
وكانت شركة «ترانسبورت فور لندن» التي تدير نظام قطار الأنفاق في المدينة وشبكة باصات، قد وافقت في أغسطس/ آب 2006، على تأجير 190 ألف قدم مربع لمدة ثلاثين عاما في برج «ذي شارد» الذي يحتوي على 80 طابقا بإيجار سنوي يبلغ 7.3 ملايين جنيه إسترليني.
العدد 2533 - الأربعاء 12 أغسطس 2009م الموافق 20 شعبان 1430هـ