استنكر أمين سر اللجنة الأهلية لثامنة الوسطى عادل الخدري محاولة البعض التقليل والتسفيه من بيانات اللجنة الأهلية واعتبارها مجهولة النسب، متهما مطلق هذه الاتهامات بمحاولة تضليل الرأي العام والسب والقذف في حق اللجنة الأهلية وأعضائها.
وأشار الخدري إلى أن اللجنة تأسست منذ عامين ولها رئيس ونائب للرئيس وأمين سر، وهي تعمل بشكل مؤسسي لخدمة أبناء الدائرة وتدافع عن حقوقهم وأعضائها على مستوى عال من الأخلاق ولديهم كم كبير من الخبرات، مبديا أسفه لهبوط مستوى الحوار إلى درجة التضليل والافتراء.
وقال: «إن اللجنة تعمل منذ فترة ولها مواقفها المعلنة في الصحف وليس ذنبها أو ذنب أعضائها أن الآخرين لايقرأون أو لا يريدون أن يعترفوا سوى بأنفسهم وما يعملون»، مؤكدا أن أعضاء اللجنة الأهلية لثامنة الوسطى ضحوا بأوقاتهم من أجل العمل العام لا من أجل مصالح فئوية.
وأضاف الخدري أن هذا الموقف يؤكد مدى ادعاء هؤلاء بأنهم يمتلكون الحقيقة وحدهم من دون سواهم وأنهم لا يعترفون بحقوق الآخرين، ويحاولون إقصاء وتهميش الآخرين بكل السبل على رغم أنهم يدعون أن المجتمع والنظام يمارس معهم مثل هذه الأساليب لاستدرار عطف البعض والحصول على أكبر قدر من المكاسب.
وواصل الخدري «ما يحدث الآن من تصريحات ممثلي الدائرة الخامسة ولجنتها الأهلية هو محاولة يائسة لابتزاز المسئولين بوزارة الإسكان وإرهابهم توهما منهم بأن مثل هذه الأساليب والألاعيب ستغير من الأمر شيئا». وأكد أن «مثل هذه المحاولات لن تثني اللجنة الأهلية عن القيام بمهماتها لخدمة أبناء دائرتهم والدفاع عن حقوقهم بكل الوسائل السلمية المتاحة لهم وستعمل على كشف جميع المخططات والمؤامرات ومحاولات تضليل الرأي العام، ولن تكل في مواجهة من يحاول التعدي على حقوق أهالي دائرتهم». وأضاف الخدري أن «استخدام أساليب التجريح والإساءة هو حيلة الضعفاء الذين بهتوا من الحقائق التي أعلنها ممثلا الدائرة الثامنة عبداللطيف الشيخ وعضو البلدي وليد هجرس وكذلك اللجنة الأهلية، ولم يعد أمامهم سوى هذه الأساليب للتغطية على فشلهم في محاولة تضليل الرأي العام». وطالب الخدري ممثلي اللجنة الأهلية بالدائرة الخامسة وممثليها النيابي والبلدي بالكف عن ترديد المغالطات والتزام قواعد الحوار، والالتفات إلى مشكلات وهموم المواطنين بدلا من الانشغال بمعارك لحسابات خاصة.
العدد 2533 - الأربعاء 12 أغسطس 2009م الموافق 20 شعبان 1430هـ
قال حقوق قال هههههههه
وين حقي انا طلبي من 1993 وانتو ماعطين 1994 وغيرهم
قال حقوق الاخ انت تعرف المصلحه والواسطة مو الحق
الثامنة و كلام رخيص
المكتوب اعلاة لا يصلح الا ان يكون كلام صحفي فلا دليل يقدمة و لا منطق بل هو محاولة يائسة للتباكي و تكميم الافواة و اذكاء الطائفية