العدد 1581 - الأربعاء 03 يناير 2007م الموافق 13 ذي الحجة 1427هـ

«الوفاق» لن تتنازل عن رئاسة «التشريعية» و «المالية»

تتجه إلى منح رئاسة «المرافق» لفيروز

ذكر نائب رئيس كتلة «الوفاق» النائب خليل المرزوق، أن أي قرار نهائي بشأن رئاسة اللجان النيابية لم يحسم بعد بصورة نهائية بين الكتل، غير أنه أكد ما وصفه بتوجه الكتلة الأكيد إلى ترؤس لجنتي الشئون المالية والاقتصادية، والشئون التشريعية والقانونية في المجلس وذلك بغرض إحداث توازن في هيئة مكتب المجلس، بعد أن تمت تزكية نائبي «الأصالة» غانم البوعينين، و «المنبر» صلاح علي، لمنصبي النائبين الأول والثاني، ما قد يكون بادرة اختلاف بين كتلة «الوفاق» وتحالف «المنبر - الأصالة» في حال لم يتم التوافق على اسم معين لرئاسة اللجنة المالية.

وخصوصا أن عضو كتلة «الأصالة» النائب عيسى أبوالفتح أكد في تصريحات صحافية وجود اتصالات بين كتلتي «المنبر» و «الأصالة» لحسم رئاسة اللجنة لصالحه، وهو ما علق عليه المرزوق بالقول: «حتى الآن لم نفتح حوارا مع أي من الكتل بهذا الشأن، وستبدأ الحوارات بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك والعام الميلادي الجديد وعودة النواب من إجازاتهم والحج»، مرجحا أن تبدأ الحوارات في مطلع الأسبوع المقبل.

وأشار المرزوق إلى وجود أمور عدة ستحكم اتخاذ القرارات النهائية بشأن رئاسة اللجان، وذلك بغرض إحداث ما وصفه بالتوازن الطبيعي في المجلس، رافضا التصريح بأي قرارات نهائية لكتلته في هذا الشأن، معتبرا أن هذه القرارات متروكة في نهاية الأمر للحوارات الداخلية بين «الوفاق» والكتل الأخرى.

ونوه في معرض تعليقه على إصرار الكتل الأخرى على رئاسة لجان معينة، إلى أن الأمر لابد أن يحسم بالتوافق، وخصوصا أنه مثلما لا تمثل «الوفاق» غالبية مطلقة في المجلس، فإن الكتل الأخرى أيضا لا تمثل هذه الغالبية في مجموعها، حتى إن توافقت فيما بينها.

وأوضح أن كتلته ستتقدم رسميا في الأسبوع المقبل بنقل طلب أحد أعضائها وهو النائب السيدحيدر الستري من لجنة المرافق العامة والبيئة إلى لجنة الخدمات، معلقا: «إن تكدس 5 من أعضاء الكتلة في لجنة المرافق لا يخدم (الوفاق) ولا يخدم كذلك أيا من الكتل الأخرى». وهي اللجنة التي أكد أن «الوفاق» قد تتجه إلى رئاستها لكونها تشكل غالبية أعضائها، مشيرا إلى أن الكتلة تتجه إلى منح رئاستها النائب جواد فيروز، وتضم لجنة (المرافق) من أعضاء الكتلة - إضافة إلى فيروز - كلا من النواب: سيدجميل كاظم وسيدعبدالله العالي وعبدالحسين المتغوي. وعلى رغم توجه الكتلة إلى رئاسة (المرافق)، فإن المرزوق قال: «التوافقات البينية مع الكتل قد تفضي إلى تغيير في الموقف... وإذا تركت رئاسة (المرافق) لصالح كتلة أخرى غير (الوفاق)، فبالتأكيد ستترك لأجل شيء آخر أكبر».

وأوضح المرزوق أن من بين أعضاء الكتلة الذين لم يحصلوا على رغباتهم الأولى في عضوية اللجان، هم: عبدالحسين المتغوي الذي كان طلب عضوية لجنة الشئون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، غير أنه تم اختياره لعضوية لجنة (المرافق)، والسيدحيدر الستري الذي كان اختار عضوية لجنة الخدمات ليتم اختياره في لجنة (المرافق)، وسيدجميل كاظم الذي اختار عضوية اللجنة المالية ليتم اختياره في عضوية لجنة (المرافق) هو الآخر.

العدد 1581 - الأربعاء 03 يناير 2007م الموافق 13 ذي الحجة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً