أفرجت المخابرات الكينية عن زعيم اتحاد المحاكم الإسلامية الصومالية شيخ شريف أحمد الذي ينظر إليه كثيرون على أنه طرف مهم في عملية المصالحة في صومال ما بعد الحرب، وذكر موقع «إنترنت» الذي يبث من بريطانيا أنه في طريقه إلى اليمن. ونقل موقع «أونكود» الذي يديره صحافي صومالي عن شريف قوله: «هذا صحيح. أنا في طريقي إلى اليمن». وفي اتصال تلفوني مع «رويترز» من مكان غير معلوم في نيروبي قال شريف إنه «بصحة جيدة»، ولكنه رفض الإفصاح عن خططه المستقبلية.
ومن جانب آخر، صرحت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشئون الإفريقية جينداي فريزر في حديث إلى صحيفة «فايننشال تايمز» بأن «الولايات المتحدة تعتقد أن الإسلاميين - الذين حكموا جزءا من الصومال حتى وقت قريب - يتجمعون مجددا في السعودية واريتريا». ورأت فريزر في الحديث نفسه أمس أنه يجب الانتظار لفترة من الزمن قبل معرفة الذين نجوا من الغزو الإثيوبي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي ومن الضربات الجوية الأميركية في هذا البلد. وقالت: «سنحتاج إلى بعض الوقت قبل أن تتبدد سحب الحرب ليتوضح الوضع ونرى من مازال ناشطا وكيف يتحرك». وتابعت فريزر - التي أجريت المقابلة معها في أديس أبابا - أنها «قلقة جدا» لأن العناصر الذين دُحِروا «يحاولون تجميع صفوفهم في الخارج بالسعودية أو اريتريا». وأكدت «ضرورة العمل مع الحكومة السعودية وأجهزتها وعلى مستوى المنطقة في محاولة لمنع حدوث ذلك». وأكدت فريزر أن اريتريا تشكل «مصدرا لزعزعة الاستقرار في المنطقة». وقالت إن «هذا البلد سيرى بالتأكيد حدود تحركاته لزعزعة استقرار القرن الإفريقي».
إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الإثيوبي سيوم مسفين أمس ضرورة تسريع الجهود الرامية إلى نشر القوة الإفريقية المزمعة لحفظ السلام في الصومال قبل المرحلة النهائية من انسحاب القوات الإثيوبية حتى لا يتم ترك فراغ أمني قد تترتب عليه عواقب وخيمة على الجهود الرامية إلى إحلال السلام وبسط الاستقرار هناك.
العدد 1610 - الخميس 01 فبراير 2007م الموافق 13 محرم 1428هـ