هل شبابنا اليوم يحصل على كل التوجيه والعناية؟ إذ تجد أن الأسرة للأسف الشديد بعيدة كل البعد عن الأبناء، فالابن في الأسرة لا يلقى أي اهتمام ولا توجيه وهذا ما أدى في الآونة الأخيرة إلى انحراف الكثير من الشباب وهذا يرجع ربما إلى ضعف الوازع الديني غير أن الدور الذي يقوم به العلماء ورجال الدين بشأن توجيه الشباب توجيها صحيحا والسير على الطريق المستقيم والابتعاد عن المحرمات مازالت هذه النصائح المفيدة لهؤلاء الشباب وخصوصا هذه الأيام ونحن الآن في شهر محرم وخطباء المنابر الحسينية يطالبون هؤلاء الشباب بالابتعاد عما هو محرم شرعا والسير في طريق الهداية والصلاح، فيجب على الأسرة أن تقف بجانب أبنائها وعدم تركهم في حرية كاملة يندفعون في الأخير إلى طريق الشيطان الذي يدفعهم إلى ارتكاب المحرمات فهناك بشاب سيئو الخلق همهم خراب المجتمع وتفرقته، وهؤلاء من الفجار الفاسدين في هذه الأرض، فإذا اختلط الشباب بهؤلاء الفارغين ماذا سيكون مصيرهم؟ سيصبحون مثلهم ومن أصدقائهم وهذه حقيقة قد نواجهها اليوم في مجتمعنا الخليجي. فهناك من يحارب الفساد وآخر يأمر بالفساد وارتكاب المعاصي من المحرمات.
هناك أمور يجب أن نتجنبها إذا كنا نريد أن نحافظ على أبنائنا وشبابنا اليوم، القنوات الفضائية الفاسدة، الانترنت إذا كان لا يستخدم بطريقة صحيحة، هواتف النقالة المزودة بأحدث الأجهزة كالكاميرا كلها عوامل قد تدفع هؤلاء الشباب إلى الانحراف مهما كان عمرهم سواء في مقتبل العمر أو في سن المراهقة.
حميد أحمد الدرازي
العدد 1618 - الجمعة 09 فبراير 2007م الموافق 21 محرم 1428هـ