قالت شركة رويال داتش شل أمس (الخميس) إنها تتمسك بأعلى تقديراتها البالغة 18 مليار دولار لكلفة مشروع اللؤلؤة للوقود فائق النقاء في قطر بعد أن قال مسئول محلي إن كلفة المشروع قد تتجاوز 20 مليار دولار.
وقال الرئيس التنفيذي لشل جيرون فان دير فير لرويترز في حفل افتتاح مشروع تحويل الغاز إلى سوائل الذي تبلغ طاقته 140 ألف برميل يوميا: «نحن نتمسك بتقديراتنا التي تتراوح بين أربعة وستة دولارات للبرميل وبإنتاج إجمالي 3 مليارات برميل من المكافئ النفطي». وأضاف فان دير فير «أن تقديرات كلفة مشروع رأس لافان تشمل التضخم».
وكان مسئول قطري قد أبلغ «رويترز» أمس الأول (الأربعاء) «أن المشروع قد يكلف 20 مليار دولار ارتفاعا من موازنته الأصلية التي بلغت قيمتها 5 مليارات وأكثر من أعلى تقديرات وضعتها شل».
وكان ارتفاع أسعار مواد مثل الصلب ونقص العمالة قد رفع الكلفة في قطاع النفط والغاز الذي يجاهد لزيادة الطاقة الإنتاجية لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة في العالم. وانسحبت اكسون موبيل من مشروع مشابه في قطر يوم الثلثاء الماضي بسبب ارتفاع الكلفة ويشكك بعض المحللين في جدوى مشروع اللؤلؤة. لكن شل تمضي قدما في المشروع وترى أن مشروع اللؤلؤة سيكون مربحا.
والحفل المقام اليوم شكلي إذ بدأت شل الإعمال الإنشائية في الربع الثالث من العام الماضي ومنحت فعلا عقود قيمتها 10 مليارات دولار تشمل جميع الأعمال الهندسية والإنشائية والمشتريات.
ووصف وزير الطاقة القطري عبدالله العطية في وقت سابق هذا الأسبوع تكنولوجيا تحويل الغاز إلى سوائل بأنها مكلفة وتتطلب تقنية عالية. وقال فان دير فير: «إن التكنولوجيا التي تستخدمها شل لتحويل الغاز إلى سوائل ثبت نجاحها باستخدامها في منشأة أصغر حجما بطاقة 12 ألف برميل يوميا في ماليزيا».
وتحول مثل هذه المنشآت الغاز إلى منتجات نفط نقية مثل وقود الديزل منخفض الكبريت الذي يتزايد الطلب عليه مع فرض الحكومات على مستوى العالم معايير أكثر صرامة لحماية البيئة من الانبعاثات.
العدد 1631 - الخميس 22 فبراير 2007م الموافق 04 صفر 1428هـ