العدد 1644 - الأربعاء 07 مارس 2007م الموافق 17 صفر 1428هـ

وصايا باستحداث برامج إعلامية متخصصة للمراحل الدراسية للمعوقين

أوصى مدير إدارة ذوي الاحتياجات الخاصة في المجلس الأعلى لشئون الأسرة بدولة قطر محمد عبدالرحمن السيد باستحداث برامج إعلامية تربوية متخصصة تخدم كل المراحل التعليمية بهدف نشر مفهوم الإعاقة لدى طلاب وطالبات التعليم العام والخاص والأهلي وتشجيع الإصدارات المدرسية المرتبطة بها وتخصيص مساحة برامجية في وسائل الإعلام المختلفة متخصصة في برامج المعوقين.

جاء ذلك لدى مشاركة السيد في فعاليات اليوم الثاني للملتقى الخليجي السابع للإعاقة الذي افتتحته وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي صباح أمس الأول ويقام تحت شعار: «الإعلام والإعاقة...علاقة تفاعلية ومسئولية متبادلة».

ولفت إلى نقص الإصدارات والدوريات المتعلقة بالمعوقين واعتمادها على الجهود الفردية في مختلف دول الخليج.

وقال في ورقة العمل التي قدمها بعنوان: «صحافة المعوقين في دول الخليج»: «لابد من وضع إستراتيجية إعلامية محددة وواضحة بالتعاون والتنسيق بين الأجهزة والوسائل الإعلامية كافة والجهات المعنية وتحديد الفئات الجماهيرية المستهدفة من النشاط الإعلامي باتباع أسلوب التجزئة في تحديد هذه الفئات، وتحديد الأهداف الإعلامية المطلوبة بدقة وتقسيمها مرحليا وزمنيا بحيث يشعر الناس أن هناك مشكلة مرتبطة ارتباطا وثيقا بحياتهم وحياة أبنائهم وسلامتهم وسلامة المجتمع وأمنه بالإضافة إلى اختيار أفضل وسائل وأشكال الاتصال والمعلومات الملائمة لكل فئة من فئات الجمهور المستهدف وإعداد المضامين الإعلامية والمعلوماتية التي ستقدم من خلال وسائل الإعلام عموما والصحافة خصوصا وسرد المعلومات بأسلوب موضوعي ودقيق بالاستعانة بخبراء إعلاميين وتربويين واجتماعيين ونفسيين تتكامل جهودهم ورؤاهم في إعداد مادة إعلامية إيجابية يحقق نشرها وعرضها بالوسائل الإعلامية المختلفة آثارا إيجابية على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع ودعم المؤسسات العاملة في هذا المجال لإصدار صحافة متخصصة من قبل مؤسسات الدولة».

وواصل»لا تتعدى المجلات والدوريات الخاصة بالمكفوفين في دول الخليج 3 مجلات ولا توجد جهات حكومية تصدرها»

مضيفا يجب الاهتمام بالإصدارات الخاصة بهم وتخصيص مواقع على شبكة الانترنت تعنى بهم وأسرهم بهدف التواصل والانتشار الكامل والإيعاز للمؤسسات العاملة بضرورة الاهتمام بالمجال الإعلامي.

مردفا من المهم أيضا توظيف الأشكال الصحافية والإذاعية والتليفزيونية بشكل جيد حتى تتكامل في تقديم الرسالة الإعلامية والتربوية الإيجابية والقيام بدراسات تحليلية مستمرة لكل ما تنشره وسائل الإعلام أو تعرضه أو تذيعه عما يتعلق بالإعاقة وتخصيص دبلومات جامعية إعلامية تخصصية في مجال صحافة المعوقين ودعوة مؤسسات المجتمع عامة إلى دعم وتمويل المجلات المتخصصة والدعوة إلى إنشاء وزيادة مؤسسات جديدة تعمل في مجال الإعاقة وتشجيعها لإصدار مجلات إعلامية متخصصة».

كما تطرق السيد إلى الإحصاءات التي تشير إلى وجود أكثر من 600 مليون معوق في العالم وبحسب منظمة اليونيسيف فإن معوقا واحدا فقط من كل 10 يحصل على الخدمات اللازمة، وما زال 400 مليون معوق ينتظرون الحصول على أدنى درجات المعونة، وتتمثل مشكلة البحث في التحري عن ثقافة المعوقين بسبب قلة الدراسات والبحوث المتعلقة بإعلام وصحافة المعوقين وخصوصا الصحافة المكتوبة ووجود نسبة كبيرة من المعوقين على مستوى الخليج العربي ممن هم بحاجة ماسة إلى صحافة متخصصة لمتابعة كل ما يتعلق بهم وتوعية مجتمعاتهم، كما أن هناك نقصا كبيرا في المجال التوعوي والتثقيفي بواسطة الصحافة المكتوبة ومحدودية انتشارها محليا وخليجيا، إذ يجب أن يساهم الإعلام في تكوين شخصية المعوقين اجتماعيا وتعديل اتجاهات ونظرات المجتمع تجاه هذه الفئة وتشكيل الرأي العام بشأن القضية من خلال إبراز المعوقين إعلاميا على الأصعدة كافة والاتجاهات أسوة ببقية فئات المجتمع.

الإعلاميون السعوديون: اهتمام الإعلام

بذوي الاحتياجات الخاصة محدود

قال رئيس الجمعية السعودية للإعلام والاتصال أستاذ الإعلام المشارك بجامعة الملك سعود، علي بن شويل القرني إن نتائج الدراسة المسحية التي أجراها عن اتجاهات الإعلاميين السعوديين نحو ذوي الاحتياجات الخاصة والصورة والاهتمامات في وسائل الإعلام السعودية بيَنت أن الإعلاميين يرون أن اهتمام وسائل الإعلام بذوي الاحتياجات الخاصة محدود، وتقدمت الإعاقة الحركية (الجسدية) على باقي الإعاقات.

وأضاف القرني في الورقة العلمية التي قدمها «خلصت الدراسة إلى أن التلفزيون السعودي في مقدمة الوسائل التي تعطي اهتماما بهذه الفئات، تليها الصحافة، ثم الانترنت، وتقدمت موضوعات الوقاية من الإعاقة على باقي الموضوعات الأخرى في اهتمامات وسائل الإعلام السعودية، كما بينت الدراسة في تحليلها للصورة الإعلامية لذوي الاحتياجات الخاصة أن الصورة تتسم بالايجابية، ومتوسط اتجاهات الإعلاميين باستخدام مقياس (يوكر) يشير إلى توجهات ايجابية نحوهم.

وأوضح رئيس الجمعية السعودية للإعلام والاتصال «المقروء والمسموع والمرئي في السعودية، وبلغت العينة 141 فردا، استجابوا لاستبانة البحث التي استخدمت مقياس (يوكر) لدراسة الاتجاهات نحو ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب أسئلة عن الصورة الذهنية لذوي الاحتياجات الخاصة وأسئلة ديموغرافية وإعلامية متنوعة لدراسة علاقة هذه المتغيرات بصورة المعوقين في وسائل الإعلام السعودية».

وأشار إلى أنه سعى من خلال الدراسة إلى تقصي اتجاهات منتسبي وسائل الإعلام في المملكة العربية السعودية نحو الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، للتعرف على علاقة هذه الاتجاهات بالصورة التي ترسمها وسائل الإعلام عن هذه الفئة».

تأكيد ضرورة تطوير

المضمون الإعلامي لبرامج المعوقين

أكد مقدم البرامج في الإذاعة المصرية بجمهورية مصر العربية الاختصاصي إبراهيم عبدالله سالم في ورقة العمل التي قدمها أمس بعنوان: «أين من يسمعوننا؟» ضرورة تطوير المضمون الإعلامي الذي تعرضه مختلف البرامج الإعلامية عن ذوي الاحتياجات الخاصة. وقال: «يجب حضور ذوي الاحتياجات الخاصة في أي محفل أو مؤتمر متعلق يهم ليعبروا عن أنفسهم وقضاياهم الأساسية المتمثلة في التعليم الجامعي والتوظيف والزواج وغيرها».

وعرض سالم لتجربته الإذاعية في إذاعة الدلتا التابعة إلى قطاع الإذاعة بجمهورية مصر العربية التي تناول خلالها قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة ومشكلاتهم وآمالهم وطموحاتهم، وعطف على الواقع الفعلي لذوي الاحتياجات الخاصة في الفترة الحالية وتطرق إلى فكرة البرنامج الذي يذاع على الهواء مباشرة والذي يتضمن مساهماتهم في عرض واقعهم، وركز على الدور المأمول من الإعلام وتصور لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الإعلام الجماهيري ومؤسسات المجتمع الأخرى لتحقيق طموحاتهم.

العدد 1644 - الأربعاء 07 مارس 2007م الموافق 17 صفر 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً