العدد 1655 - الأحد 18 مارس 2007م الموافق 28 صفر 1428هـ

ألو بغداد

(أ) لا قضية كبرى، أو حتى صغرى إلا ولها مكان في المركز من شعر واهتمام وقلق الشاعر المبدع بامتياز عبدالمجيد الزهراني. و«ألو بغداد» واحدة من قصائده التي تسيل ترصّدا ومتابعة وقلقا على جزء من عضلة قلب لوطن عربي كبير.

نفخت الحبر في هذا الورق تدخين

رميت ايدي لكبريت السطور اعواد

أخذت اسأل حقول النفط والتخمين

هو البرميل والاّ الدمع سعره زاد؟

ألو بغداد , أنا من فندق الشاهين

ألو , وش قصّة التشويش ؟ , ألو بغداد

ألو كيفك ؟ أكيد انّك بخير الحين

حزينة ؟ لابلا شي مزح زايد عاد

أقول الحرب , واتشظّى فـــ..صاروخين

أقول الحب , واتدحرج كره واولاد

( صحيح ) الدميه اللّي ناقصه رجلين

( خطا ) شكل القذيفه ناقصه أجساد

ألو , تهتزّ شاشه قبل تهتزّين

ويتثاوب مراسل , والخبر ينعاد :

( ...رقم الهاتف الذي تمّ الإتصال به غير صحيح , الرجاء ادخال الرقم المراد الإتصال به , ثم أضغط زر النجمة )

خبر عاجل : صحن يآكل عليه اثنين

هنا طاروا , هنا طار الصحن يــ..بلاد

ترى , حنّا عرب , حنّا صلاح الدين

ترى مو أيّ حنّا طارق ابن زياد

ولا به غيرنا يستورد: F15*

ولا به مثلنا ناطق لحرف الضاد

ألو ياليل , ألو بغداد , ألو ياعين

انا الليله بـ...اغنّي ( ياعرب أمجاد )

ألو بغداد ؟ قولي أيّ شي تكفين

ألو ؟ ماتسمعي صوتي ؟ ألو بغداد ؟

@ ( إف ففتين)

(ب) من لم يشعر بالخجل بعد قراءة الزهراني، فعليه أن يراجع أقرب مركز للحواس.

العدد 1655 - الأحد 18 مارس 2007م الموافق 28 صفر 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً