شكا أهالي دمستان القاطنون في البيوت الواقعة ضمن مجمع 1022، من هجمات البعوض الشرسة على أجسادهم، انطلاقا من مياه المستنقعات الآسنة بمنطقة «اللوزي»، مشيرين إلى أنهم أصبحوا غير قادرين على البقاء في مساكنهم لعدم مقدرتهم على فتح النوافذ والأبواب وبقائهم لفترات طويلة حبيسي الجدران تحسبا للدغات لا تنتهي إلا بانتفاخات وإحمرار شديد.
وعن ذلك، قال عضو مجلس بلدي الشمالية ممثل الدائرة التاسعة علي منصور: «المشكلة تعود إلى قرار منع المتنفذين من التخلص من مياه المستنقعات في البحر، فلم يجدوا البديل إلا إفراغ المياه منها في منطقة اللوزي، ومع مرور الوقت أصبحت هذه المياه موطنا للبعوض والحشرات التي تتزايد ليلا وتنجذب إلى أضواء المساكن فتنقض على الأهالي، وأنا في هذا الصدد أناشد وزير شئون البلديات والزراعة منصور بن رجب إيجاد حل لبحيرة اللوزي من خلال ردمها، كما أدعو وزارة الصحة إلى إيجاد آلية للتخلص من الحشرات، فالأرض تابعة في ملكيتها إلى الدولة».
وأضاف منصور «سبق أن أبدت وزارة الصحة استعدادها لرش مبيد حشري على امتداد البحيرة المذكورة، ولكن ذلك سيشكل خطرا على سلامة وصحة القاطنين، علما بأنه سبق أن ردمت تلك البحيرة بأنقاض المباني الآيلة إلى السقوط، مما أدى إلى ظهور مشكلة أخرى وهي خروج الثعابين والعقارب والحشرات التي كانت تعيش في تلك المباني القديمة، لذلك فإن البحيرة بحاجة إلى ردم برمال خالية من الأنقاض، وإيجاد منطقة أخرى بديلة لتفريغ مياه المستنقعات فيها».
العدد 1665 - الأربعاء 28 مارس 2007م الموافق 09 ربيع الاول 1428هـ