العدد 1672 - الأربعاء 04 أبريل 2007م الموافق 16 ربيع الاول 1428هـ

البحرين آمنة من «انفلونزا الطيور»... ولا إحصاءات تحدد نسبة دخوله

إثر الاشتباه في إصابة 4 آسيويين في الكويت

الوسط - فرح العوض، صادق الحلواجي 

04 أبريل 2007

قال مدير إدارة الثروة الحيوانية في وزارة شئون البلديات والزراعة سلمان عبدالنبي إن «البحرين في مأمن من الإصابة بمرض أنفلونزا الطيور»، مضيفا أن «المتابعة اليومية لاحتمال دخول المرض للبحرين مستمرة»، مؤكدا في الوقت نفسه صعوبة حصر نسبة دخوله التي هي في الواقع قليلة جدا إلى البحرين في الوقت الحالي.

وأكد عبدالنبي أنه «لا توجد إحصاءات أو معلومات محددة تبين نسبة احتمال دخول مرض أنفلونزا الطيور البحرين، في الوقت الذي يجب أن تشدد الإجراءات الاحترازية على كل المنافذ والمزارع في البحرين، من أجل تأمين بيئة مانعة من دخول المرض».

وأوضح عبدالنبي أن «نسبة دخول المرض للبحرين قليلة جدا نظرا لمنع دخولها عبر المنافذ الحدودية واستمرار الحملات التفتيشية على المزارع»، مضيفا أن «نسبة الطيور الطائرة التي تصل للبحرين تمثل نسبة واحد في المئة فقط، وهو ما يخفض نسبة الإصابة بدرجة كبيرة»، مبينا أن «النسبة السابقة لا تبين ما إذا كانت تشمل طيورا سليمة أو مصابة، ما يجعل النسبة تنخفض أكثر».

وأكد عبدالنبي أنه في حال حدوث أية إصابة أو عدوى سيتم اتخاذ إجراءات المكافحة اللازمة في هذا الشأن إضافة إلى الإعلان عنها، مشيرا إلى أن «البحرين ودول الخليج العربي تؤكد التزامها بمبدأ الشفافية الذي تمت البرهنة عليه من خلال ما حدث» مستشهدا بالبلاغات المعلنة في الكويت والمملكة العربية السعودية، مشددا على ضرورة توخي الحذر عند سماع أية أخبار تثير الفوضى في هذا الجانب.

وفيما يتعلق بما أشيع أخيرا عن العثور على طيور نافقة في بعض مناطق البحرين، أوضح عبدالنبي أنه «لا يمكن القول انه توجد طيور نافقة ومصابة بالمرض إلا بعد التأكد، في الوقت الذي تقوم الإدارة بإعطاء نتيجة فحص الحالة للمصدر الذي بلغ عن النفوق، باعتبار أن هناك شفافية كبيرة في هذا الموضوع، وان إخفاء الحقائق حال وجدت ليس بالأمر الصحيح ولا يستهان به».

وأشار عبدالنبي إلى عدم وجود قرار صادر من قبل وزارة الصناعة والتجارة لإيقاف استيراد الطيور المجمدة، في حين أن البحرين مستمرة في إيقاف استيراد الطيور الحية. يأتي ذلك بعد أن قال مسئول في وزارة الصحة الكويتية أمس الأول (الاثنين) إن 4 عمال آسيويين في الكويت أدخلوا المستشفى للاشتباه في إصابتهم بمرض أنفلونزا الطيور، وهم بحسب المتحدث باسم اللجنة المشتركة لمكافحة أنفلونزا الطيور في الكويت أحمد الشطي من فرق إعدام الطيور في منطقة الوفرة في جنوب البلاد بالقرب من الحدود مع المملكة العربية السعودية. وكان مصدر سعودي مسئول أكد قبل فترة اكتشاف حالة يشتبه في إصابتها بمرض أنفلونزا الطيور في محافظة أملج شرق السعودية.

وفي تعليق له على ما تناقلته وكالات الأنباء عن اكتشاف حالات لآسيويين مصابين بالمرض نفسه في الكويت قال عبدالنبي إن «الكويت أكدت ما سمعناه، ولكننا نلفت إلى أن البحرين مستعدة لمواجهته إذا ما دخل لا قدر الله»، مضيفا أن «مخالطة هؤلاء العمال المباشرة للطيور هي السبب في إصابتهم بالمرض»، منوها إلى إمكان تفادي والتخلص من المرض إذا تم اكتشافه بسرعة».

وفيما يتعلق بالإجراءات التي اتخذتها دولة الإمارات بشان إغلاق كافة محلات بيع الدواجن والطيور، وتكثيف حملات التفتيش والمراقبة على محلات بيع طيور الزينة، أوضح عبدالنبي حقها في ذلك قائلا «من المؤكد أنه يحق لكل بلد أن تتخذ الإجراءات التي تراها مناسبة لتلافي دخول الأمراض لأراضيها ومواقعها»، لافتا إلى أن «الإجراءات الاحترازية المشددة لها ايجابيات كثيرة حاليا على اعتبار درجة خطورة المرض».

وكانت لجنة «مكافحة دخول أنفلونزا الطيور للبحرين» عقدت يوم أمس (الأربعاء) اجتماعها الـ 12 برئاسة وكيل «البلديات» كاظم الهاشمي؛ إذ تم خلال استعراض أهم الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الجهات المعنية لمنع وصول المرض للبحرين، ومدى توفر الاحتياجات المادية والبشرية اللازمة لتنفيذ مهماتها على أكمل وجه.

وقال مدير إدارة الإرشاد والعلاقات الزراعية خليل الدرازي إن «اللجنة ناقشت في الموضوع نفسه الإجراءات المطلوبة في ضوء ظهور الإصابات في كل من الكويت والمملكة العربية السعودية، وأيضا ناقشت الإجراءات التي اتخذتها كلا البلدين»، مشيرا إلى أنه تم تأكيد أهمية تكثيف التوعية الإعلامية للمواطنين، والتركيز على وضع خطة مبرمجة تشارك فيها مختلف الجهات المعنية باللجنة».

العدد 1672 - الأربعاء 04 أبريل 2007م الموافق 16 ربيع الاول 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً