العدد 1678 - الثلثاء 10 أبريل 2007م الموافق 22 ربيع الاول 1428هـ

جعجع يتهم حزب الله بعدم السماح بقيام دولة

بيروت تحاكم أحد المشتبه فيهم بتفجير قطارات ألمانيا

اتهم زعيم حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع حزب الله بعدم السماح بقيام دولة في لبنان، وقال: «إن أكثر من نصف الشعب اللبناني لا يريد المقاومة كما يعلنها هذا الحزب». وكان جعجع يرد خلال مؤتمر صحافي بعد ظهر أمس (الثلثاء) على خطاب للأمين العام لحزب الله السيدحسن نصرالله يوم الأحد الماضي.

واتهم جعجع حزب الله بأنه يريد تحرير فلسطين ورمي الإسرائيليين في البحر وإخراج الأميركيين من المنطقة سياسيا واقتصاديا وثقافيا «وهذا مشروع لا علاقة له باللبنانيين ولا يجوز أخذ الشعب اللبناني رهينة لمشروع لا يريده». وأردف جعجع، وهو من قادة الأكثرية في لبنان «لا نقبل أن يظل حزب الله يتحكم في مصيرنا وفي مصير أولادنا».

واتهم حزب الله بعدم السماح بقيام دولة، وقال: «لا نريد أن نخوض حروبا». وانتقد وجود مجموعات مسلحة على جوانب الدولة، في إشارة إلى حزب الله. واعتبر أن حزب الله يسير «عكس التاريخ (...) ولا يستطيع الاستمرار بذلك (...) فاستراتيجية حزب الله لن يكتب لها النجاح».

وقال جعجع ردا على اعتبار السيدنصرالله أن حكومة فؤاد السنيورة غير شرعية: «إن مجلس النواب هو الذي يبحث في شرعية أو عدم شرعية الحكومة».

وشدد على أن الحل «ليس بإقامة دولة بديلة». واتهم حزب الله بأنه لا يريد المحكمة الدولية التي يفترض أن تحاكم قتلة رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، ولكن الحزب يقول إنه يريد مناقشة بنودها ولا يرفضها.

على صعيد آخر، أعلن نائب وزير الدفاع الإسرائيلي افرايم سنيه أن «إسرائيل» أخطأت باستخدامها قنابل عنقودية في الحرب التي شنتها الصيف الماضي على لبنان. وأدلى سنيه بهذه التصريحات لشبكة «بي بي سي» الإخبارية في سياق فيلم وثائقي أذاعته الشبكة في بريطانيا أمس، فيما من المقرر أن تتم إذاعته عالميا وفي الموقع الالكتروني للشبكة في وقت لاحق من الأسبوع الجاري. ونقلت الصحيفة عن سنيه - ردا على سؤال عن إذا ما كان سنيه يأسف لاستخدام «إسرائيل» القنابل العنقودية لان هذا الاستخدام دمر صورة «إسرائيل» أو لأنه تسبب بـ «قتل الكثير من الأشخاص» - قوله: «لقد كان خطأ شن حرب على لبنان في الصيف الماضي (...) نعم يموت الأشخاص من وقت إلى آخر ونحن لا نحب هذا، ولكنه كان خطأ (...) كان خطأ».

من جهة أخرى، تبدأ اليوم (الأربعاء) في بيروت مجريات محاكمة أحد المشتبه في تورطهم في الخطط الفاشلة لتفجير اثنين من القطارات في ألمانيا. ووفقا لبيانات سلطات العدل، فقد اعترف جهاد حماد بأنه وضع حقيبة تحتوي على قنبلة في أحد القطارات الداخلية الألمانية في 31 يونيو/ حزيران 2006، وقال إنه فعل ذلك بما يعد نوعا من رد الفعل على نشر الصور الكاريكاتيرية المسيئة إلى النبي محمد (ص) في إحدى الصحف الدنماركية.

وفي حوار مع مجلة «دير شبيغل» الألمانية نشر أخيرا، اتهم حماد شريكه اللبناني، يوسف الحاج ديب المحتجز حاليا في ألمانيا بأنه هو العقل المدبر وراء هذه المخطط، وأكد أنه هو الذي استحثه على تنفيذ هذه الهجمات التي فشلت بسبب خطأ فني في تصنيع المواد المتفجرة.

العدد 1678 - الثلثاء 10 أبريل 2007م الموافق 22 ربيع الاول 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً