العدد 2534 - الخميس 13 أغسطس 2009م الموافق 21 شعبان 1430هـ

اليمن يعرض هدنة جديدة على الحوثيين

عرضت الحكومة اليمنية أمس (الخميس) وقفا جديدا لإطلاق النار على المتمردين الحوثيين ودعتهم إلى الإفراج عن ستة رهائن أوروبيين مفقودين منذ يونيو/ حزيران الماضي، بينما يشنُّ الجيش هجوما لا سابق له على معاقل لهم في شمال البلاد. وقالت مصادر محلية إن طائرات حربية ودبابات واصلت استهداف مواقع للمتمردين الليلة قبل الماضية وجرى تبادل لإطلاق النار في محيط مدينة صعدة، ما أسفر عن سقوط عشرات الجرحى.

وذكرت لجنة أمنية حكومية أن السلطات مستعدة لوقف القتال مع المتمردين والتفاوض بشأن وضع الأشخاص المعتقلين لدى الحكومة. وبحسب اتفاق الهدنة المقترح يتوجب على المتمردين إخلاء المباني الحكومية التي يحتلونها وإعادة الذخائر والمعدات وإطلاق سراح الأشخاص الذين اعتقلوهم خلال المعارك وفق بيان اللجنة.


اليمن يعلن شروطا لوقف النار مع الحوثيين

وضعت السلطات اليمنية ستة شروط لوقف العملية العسكرية الموسعة التي تشنها ضد الحوثيين بمحافظة صعدة شمال غرب البلاد.

وتضمنت الشروط التي أوردتها وكالة أنباء «سبأ» اليمنية الرسمية انسحاب المتمردين الحوثيين من جميع المديريات ورفع جميع النقاط المعوِّقة لحركة المواطنين من كل الطرق، والنزول من الجبال والمواقع المتمترسين فيها وإنهاء التقطع وأعمال التخريب، وتسليم المعدات التي تم الاستيلاء عليها من مدنية وعسكرية وغيرها.

وأعلنت هذه الشروط اللجنة الأمنية العليا التي يرأسها الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، بعد اجتماعها مساء أمس الأول. وتشمل الشروط أيضا الكشف عن مصير المختطفين الأجانب الستة، وهم أسرة ألمانية وبريطاني، تعرضوا للاختطاف في المحافظة في يونيو/ حزيران الماضي، وتسليم الخاطفين من أبناء محافظة صعدة وعدم التدخل في شئون السلطة المحلية بأي شكل من الأشكال.

وأوضحت اللجنة أن «قضية المضبوطين على ذمة أحداث التمرد يمكن حلها في حال نفذت عناصر التمرد الخطوات الست من دون مماطلة أو تسويف، إذ لا يوجد أي مانع لدى الدولة من إطلاق سراح جميع السجناء من دون قيد أو شرط».

وكانت السلطات اليمنية فرضت حال الطوارئ في المحافظة التي شهدت أمس الأول مقتل 19 شخصا على الأقل بين متمرد ومدني، كما جرح العشرات، في قصف للجيش اليمني استهدف معاقل الحوثيين قرب الحدود مع السعودية.

وقالت مصادر محلية، إن طائرات حربية ودبابات واصلت استهداف مواقع للمتمردين ليل الأربعاء الخميس وجرى تبادل لإطلاق النار في محيط صعدة في منطقة جبلية ووعرة، ما أسفر عن سقوط عشرات الجرحى.

واتهم المتمردون الجيش اليمني الأربعاء بالتسبب في مقتل عشرات من المدنيين في يومين من القصف ضد معاقلهم شمال البلاد. وذكرت اللجنة الأمنية، في بيان سابق لها، إن هذا كان الخيار الأخير بعد رفض المتمردين الاستجابة لدعوة السلام التي وجهتها الحكومة.

وتتهم السلطات المتمردين ويقودهم عبدالملك الحوثي بمحاولة إعادة حكم الأئمة الذي أطاحت الثورة الجمهورية به من شمال اليمن العام 1962. وينتمي الحوثيون إلى طائفة الزيدية التي تمثل إحدى طوائف الشيعة.

ويقول المتمردون، الذين يريدون إقامة مدارس دينية للطائفة الزيدية ويعارضون تحالف الحكومة مع الولايات المتحدة، إنهم يدافعون عن قراهم في مواجهة قمع حكومي.

وكان المتمردون وقعوا مع السلطات اتفاق هدنة قبل عام، بعد أعمال العنف التي أوقعت آلاف القتلى في صعدة منذ العام 2004.

العدد 2534 - الخميس 13 أغسطس 2009م الموافق 21 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 7:09 ص

      لا سلام ولا مساومه

      يجب على الحكومه اليمنيه ان لا تساوم معاهم باي شكل من الاشكال لان هذه الفئه الضاله المخربه يجب ان تمحو من الوجود نهائيا باي شكل من الاشكال ...
      كلما شعرو بالهزيمه اردو السلام ..لا سلام مع من يخرب ابدا......

اقرأ ايضاً