مع ازدياد التقدم الحضاري والعلمي، بل والتقدم في جميع مجالات الحياه اجتاح طوفان الانترنت المنازل، وهدد الأركان، واصبح الفرد منا حبيس غرفته ومنزله.
فلم يعد الفرد منا يخرج إلا للضرورة، بل وقلت عملية التواصل الاجتماعي بين الأفردا في هذه المجتمعات والنتيجة انعكست بشكل كبير على الأولاد حتى ابتعدوا عن تكوين صداقات، بل وأصبحوا انعزاليين يفضلون الجلوس مع صديقهم الحاسوب على الخروج من البيت أو الذهاب مع الأصدقاء.
أكثر من ذلك اعتادوا على عدم تكوين صداقات جديدة، يا ترى هل قضى عالم الانترنت الخيالي على عملية التواصل بين الناس وبين الأفراد؟ الجواب هو: نعم، بالتأكيد.
فالشخص الوحيد ذو العلاقات المحدوده والأصدقاء القليلين يستطيع التعرف على أشخاص من دول أخرى بسهولة بل وتكوين آلاف الصداقات من خلال هذا السلاح الجبار (الانترنت) الذي أصبح اخطر من الاسلحة النووية.
المشكلة الأخرى الذي خلقها الانترنت أيضا هي قطع التواصل بين أفراد الأسرة، ليصبح جهاز الحاسوب هو ما يخبر أي فرد في المنزل عن موعد تناول أي وجبة على خير وجه!
في النهاية أطرح سؤالا ومن دون مبالغة: هل استفدنا من التطور حقا؟ وهل أصبح نعمة علينا بعد أن كان نقمة؟
خديجة سلمان حسن
العدد 2534 - الخميس 13 أغسطس 2009م الموافق 21 شعبان 1430هـ