كشفت دراسة جديدة أن طفلا من بين كل 10 أطفال يمارسون ألعاب الفيديو يظهر علامات على إدمان هذه الهواية، إذ يبدأ الطفل بالكذب بشأن عادته وقد يصل الأمر إلى حد السرقة من أجل شراء ألعاب جديدة.
ونشرت الدراسة التي أعدها الطبيب «دوجلاس جينتيل» وهو أستاذ علم النفس في جامعة ولاية ايوا، في مجلة علم النفس، واستخدمت بيانات من استطلاع أجرته «مؤسسة هاريس «وشمل نحو 1200 طفل تتراوح أعمارهم بين 8 و18 من مختلف أنحاء الولايات المتحدة.
ووجدت الدراسة أن 88 في المئة من الأطفال الأميركيين يمارسون ألعاب الفيديو على الأقل عدة مرات، ويلعب الأطفال في المتوسط نحو 13 ساعة من ألعاب الفيديو في الأسبوع. وبالنسبة للأطفال الذين يظهرون علامات على الإدمان، فإنهم قد يمارسون ألعاب الفيديو ضعف هذا الوقت.
وقال جينتيل في بيان «هذا يعني أن أكثر من 3 ملايين طفل يلحقون الضرر بعدة مجالات من حياتهم، وربما يكونون في حاجة إلى نوع من المساعدة».
ويمثل الأطفال الذكور النسبة الأكبر من مدمني ألعاب الفيديو.
وأضاف أن هؤلاء الأطفال يذكرون أنهم يجدون صعوبة في الانتباه في المدرسة ويحصلون على تقديرات ضعيفة كما أنهم يعانون من مشكلات صحية. وعادة ما يكون لدى الأطفال الذين يمارسون ألعاب الفيديو بصورة مرضية جهاز لألعاب الفيديو في غرفهم ويتم تشخيص حالتهم بنسبة تزيد عن الضعف على الأرجح باضطراب نقص الانتباه.
العدد 2535 - الجمعة 14 أغسطس 2009م الموافق 22 شعبان 1430هـ