قتل 8 وجرح أكثر من 70 فلسطينيا أمس (الجمعة) في مدينة رفح خلال تبادل لإطلاق النار بين شرطة «حماس» وفصيل «جند الله» بعد إعلان رجل دين متشدد تحويل قطاع غزة إلى إمارة إسلامية، متهما «حماس» بعدم تطبيق الشريعة.
و أكد مدير عام دائرة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية معاوية حسنين لـ «فرانس برس»:أن الاشتباكات دارت حول مسجد النور في رفح «بين عناصر مسلحة خارجة عن القانون وعناصر الشرطة» التابعة لـ «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة.
على صعيد متصل، نفى رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية أمس (الجمعة)، تقارير إسرائيلية عن دخول جماعات إسلامية مسلحة قطاع غزة، معتبرا أن الهدف من هذه التقارير «جلب تحالف دولي ضد القطاع».
الأراضي المحتلة - أ ف ب، د ب أ، رويترز
أعلن مصدر فلسطيني مساء أمس (الجمعة) ارتفاع عدد ضحايا الاشتباكات المسلحة بين عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجماعة متشددة في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة إلى ثمانية قتلى وسبعين مصابا.
وقال المصدر إن القتلى والجرحى نقلوا إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح والمستشفى الأوروبي في خان يونس جنوب قطاع غزة، مشيرا إلى أن الاشتباكات مازالت متواصلة في عدة مناطق من مدينة رفح.
وأضاف المصدر: «أن حصيلة القتلى للاشتباكات بين عناصر (حماس) والجماعة المتشددة، التي تطلق على نفسها اسم «الجماعة السلفية الجهادية»، لاتزال غير نهائية ومرشحة للزيادة».
وفي تطور لاحق، ذكرت مصادر محلية أن عناصر أمن «حماس» قاموا بعملية تفجير في منزل الشيخ عبداللطيف موسى زعيم الجماعية السلفية الجهادية، ما أدى إلى تدميره.
وتأتي تلك التطورات في أعقاب إعلان موسى، الملقب بأبوالنور المقدس، عن مساع تبذلها جماعته لترسيخ قواعد شرعية لإقامة «إمارة إسلامية»، منتقدا حركة «حماس» التي تسيطر على القطاع لعدم تطبيقها الشريعة الإسلامية.
وشنت أجهزة الأمن التابعة لحركة حماس حملة اعتقالات في صفوف الجماعة التي يعتقد أن لها ارتباطات بتنظيم القاعدة.
على صعيد متصل، نفى رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية أمس (الجمعة)، تقارير إسرائيلية عن دخول جماعات إسلامية مسلحة قطاع غزة، معتبرا أن الهدف من هذه التقارير «جلب تحالف دولي ضد القطاع».
وقال هنية، في خطبة الجمعة بأحد مساجد شمال قطاع غزة، «لا توجد على أرض قطاع غزة أي تنظيمات، أو مجموعات متشددة كما تدعي إسرائيل».
واعتبر هنية أن هذه التقارير «تهدف للتحريض وجلب تحالف دولي ضد غزة وتعكس مأزقا إسرائيليا في التعامل مع القطاع»، محذرا من الانجرار وراء مثل هذه التقارير.
ونفى رئيس الحكومة المقالة اتخاذ حكومته توجها إسلاميا متشددا لأسلمة المجتمع قائلا «الحركة الإسلامية في أرض فلسطين هي حركة وسطية تبتعد عن التكفير ومصطلحات الردة وهي حركة ذات فكر وسطي قائمة على وسطية الإسلام وأهدافها محددة وواضحة».
من جهة أخرى، شدد هنية على الحاجة إلى التوافق والمصالحة قبل الذهاب إلى أي انتخابات فلسطينية عامة.
وقال «إذا كانت بعض قيادات فتح تتهم قيادات أخرى من الحركة نفسها بأنها زورت في الانتخابات وغيرت مجرى التصويت، فمن يضمن عدم وقوع تزوير في أي انتخابات، لذلك يجب الاتفاق وخلق مناخات صحية وضمانات».
وأكد أن القرار الذي اتخذته حكومته بمنع خروج أعضاء وفد فتح المشاركين في المؤتمر السادس في بيت لحم لا علاقة له من قريب أو بعيد بنجاح أو فشل المؤتمر «إنما متعلق بالمعتقلين السياسيين في سجون الضفة الغربية».
من جانبها، انتخبت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس أعضاء مجلسها الثوري في خطوة جديدة لتعزيز الحركة بعد إصلاح هيئتها التنفيذية الرئيسية هذا الأسبوع. وتنافس ما يقرب من 600 مترشح على 80 مقعدا بين مقاعد المجلس الثوري وعددها 128، وذلك خلال المؤتمر العام لحركة فتح الذي يعقد للمرة الأولى منذ 20 سنة، وبدأ في بيت لحم في الرابع من أغسطس/ آب.
وتشير النتائج الأولية إلى أن الجيل الأصغر في الحركة لمن هم في الأربعينيات من العمر سيفوز بمقاعد. وقال المسئولون عن الانتخابات إنهم فرزوا حتى الآن أكثر من 70 في المئة من الأصوات، ومن المتوقع أن ينتهوا قرب منتصف الليل على أن تعلن النتائج النهائية السبت.
وأعلن عباس أمس الأول (الخميس) أسماء أعضاء اللجنة المركزية التي تضمنت عدة أعضاء أصغر سنا واستبعدت عددا من أفراد الحرس القديم الذين عاصروا الزعيم الراحل ياسر عرفات.
أمنياَ، نفى الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية التقارير التي أوردها شهود عيان عن تعرض جندي إسرائيلي للخطف قرب مطار بن غوريون شرق تل أبيب. وقالت متحدثة عسكرية في تل أبيب لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) الجمعة :»إن الجيش خفض درجة التأهب العالي في صفوفه».
هذا، واعتقلت قوات إسرائيلية ليلة الخميس من المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية بدعوى أنهم «مطلوبون». وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الاعتقالات تمت في مناطق نابلس ورام الله وقلقيلية بالضفة.
على صعيد آخر، صرح رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بأن هوية «إسرائيل» هي مسألة تخصها ولا علاقة للفلسطينيين بتحديدها.
وقال فياض، في تصريحات لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، ردا على سؤال بشأن مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتنياهو باعتراف فلسطيني بـ «إسرائيل» كدولة يهودية: «هوية إسرائيل... شأن إسرائيلي محض».
وخلافا لسنوات سابقة، لم تصدر السلطات الإسرائيلية حتى الآن قوائم بأسماء السجناء الفلسطينيين المتوقع الإفراج عنهم بمناسبة شهر رمضان والأعياد الإسلامية.
إلى ذلك، دعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، نافي بيلاي، «إسرائيل» إلى وقف سياستها الرامية إلى توسيع المستوطنات، معتبرة أنها «غير شرعية»، وذلك في تقرير الجمعة نددت فيه بـ «الانتهاكات الكبيرة» التي جرت خلال الهجوم على غزة في ديسمبر/ كانون الأول.
العدد 2535 - الجمعة 14 أغسطس 2009م الموافق 22 شعبان 1430هـ
لماذا يعمل السلفييون ذلك؟
بسم الله الرحمن الرحيم منصورين ياحماس انشاء الله تعالى على اعداء الامه اما من يعون انهم (سلفيين) فهم في حقيقة الامر اداة (بقصد او بدون قصد منهم ) من ادوات الصهيونية الامريكية لتحقيق اهداف ضد الامه الدليل انهم يدعمون مشروع الحرب الطائفيه في العراق والوطن الاسلامي من خلال اشتراكهم مع المخابرات الامريكية والاسرائيلية في عمليات ضد الشيعة في المساجد بفتاوي باحلال دم الشيعة من كبار علماء السلفيين . لابقاء الامريكان بحجة الامن وتقليص نفوذ الشيعة كما يتصورون