أعلن شقيق الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أمس (الجمعة)، أن مفاوضات تجري حاليا مع «بعض أعضاء طالبان» لإقناعهم بعدم افتعال مشاكل خلال الانتخابات الرئاسية والإقليمية المقررة في 20 أغسطس/ آب الجاري. لكن ناطقا باسم «طالبان» نفى الخبر.
وصرح أحمد والي قرضاي، الذي يدير حملة شقيقه في جنوب أفغانستان، إن المفاوضات مع قادة متمردين في الجنوب الأفغاني تهدف إلى السماح لأكبر عدد من الناخبين من التصويت الأسبوع المقبل. وأكد الشقيق الأصغر للرئيس أن «مناقشات بدأت مع بعض مجموعات طالبان وقياداتهم على الصعيد المحلي لإقناعهم بعدم افتعال مشاكل يوم الاقتراع».
من جانبه، أعلن الناطق باسم حركة «طالبان» يوسف أحمدي أنه «لم نتفاوض مع أحد». وأضاف «لم تتفاوض قيادتنا المحلية ولا قادتنا مع أي كان ولن يفعلوا».
وأظهرت نتائج استطلاع للرأي أمس، أن الرئيس الأفغاني يتقدم المترشحين في الانتخابات الرئاسية، لكن ليس بدرجة تمكنه من الفوز بغالبية صريحة في الانتخابات وتجنب جولة إعادة. وأظهر الاستطلاع الذي أجراه المعهد الجمهوري الدولي، الذي تموله الولايات المتحدة، حصول قرضاي على 44 في المئة من جملة الأصوات فيما حصل منافسه الرئيسي وزير الخارجية السابق عبدالله عبدالله على 26 في المئة. في سياق آخر، أعلنت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، أن أفغانستان تبنت قانونا «يجيز تمييز» النساء لدى الشيعة وينص بالخصوص على إمكانية حرمانهن من الغذاء إذا رفضن العلاقات الجنسية.
وأكدت منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان، منتقدة مناورة انتخابية من قرضاي، أن القانون نشر في الجريدة الرسمية الأفغانية بتاريخ 27 يوليو/ تموز الماضي.
العدد 2535 - الجمعة 14 أغسطس 2009م الموافق 22 شعبان 1430هـ