العدد 1692 - الثلثاء 24 أبريل 2007م الموافق 06 ربيع الثاني 1428هـ

لاريجاني: نريد محادثات جادة وليست «ألعابا دبلوماسية»

إيران لا ترى سببا للتفاوض بشأن «التعليق» وتؤكد أن سياستها لا تقوم على العزلة

أفادت وسائل إعلام في طهران أمس بأن كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني قال إن بلاده ترغب في إجراء محادثات جادة لا «ألعابا دبلوماسية» بشأن ملفها النووي.

وقال لاريجاني بعد لقاء عقده أمس الأول مع نائب وزير الخارجية الدنماركي أولريك فيديرشبيل: «نود بالتأكيد الترحيب بالمحادثات إذا كانت جادة وليست لعبة دبلوماسية».

وقال لاريجاني من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل: «تتطلب أي شروط جديدة وجود مبادرات جديدة لكن يجب أن تتضح الأجندة أولا».

وأضاف أنه إذا كانت المخاوف الغربية من تحول المشروعات النووية الإيرانية إلى البرامج العسكرية فإن طهران ستكون مستعدة للتوصل إلى حل لإزالة كل المخاوف.

ومن المقرر أن يلتقي لاريجاني منسق السياسة الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا اليوم (الأربعاء) في أنقرة في سبيل التوصل إلى تسوية دبلوماسية للنزاع بشأن البرنامج النووي الإيراني وخصوصا عملية تخصيب اليورانيوم.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية التركية في بيان إن سولانا ولاريجاني «سيجريان مباحثات بشأن البرنامج النووي الإيراني في أنقرة في 25 و26 أبريل/ نيسان» في أول لقاء مباشر بينهما منذ أكثر من شهرين.

ويطالب الغرب بشكل أساسي بوقف طهران تخصيب اليورانيوم تماشيا مع قرارات مجلس الأمن الدولي لكن إيران كررت مرارا رفضها لهذا المطلب.

من جهته، قال الناطق باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين الهام إن شرط تعليق التخصيب «لا يرتكز إلى المنطق والحق».

وأضاف ردا على سؤال بشأن احتمال أن تعلق طهران التخصيب «لا سبب للتطرق لذلك في حوار منطقي».

وتابع «إذا سعوا (الأوروبيون) إلى شيء ما غير منطقي فلا نرى داعيا لإقامة حوار ومفاوضات إذ إنها يجب أن تجرى في إطار المنطق والحق».

وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني إن سياسة بلاده لا تقوم على العزلة أو قطع العلاقات مع الدول الأخرى أو حتى خفض مستواها.

وأضاف حسيني - في كلمة ألقاها أمام طلبة جامعة تبريز - أن مواصلة المباحثات النووية بحكمة ومنطق والعمل على تحقيق المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في شئون الآخرين من أهم أسس سياسة إيران.

وأشار حسيني إلى أن وجهه نظر الغرب ولاسيما أميركا بشأن إيران «هي نظرة غير واقعية وغير مقبولة». وأوضح أن الولايات المتحدة طرحت شعار دعم الديمقراطية وتحدثت بصراحة عن تغيير نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي يعتبر من أكثر الأنظمة شعبية وديمقراطية في المنطقة والعالم.

ونوه حسيني بأن سياسة بلاده تقوم على التأكيد على إقامة علاقات ودية مع جميع الدول باستثناء «الكيان الصهيوني».

وأكد «إننا رحبنا بالمباحثات مع المجتمع الدولي إلا أننا لن نتخلى في الوقت نفسه عن حقوقنا القانونية».

واشنطن ترجح اعتقال طهران عميل «إف بي آي»

واشنطن - أ ش أ

أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن اعتقادها بأن عميل مكتب التحقيقات الفيدرالية (إف بي آي) المفقود في إيران ربما يكون محتجزا لدى عناصر إيرانية من دون علم الحكومة.

وقال المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك أمس (الثلثاء): «إن واشنطن أرسلت مذكرة إلى الحكومة الإيرانية نهاية الأسبوع الماضي عبر سويسرا التي تتولى رعاية مصالحها في إيران للتحقق من تقارير صحافية صدرت في طهران وألمحت إلى إمكان اعتقال العميل من جانب عناصر مختلفة تابعة إلى جهاز الأمن الإيراني».

وأشار ماكورماك إلى أنه في ظل غياب أي معلومات من الحكومة الإيرانية عن مصير هذا العميل - الذي تؤكد واشنطن أنه لم يغادر طهران - فإنه لا يستبعد أن تكون عناصر تابعة إلى الحكومة قامت باعتقاله.

العدد 1692 - الثلثاء 24 أبريل 2007م الموافق 06 ربيع الثاني 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً