كثيرون هم الخريجون والباحثون عن وظائف، وفي المقابل قليلة هي الشواغر مقارنة بالأعداد الكبيرة من الخريجين، فهنا لابد من إيجاد سبل وحلول من شأنها توفير شواغر لكل الشباب العاطلين والباحثين عن عمل. ومن ضمن هذه الحلول التي من شأنها أن تقلل الفجوة بين أعداد الباحثين عن عمل وبين الشواغر (التقاعد بسن مبكر)، فهذه الطريقة تطبق في جميع دول الخليج العربي (عدا البحرين طبعا)، فعندما يخدم الموظف قرابة الـ 25 عاما يحال الى التقاعد، وبذلك تعطى فرص لموظفين ذوي دماء جديدة، وبذلك نساهم في خفض نسبة البطالة، ومن جهة أخرى نكسر الروتين إذ إن بعض الموظفين، وخصوصا كبار السن يصعب عليهم التعلم والتعامل مع الأجهزة الحديثة ومعطياتها والتعامل مع تقنية الانترنت وما تحتويه من خدمات كبيرة، تعزز وتدعم سير العمل وتضمن سرعة الانجاز.
وهذا الكلام واقعي، فمن تجربة بعض المديرين ورؤساء الأقسام تبين أن بعضهم يجهل التعامل مع الهاتف النقال على أبسط تقدير!... طبعا نحن لا ننكر الخبرة التي اكتسبوها خلال فترة عملهم، ولكن العالم يتطور وسرعة المعلومات والتعامل معها تلعب دورا كبيرا في مدى الإنجاز والجودة.
عبدالهادي الخلاقي
العدد 1694 - الخميس 26 أبريل 2007م الموافق 08 ربيع الثاني 1428هـ