محافظ «الوسطى» يشدد على دور المجتمع في منع الشغب
مدينة عيسى - المحافظة الوسطى
شدد محافظ الوسطى سلمان بن راشد الزياني لدى زيارته مساء أمس الأول الاثنين مجلس سيدعلي المحفوظ في قرية توبلي على دور المجتمع في منع الجريمة وأعمال الشغب، مبينا أن منع ارتكاب هذه الأفعال والوقاية منها ضرورة وطنية تحتم على الجميع أن يتعاون ويتكاتف ويشارك للحد منها.
وقال إن التشريعات الوطنية لم تغفل عن التصدي لهذه الأفعال، وأفردت لها الكثير من الضوابط والأدوات القانونية لردعها، مؤكدا أن الدولة راعت في تطبيقها للكثير من سياساتها العامة وخططها التنموية أهمية تلبية الاحتياجات العامة من خدمات ومنشآت خدمية وترفيهية وغيرها، وذلك كله من أجل ضمان الأمن والاستقرار والطمأنينة والرفاهية في ربوع البلاد، مضيفا أن الدولة تسعى إلى طرح وتنفيذ الكثير من البرامج التنموية لخدمة المواطنين، ومعالجة مشكلات البطالة والإسكان وغيرها، كما أنها تؤدي دورا قياديا في وضع وتنفيذ استراتيجيات فعالة وإنسانية لمنع الجريمة.
وذكر المحافظ أن الدولة تسعى كذلك لجعل منهج التعاون والشراكة جزءا أساسيا في هذه المسألة، موضحا أن برامج منع الجريمة والحد من أعمال الشغب والعنف ما هي إلا تدابير وقائية نسعى من خلالها إلى منع حدوث هذه الجرائم والسلوكيات عن طريق التأثير في أسبابها المتعددة، مؤكدا أن ما يهم الجميع هو تعزيز رفاهية الناس وتشجيع السلوك الاجتماعي السليم، وإيلاء الأطفال والشباب اهتماما خاصا، والتركيز على عاملي الخطر والوقاية المرتبطين بالجريمة والإيذاء والعنف والشغب. واستطرد «أن الدولة تسعى إلى إدراج اعتبارات منع الجريمة في جميع السياسات والبرامج الاجتماعية والاقتصادية ذات الصلة، بما في ذلك السياسات والبرامج التي تعالج العمالة والتعليم والصحة والإسكان والتخطيط الحضري، والتركيز على المجتمعات المحلية والأسر والأطفال والشباب المتورطين أو المعرضين لخطر الجريمة. وأضاف أن الدولة تبنت استراتيجيات تعليمية وتوعوية عامة هادفة لتعزيز ثقافة الولاء وحب الوطن والانتماء والتعاون والوحدة الوطنية، بالإضافة إلى جهودها في العمل على تغيير الظروف التي تسود في بعض الأحياء السكنية والتي قد تكون عوامل مساعدة في ارتكاب الجرائم والإيذاء والشغب.
وفيما يتعلق بالمنع الظرفي للجريمة أو ما يسمى بالتدابير الظرفية، أوضح المحافظ أن الدولة تهدف لتكريس مفهوم تقليل الفرص لمنع حدوث الجرائم وأعمال الشغب من خلال تطوير التصميمات البيئية لبعض المناطق، التي يمكن من خلالها تقليل وقوع الجرائم بإيجاد وسائل رقابية مناسبة، وإضاءات وغيرها، وتحصين الأماكن العامة.
محافظ العاصمة يؤكد أهمية الشراكة المجتمعية
المنامة - محافظة العاصمة
دعا محافظ العاصمة الشيخ حمود بن عبدالله آل خليفة إلى الحفاظ على المنجزات والمكاسب التي أرسى دعائمها المشروع الإصلاحي لجلالة الملك الذي أصبح من خلاله للمواطن البحريني دور مهم في المشاركة في صنع القرار من خلال ممثليه من نواب الشعب وأعضاء المجالس البلدية، مؤكدا الدور الذي تلعبه الشراكة المجتمعية في تقوية العلاقات والروابط والصلات فيما بين مختلف الطوائف وفئات المجتمع البحريني المتحاب المتآلف.
ونوّه محافظ العاصمة خلال زيارته أمس مجلسي عائلة بن سلوم بالزنج وعائلة بومجيد بأم الحصم إلى أن مملكة البحرين كانت ومازالت مثالا يُحتذى به في الترابط الاخوي بين أبنائها المخلصين، مشيدا بنبذ أهل البحرين للطائفية وكل ما يعكر صفو الأمن والاستقرار. وأشار المحافظ إلى أن مسئولية الأمن مسئولية جماعية وكل الجهات ومؤسسات المجتمع المدني مطالبة بالقيام بواجبها. من جانبهم عبر أهل المجلسين عن تأييدهم لدعوة جلالة الملك لمشاركة أبنائه الشباب في بناء وتطوير المملكة، مؤكدين أهمية الحفاظ على السلم الأهلي وشجبهم لأعمال العنف والتخريب المخالفة للنظام والقانون.
العدد 1699 - الثلثاء 01 مايو 2007م الموافق 13 ربيع الثاني 1428هـ